أعراض ضربة الشمس وكيفية الوقاية منها.. أبرز المشكلات الصحية لفصل الصيف
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
ضربة الشمس هي إحدى المشكلات الصحية التي تكثر الإصابة بها خلال فصل الصيف وفي ظل ارتفاع درجات الحرراة، وتحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم بشكل سريع إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، وهي حالة طبية طارئة قد تهدد حياة الشخص إذا لم يتم علاجها بسرعة؛ لذا نستعرض أهم أعراض ضربة الشمس وكيفية الوقاية منها.
أعراض ضربة الشمسوبحسب توضيح مديرية الصحة بالشرقية، تحت إشراف الدكتور هشام شوقي مسعود، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فإن أعراض ضربة الشمس تتمثل في:
الترنح ومشكلات في الحركة. مشكلات التوازن. الهذيان. الدوخة. التعرق المفرط. سخونة الجلد وتحوله إلى اللون الوردي أو الشاحب جدًا. انخفاض ضغط الدم أو ارتفاعه. قرقرة الرئة (صوت فقاعات أو قرقرة في الرئتين). استفراغ وغثيان. قلة البول. سرعة التنفس أو عدم انتظام دقات القلب. الإغماء. فئات أكثر عُرضة للإصابة بضربات الشمس
وبعد توضيح أعراض ضربة الشمس، يمكن الإشارة إلى أن هناك بعض الفئات تزداد لديها فرص الإصابة بضربات الشمس، وهي:
الأطفال الصغار خاصة الرضع دون سن عام واحد. كبار السن من 65 عامًا أو أكبر. الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب أو السكري أو أمراض الجهاز التنفسي. الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية مثل مدرات البول أو مضادات الذهان. العاملون في الهواء الطلق مثل عمال البناء والمزارعين.ويمكن الوقاية من ضربات الشمس من خلال اتباع مجموعة من النصائح ذكرها موقع «مايو كلينك»، وهي:
تناول الكثير من السوائل حتى دون الشعور بالعطش. ارتداء ملابس خفيفة فضفاضة تسمح بمرور الهواء. تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة بشكل طويل، لا سيما خلال ساعات الذروة (من الساعة 10 صباحًا إلى 4 مساءً). الاستحمام أو الاستحمام بماء بارد للمساعدة في خفض درجة حرارة الجسم. تجنب ممارسة الرياضة الشاقة في الطقس الحار أو تأجيلها إلى وقت مبكر من الصباح أو متأخر من المساء. الإسعافات الأولية لضربة الشمسوأوضحت الدكتورة آية علاء، مدربة إسعافات أولية في الهلال الأحمر المصري، خلال استضافتها ببرنامج «السفيرة عزيزة» مع الإعلاميتين سناء منصور وسالي شاهين، المُذاع على شاشة «dmc»، أنّ ضربات الشمس خطر على صحة الإنسان وقد تؤدي للوفاة، مشددة على أهمية عمل الإسعافات الأولية عند التعرض للحرارة المرتفعة والإغماء، وأن الإسعافات الأولية لضربة الشمس تتمثل في:
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ضربة الشمس أعراض ضربة الشمس الوقاية من ضربة الشمس الإصابة بضربة الشمس أعراض ضربة الشمس الوقایة من
إقرأ أيضاً:
دراسة: المشكلات النفسية المرتبطة بالإجهاد الوظيفي آخذة في الارتفاع
كشف استطلاع أجرته مؤسستا أكسا وIPSOS في 16 دولة حول العالم، شمل أفرادًا تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عامًا، عن تدهور في الصحة النفسية، خصوصًا بين العاملين.
شمل الاستطلاع مشاركين من: بلجيكا، الصين، فرنسا، ألمانيا، هونغ كونغ، أيرلندا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، الفلبين، إسبانيا، سويسرا، تايلاند، تركيا، بريطانيا، والولايات المتحدة.
وتحدث المشاركون عن عدة عوامل تؤثر على صحتهم النفسية، منها عدم الاستقرار المالي، وانعدام الأمن الوظيفي، والتعرض المستمر للأخبار السلبية في وسائل الإعلام.
ووفقًا للدراسة، يعاني واحد من كل ثلاثة أفراد شملهم الاستطلاع من اضطراب نفسي، لكن الاكتئاب والقلق كانا الأكثر انتشارًا بين سائر الاضطرابات، إذ لم تظهر المؤشرات عن تراجعهما مقارنة بالسنوات السابقة.
ويعتقد الخبراء أن تغير المناخ والتهديدات عبر الإنترنت يذكيان المخاوف المتعلقة بالصحة النفسية. فقد أوضح باتريك كوهين، الرئيس التنفيذي للأسواق الأوروبية والصحة في أكسا، خلال عرضه التقرير، أن النتائج تزيد من القلق البيئي وترفع مستويات التوتر والإحساس بالهشاشة بشكل عام.
ويشير العاملون إلى الإجهاد المرتبط بالعمل وصعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية كعوامل رئيسية تؤثر على صحتهم النفسية.
وعن ذلك قال كوهين: "أكثر من نصف الأفراد العاملين الذين شملهم الاستطلاع عبروا عن مستوى إجهاد أعلى من المتوسط خلال الأسبوعين الماضيين".
Relatedبينها القلق والاكتئاب.. دراسة جديدة تكشف تأثير استخدام الهواتف الذكية على صحة المراهقين النفسيةإليكم الدولة الأكثر اكتئابًا في أوروبا.. هل بلدكم ضمن القائمة؟دراسة تحذر: 2 من كل 5 موظفين في أوروبا مهددون بمشاكل نفسية بسبب ضغوطات متنوعةوأضاف كوهين أن أكثر من ربع الموظفين أخذوا إجازات مرضية خلال العام الماضي بسبب مشكلات الصحة النفسية.
ويتبين من خلال الدراسة أن الإجازات المرضية لأسباب تتعلق بالصحة النفسية آخذة في الارتفاع، حيث تمثل الآن 27% من جميع الإجازات المرضية في عام 2024، أي أعلى بأربع نقاط من عام 2023.
وفي فرنسا، تُعد الصحة النفسية حاليًا السبب الرئيسي للإجازات المرضية طويلة الأجل لدى العاملين فيها.
وتسفر المشكلات النفسية المرتبطة بالعمل عن صعوبة النوم والتركيز أو اتخاذ القرارات، فضلًا عن أعراض جسدية أخرى كالصُداع والتوتر العضلي، وفقًا للدراسة.
وتشير التقديرات إلى أن الاكتئاب والقلق يؤديان إلى فقدان ما يقرب من 12 مليار يوم عمل كل عام.
الشباب أكثر المتضررينويبرز الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا كأكثر الفئات تضررًا. فقد بلغت نسبة الإجازات المرضية المرتبطة بالصحة النفسية 42% لدى هذه الفئة العمرية، ومن المحتمل أن يكون 85% من الشباب في الدراسة يعانون من القلق أو التوتر أو الاكتئاب، حتى لو بشكل طفيف.
"عندما نظرنا إلى هذه الإحصائيات، صُدمنا جراء الفجوة الواضحة بين الأجيال فيما يتعلق بصحتهم النفسية، وحقيقة أن البالغين الأصغر سنًا أكثر تأثرًا بضغوطات العمل"، يقول كوهين.
ويضيف أن هذا الاتجاه كان واضحًا في السنوات السابقة ويبدو أنه يزداد سوءًا. فقد عبر 44% من الشباب البالغين بأنهم يعانون من مشكلة نفسية، وبشكل يفوق عامة الناس بـ 12%.
كما أظهرت الدراسة أن الشباب البالغين يتأثرون بشكل زائد بعاملين: الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، والوحدة والعزلة. فقد ألمح أكثر من نصف الشباب (52%) إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر على صحتهم النفسية، مقارنة بـ36% من عامة السكان.
في هذا السياق، توصي الدراسة الشركات بتقديم الدعم المناسب لموظفيها. وعن ذلك، قال نيلز رايش، الرئيس التنفيذي لشركة أكسا للصحة العالمية: "هناك توقعات عامة من الناس والموظفين في الشركات بالحصول على بعض الدعم، بينما نرى تقصيرًا في ما يتم تقديمه بالفعل هناك".
وفيما يتعلق باهتمام بيئة العمل بالصحة النفسية، قال 47% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع إن شركاتهم لديها سياسات محددة في مكان العمل لدعم الصحة النفسية أو الرفاهية، فيما عبر 52% منهم عن تمنياتهم بتطبيق هذا الدعم.
وأوضح رايش: "عندما يقدم أصحاب العمل حلولاً، ويبدأون في الحديث عن الصحة النفسية وزيادة الوعي، يمكنهم إحداث فرق حقيقي ومفيد للغاية لموظفيهم ويمكنهم أيضًا حل مشاكلهم الخاصة المتعلقة بالتغيب عن العمل وانخفاض الإنتاجية".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية وزير الخارجية الفرنسي يُعلن من الصين عن ولادة "أوروبا جديدة" تغير المناخ يفاقم أزمة الصحة النفسية لدى المراهقين في واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة ارتفاع غير مسبوق في لجوء الشباب الفرنسي إلى خدمات الصحة النفسية عمالعلم النفسعالم العملالصحةالاتحاد الأوروبيدراسة