وزيرا خارجية أمريكا وكوريا الجنوبية يبحثان هاتفيا التعاون المشترك
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، هاتفيا، مع نظيره الكوري الجنوبي تشو تاي سبل التعاون بشأن التحديات الأمنية، بما في ذلك القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية في أعقاب انتهاء ولاية لجنة خبراء تابعة لمجلس الأمن كانت معنية برصد تنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على بيونج يانج بسبب فيتو روسي حول تمديد ولايتها.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان، اليوم السبت أن الوزيرين شددا، خلال الاتصال الهاتفي، على التحالف القوي بين البلدين وأهمية التعاون الثنائي الوثيق في القضايا العالمية، ولتعزيز السلام والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وخارجها.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الكورية، بحسب هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس)، أن وزير الخارجية الكوري الجنوبي اطلع نظيره الأمريكي على نتائج زيارته الأخيرة إلى الصين، وكذا التعاون مع الصين واليابان والوضع في شبه الجزيرة الكورية.
العاملون بجامعة كاليفورنيا يعلنون الإضراب دفاعًا عن حق الاحتجاج من أجل فلسطين
صوت 48 ألف عامل، في 10 جامعات تابعة لـ "نظام جامعة كاليفورنيا" ومختبر لورانس بيركلي الوطني في ولاية كاليفورنيا، لصالح البدء في الإضراب دفاعا عن حق الاحتجاج من أجل فلسطين.
يأتي ذلك بعد حملات الاعتقال والاعتداءات على الطلبة في الخيام، الذين يطالبون بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، بعد فشل إدارة الجامعة في معالجة الشكاوى المتعلقة بشأن التعامل مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
واعتبر نشطاء، أن تصويت نقابة العاملين في الجامعة على البدء في الإضراب يوم الاثنين المقبل، يشكل قرارا تاريخيا قد يدفع بالنقابات في جامعات أخرى واتحادات عمالية للإضراب دفاعا عن حق الطلبة في الاحتجاج من أجل القضية الفلسطينية.
ويأتي إعلان الإضراب بعد يومين من تصويت العاملين الأكاديميين في جامعة كاليفورنيا، حيث اعتبرت النقابة أن ذلك جاء بعد تغيير النظام الجامعي السياسات المتعلقة بحرية التعبير والتمييز في الخطابات المؤيدة للفلسطينيين، والسماح بهجمات على المتظاهرين أثناء اعتصامهم.
وفي السياق، انضمت مدارس ثانوية في ولاية ويسكانسين، سبقتها مدارس في ولاية الينوي للاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأميركية، عبر الخروج من الغرف الصفية بعد الحصة الثانية أو الثالثة، وتنظيم مسيرات داخل المدارس للمطالبة بوقف العدوان على غزة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرا خارجية أمريكا كوريا الجنوبية التحديات الأمنية سبل التعاون
إقرأ أيضاً:
وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".
وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.
وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".
إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.
وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".
إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".