«قناة السويس» تُشارك في تدشين «دولي التعليم المهني» بجامعة بكين
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدعوة من جامعة بكين لتكنولوجيا المعلومات - الشريك العلمى لجامعة قناة السويس فى تأسيس الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية - شارك الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس فى حفل تأسيس الإتحاد الدولى للتعليم المهنى بجامعة بكين لتكنولوجيا المعلومات.
ضم الوفد المرافق لرئيس الجامعة كلا من الدكتور حسن رجب أستاذ اللغة الصينية بجامعة قناة السويس ومدير معهد كونفوشيوس بالجامعة، والدكتور تامر نبيل عميد الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية.
وخلال حفل تدشين التحالف - ألقى الدكتور ناصر مندور كلمة عَبر فيها عن شكره لجامعة بكين لتكنولوجيا المعلومات على دعوتها للمشاركة فى هذا الحفل.
مؤكدا أن الجامعة تعتز بالتعاون المُثمر، والشراكة العلمية الفعالة مع الجانب الصينى وبالأخص جامعة بكين لتكنولوجيا المعلومات.
مُعربا عن اعتزازه وتقديره لمشاركة الجامعة كعضو مؤسس فى هذا الإتحاد بعد أن شاركت 31 يناير الماضى فى تأسيس الإتحاد الدولى للتعليم الرقمي.
مُشيرا إلى أن التحالف الدولى للتعليم والتدريب المهنى هو منصة جديدة للتعاون فى تطوير التعليم المهنى بهدف تعزيز التعاون الدولى فى مجال التعليم المهنى عبر إبتكار أساليب جديدة فى مجال التدريس تستخدم التكنولوجيا الحديثة لتطوير جودة التعليم المهنى من خلال الابتكار التكنولوجى المستمر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الابتكار التكنولوجي التكنولوجيا الحديثة الدكتور ناصر مندور الوفد المرافق جامعة قناة السويس بکین لتکنولوجیا المعلومات قناة السویس
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.