محافظ القليوبية يوجه بفحص مخالفات البناء والتعديات على طريق الرملة ببنها
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية اليوم السبت، جولة ميدانية بمدينة بنها، شملت المرور على عدد من مناطق المدينة لرصد مخالفات البناء والتعديات على الأرض الزراعية وأملاك الدولة، كما تفقد ما استجد من أعمال بمدخل مدينة بنها بشارع فريد ندا من الطريق الزراعي وذلك بحضور محمد مرعي رئيس المدينة.
بدأ المحافظ الجولة بالمرور على طريق بنها - الرملة، حيث لاحظ وجود عدد من التعديات على الأرض الزراعية التي قام أصحابها بتبويرها وإلقاء الرتش بها تمهيدا لاستخدامها في أنشطة غير زراعيه مثل الكافيتريات وقاعة الأفراح وغيرها.
وعلي الفور وجه الهجان بفحص تلك المخالفات واتخاذ أقصى الإجراءات القانونية حيال تلك المخالفات وإزالتها فورا، مشددا أنه لن يسمح بإقامة مثل هذه التعديات وسيتم التصدي لها بكل قوة حفاظا على الأرض الزراعية وأملاك الدولة في استغلالها في غير الأنشطة المخصصة لها.
ووجه محافظ القليوبية، خلال جولته رئيس مدينة بنها بضرورة تفعيل إدارات المتابعة الميدانية ورصد أي مخالفات في مهدها والتعامل الفوري معها قبل أن تتفاقم، مشيرا أن الدولة لن تسمح بأي مخالفات علي الأرض الزراعية باعتبارها ثروة قومية ملك أجيالنا القادمة.
وتابع محافظ القليوبية، خلال جولته اليوم أيضا أعمال شارع فريد ندا حيث تفقد محافظ القليوبية أعمال تطوير مدخل مدينة بنها بشارع فريد ندا من الطريق الزراعي، حيث يتم رفع كفاءة وتطوير المدخل بالإضافة إلى تطوير وإنشاء متنزه جديد عبارة عن حديقة على مساحه 2000 متر جاري العمل على الانتهاء منها خلال الأيام القادمة لتضاف إلى مجموعه الحدائق التي أنشأتها المحافظة بمدينة بنها لاظهار الشكل الحضاري للمدينة خلال الفترة الماضية.
واستمع محافظ القليوبية، خلال جولته عن ما استجد من أعمال في تطوير الحديقة، حيث جرى الانتهاء من توصيل شبكة مياه الري وجاري توريد كابلات الكهرباء والأعمدة الديكورية والمقاعد والبروجولات.
ووجه محافظ القليوبية، بالعمل على الانتهاء من الحديقة في أقرب وقت ممكن ليتم فتحها أمام المواطنين كمتنزه ومتنفس جديد سيعمل على استعادة الوجه الحضاري لعاصمة المحافظة مدينة بنها.
وأكد محافظ القليوبية، أنه سيتم تزويد الحديقة بكافة الخدمات الادارية اللازمة كدورات المياه وكافيتريا وأكشاك للمشروبات والمأكولات الخفيفة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القليوبية محافظ القليوبية بنها مدينة بنها الارض الزراعية مخالفات محافظ القلیوبیة الأرض الزراعیة مدینة بنها
إقرأ أيضاً:
إدلب مدينة أبطال تروي حجارتها قصص مجد ومعارك خالدة
وتجوّل برنامج "في رحاب الشام"، خلال حلقة 2025/3/31 في أنحاء مدينة إدلب وريفها، ووقف على تفاصيل تاريخية تجمع بين عراقة التاريخ وصمود الحاضر.
وطافت الكاميرا من قلعة حارم الأثرية إلى مساجد إدلب العتيقة، مرورا بمدينة أريحا التاريخية، لتروي الأرض حكايات الحضارات المتعاقبة والمعارك الخالدة التي شكّلت هوية هذه المنطقة.
وتعد قلعة حارم، التي يزيد عمرها عن 2000 عام، أحد أهم الشواهد على عراقة المنطقة، بناها الرومان على تل صناعي، ثم طورها البيزنطيون، قبل أن يُعيد صلاح الدين الأيوبي ترميمها بعد تحريرها، لتصبح حصنا منيعا يشرف على سهل العمق.
وسُميت "حارم" نسبة إلى الكلمة الآرامية "البلد الحرم"، أي الأرض الآمنة لأهلها والمحرمة على الأعداء.
وتميّزت القلعة بتصميمها الدفاعي الفريد، إذ تضم سراديب سرية وأبراج مراقبة وخندقا مائيا يحميها من الغزاة.
كما تحوي أسواقا تاريخية وأقبية تعود إلى العهود الرومانية والمملوكية، مما يجعلها متحفا مفتوحا يحكي قصص الحضارات.
ووفق الحلقة، فإن حارم شهدت واحدة من أبرز المعارك التاريخية بين المسلمين والصليبيين في القرن الثاني عشر للميلاد، بعد هزيمة سابقة، جمع نور الدين محمود زنكي جيشا جديدا وواجه تحالفا صليبيا ضم إمارة أنطاكيا والبيزنطيين والأرمن.
إعلانوبالدعاء "يا رب أنصر دينك ولا تنصر محمود"، تحقق النصر للمسلمين، مما أعاد هيبة الدولة الزنكية ووحّد الشام.
الأم الحنون
وانتقل البرنامج إلى مدينة إدلب، التي لُقبت بـ"الأم الحنون" لجمعها النازحين والمهجرين خلال الأزمات، حيث تُعَد ساحة الساعة في مركز المدينة رمزا لصمودها، في حين يروي الجامع الكبير حكاية تحوّله من كنيسة قديمة إلى مسجد أثري.
وتعرّض هذا الجامع للقصف خلال الحرب، لكنه أُعيد ترميمه ليبقى شاهدا على الإرث الديني والثقافي.
وفي ريف إدلب، تبرز مدينة أريحا كواحدة من أقدم المدن، حيث يعود تاريخها إلى 5000 عام، وحررها المسلمون في عهد عمرو بن العاص، وتميزت بمسجدها الكبير الذي بُني في العهد المملوكي وجُدد لاحقا في العصر العثماني.
كما تضم أريحا "غار الأربعين"، الذي يُعتقد أن مجموعة من القديسين لجؤوا إليه هربا من الاضطهاد.
واختتمت الحلقة بالتأكيد على أن إدلب وريفها ليست مجرد مواقع جغرافية، بل هي رموز للصمود والتاريخ الحي، من قلعة حارم إلى مساجد أريحا، تبقى هذه الأرض شاهدة على حضارات صنعت المجد، وشعب يحمل الأمل رغم كل التحديات.
الصادق البديري3/4/2025