تاق برس:
2025-04-06@10:44:16 GMT

اهم عناوين اخبار السودان (السبت 18مايو 2024م)

تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT

اهم عناوين اخبار السودان (السبت 18مايو 2024م)

تاق برس- اهم عناوين اخبار السودان (السبت 18مايو 2024م)

اخبار السياسة:

♢معسكر نوارة بالجزيرة يستقبل ألف مستنفر للمشاركة في تحريرها
♢محور سنار يمشط قرى ومناطق محيطة بمنطقة دوبا ويحبط تسلل للتمرد ويطردهم من قوز أبو روف
♢ارتكازات الدبة تحبط محاولة لإمداد التمرد بالوقود

♢كتلة النازحين واللاجئين : ندعم مناوي وهو يمضي بثبات لتطهير الأرض من تمرد آل دقلو
♢إعادة فتح طريق الأبيض تندلتي بعد اتفاق مع الدعم وحالة من الهدوء النسبي شمال كردفان
♢تحقيق : هل هناك خطر على السودان؟ تحذير عاجل من ارتفاع مناسيب المياه في بحيرة فيكتوريا

♢اغلاق طريق نيالا – زالنجي بعد اشتباكات لحركة عبد الواحد مع مسلحين
♢اجتماع بين الحكومة الليبية ومجلس النواب لمناقشة قضية النازحين السودانيين
♢أبو الغيط يناقش الازمة السودانية مع أنطونيو جوتيريش

♢لأول مرة منذ بداية الحرب.

. الصحة تعلن توصيل أدوية لمستشفى ود ابوصالح بشرق النيل
♢مقترح لصيانة وتأهيل معبر “اللَّفة” الرابط بين السودان وإريتريا

♢المبعوث الأمريكي: الإسلاميون والمقاتلون التابعون لهم من خارج السودان يمثلون مصدر قلق
♢المليشيا تبدي استعداداً لتوفير مسارات آمنة لإجلاء المدنيين من الفاشر
♢الجيش: اسقطنا مسيرتين بكوستي وانفجرت الاخيرة في مستودع وقود تابع لشركة النيل للبترول

♢مناوي: القنابل التي اسقطها التمرد على المواطنين أكثر من التي اسقطها على الجيش
♢منظمات تحذر من قرار استار لينك بإيقاف خدمة الانترنت في السودان
♢تقرير لوكالة تركية: كيف يمكن أن ينعكس الفائز في الفاشر على مستقبل البلاد؟

♢جريدة بريطانية: تعرض اقتصاد السودان لآثار سلبية كبيرة جراء قصف مصفاة الجيلي
♢رويترز: سكان الفاشر يفرون بدون ماء أو طعام
♢عثمان ميرغني: المبعوث الامريكي طلب ان تكون لقاءاته بمطار بورتسودان وتسبقه قوات تأمين
♢شهود عيان: ارتفاع أصوات المضادات الأرضية بالقضارف ليلة السبت

♢بتهمة دعم التمرد.. السلطات بالقضارف تعتقل محمد يوسف المذيع بقناة الهلال سابقا للمرة الثانية
♢الشرطة: انفجار أحد الإطارات هو سبب حادث قائد البراء بن مالك
♢الأمم المتحدة: لم نتلق إلا (12%) من تمويل بقيمة (2.7) مليار دولار للسودان

♢انقطاع محاليل ومستهلكات مرضى غسيل الكلى بالقضارف
♢تعثر مفاوضات الحكومة والحركة الشعبية حول ايصال المساعدات الانسانية
♢(3) طائرات مسيرة تستهدف موقعاً بالنيل الأبيض
♢ايلون ماسك: استار لينك تقييد التجوال في السودان في المناطق القضائية التي ليس مرخص فيها العمل

♢حصار وقصف.. كارثة إنسانية يعيشها أكثر من مليون شخص في الفاشر
♢موسى فكي امام قمة البحرين: ضرورة ملحة لحوار بين طرفي الصراع في السودان بمعزل عن التدخلات الأجنبية

♢محلل سياسي: انتهاء الحرب لن يحدث من خلال السلاح وستنتهي بالحل السياسي
♢اصابة قائد كتيبة البراء بن مالك ومصرع مرافقين له بطريق كسلا
♢حركة الحلو تطالب بوقف شامل للعدائيات وترفض اتفاقاً جزئياً يسعى له الجيش

♢أبو الغيط في خطابه امام قمة البحرين: ندعو لإسكات البنادق فورا في السودان
♢حركة الحلو ترفض مقترح الجيش بايصال المساعدات لجنوب وغرب كردفان والنيل الازرق فقط
♢ازمة عطش حادة تضرب ام روابة بعد انقطاع الكهرباء
♢واشنطن: طرفا النزاع لم يبديا رغبة باستئناف التفاوض

اخبار الرياضة:

♢بمرانين صباحاً ومساءً.. شباب صقور الجديان يدشنون تحضيراتهم بمعسكر المغرب
♢وفد السودان ببانكوك يجري عدد من اللقاءات
♢بعد ان التحق بالمدرعات مجاهد.. اللاعب حسين افول نموذج مشرفا للرياضيين

♢كواسي أبياه يراهن على الشباب ويكسب الجولة.. الجهاز الفني يجهز الدوليين لمباراة الأحد
♢بعد طول غياب من الملاعب.. حسين افول يظهر في دورة السكة الحديد لدعم الجيش بالقصارف
♢وفد الاتحاد ببانكوك يناقش ناقشا تأهيل الملاعب وبرامج التطوير والمساعدات الإنسانية ودعم المنتخبات

اخبار منوعة:

♢انعقاد الجلسة الأخيرة للامتحان السريري لجراحة العظام
♢المناقل: ختام الدورة التدريبية للحد من الكوليرا للناجين من الحرب
♢وزير المعادن يؤكد دعمه ومساندته للمقاومة الشعبية بولاية الخرطوم

♢واليا الخرطوم والبحر الأحمر يؤكدان دعم مجهود معركة الكرامة
♢إذاعة شندي تحتفل بالذكرى (12) لتأسيسها

♢السودان يشارك في منتدى الطاقة الألماني الأفريقي
♢إخماد حريق في سوق أسمرا بمدينة سواكن
♢زوج الاعلامية عفاف حسن امين يتعرض لاصابة اثناء مشارته في معارك مدني

اخبار السودانالدعم السريعالقوات المسلحة

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: اخبار السودان الدعم السريع القوات المسلحة فی السودان

إقرأ أيضاً:

سد النهضة ومستقبل السودان: مخاطر تتزايد في ظل الحرب

سد النهضة ومستقبل السودان: مخاطر تتزايد في ظل الحرب
لابد من كشف المخطط قبل وقوع الكارثة …

بقلم: حاتم أبوسن

في غياب فهم منطقي للأسباب الحقيقية و دوافع القوي الخفية التي تدير هذه الحرب التي تستهدف السودان أرضا و شعبا تتفجر استفهامات حول ما إذا كان واحد من أغراض هذه الحرب تفريغ المدن السودانية علي الشريط النيلي، مما يثير تساؤلات خطيرة حول الأهداف الاستراتيجية وراء كل ما يحدث الآن من تآمر! هل يريدونها أرض بلا سكان؟ يثير ذلك مخاوف حقيقية حول إستهداف سد النهضة و إستخدام الحرب كغطاء مما سيؤدي حتما إلي كارثة مائية غير مسبوقة حيث أن السودان هو المتضرر الأول من أي انهيار محتمل. إن هذه التطورات تفرض علي الحكومة السودانية التعامل بحذر و جدية تامة مع التهديدات المحتملة، وأن تتحرك بسرعة لضمان ألا يتحول سد النهضة إلى سلاح مدمر يستخدم ضد السودان وشعبه و هنا يجب أن نذكر أن أي استهداف لهذا السد ليس مما ستقوم به مليشيا الدعم السريع و لكن سيكون إكتمال لأركان جريمة عالمية تم التخطيط لها مسبقا و ينبغي أن تتحمل إثيوبيا و قوي الشر العالمي التي خططت لهذا الدمار مسئولية و تبعات ذلك.

رغم كل التحديات الأخري فإن سد النهضة الإثيوبي يمثل خطرًا يفوق الحرب الحالية في حجمه وتأثيره. الحرب مهما بلغت شدتها، تبقى محصورة في مناطق معينة، ولكن انهيار سد النهضة أو استخدامه كسلاح سياسي قد يؤدي إلى محو أجزاء واسعة من السودان بالكامل، في كارثة تفوق كل ما شهده تاريخنا من دمار. هذا ليس تهويلًا ولا مبالغة، بل حقيقة علمية واستراتيجية يجب أن تتعامل معها الحكومة بجدية تامة. إن التقليل من شأن هذا التهديد، أو الاستمرار في التعامل معه بحسن نية، هو رهان خاسر ستكون عواقبه كارثية. السودان في موقف لا يسمح له بالتهاون، ولا مجال فيه للمجاملة أو التجاهل. على القيادة السودانية، رغم الظروف الصعبة، أن تضع ملف سد النهضة على رأس أولوياتها، وأن تتحرك بجدية وحزم لضمان أمن البلاد قبل فوات الأوان

هذه فرصة أخري للتذكير بفداحة هذا الأمر و التنبيه إلي أن سد النهضة الإثيوبي خطرًا استراتيجيًا لم يُعطَ حقه من التقدير. الآن أصبح السد أداة يمكن استخدامها كسلاح سياسي وأمني في أي لحظة. ومع تصاعد النزاعات في السودان، يصبح أمن السد و التحكم فيه قضية أمن قومي للسودان.

لسنوات، تعامل السودان مع سد النهضة بتهاون كامل مفترضًا أن إثيوبيا ستراعي مصالحه المائية والأمنية. لكن الواقع يكشف أن إثيوبيا، رغم وعودها، مضت قدمًا في بناء وتشغيل السد بشكل أحادي، متجاهلة المخاوف المشروعة للسودان ومصر. ومع غياب حكومة سودانية مستقرة، أصبحت الخرطوم في موقف ضعيف تفاوضيًا، مما يفتح الباب أمام كل الإحتمالات.

إن الوضع الحالي في السودان يجعل السيناريو الأسوأ أكثر احتمالًا: انهيار السد بسبب خطأ فني، أو استهدافه عسكريًا في ، أو حتى استخدامه كورقة ضغط. في كل هذه الحالات، السودان هو المتضرر الأكبر، نظرًا لقربه الجغرافي واعتماده المباشر على مياه النيل الأزرق. ومع غياب خطط طوارئ واضحة، فإن أي خلل في السد يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة.

في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، لا يمكن استبعاد أي احتمال. إذا قررت إثيوبيا، لسبب أو لآخر، تقليل تدفق المياه أو حجزها لفترات طويلة، فسيعاني السودان من موجات جفاف خطيرة تؤثر على الزراعة وإمدادات المياه والكهرباء. و لكن يبقي الخطر الأعظم إذا تم إطلاق كميات هائلة من المياه بشكل مفاجئ، فقد تحدث فيضانات مدمرة تجرف قرى ومدنًا بأكملها.

أما على الصعيد العسكري، فإن احتمال استهداف السد في أي مواجهة إحتمال لا يمكن تجاهله. وإذا حدث ذلك سيكون السودان بالضرورة في قلب الكارثة، حيث ستجتاحه موجات مائية هائلة تدمر و تغرق آلاف الكيلومترات من أراضيه مما سيقود لكارثة إنسانية ستكون الأعظم في هذا العصر.

في ظل هذه المخاطر، لا بد من إعادة النظر في استراتيجية السودان تجاه سد النهضة و التعامل بصرامة مع إثيوبيا، المطلوب الآن ليس مجرد تصريحات أو بيانات، بل خطوات فعلية تشمل إعادة تقييم الموقف الرسمي بحيث يتبنى السودان موقفًا حازمًا يراعي تأمين البلاد و السكان أولا دون أي تنازلات . كما يجب المطالبة بآليات واضحة لإدارة السد، والضغط من خلال القنوات الدبلوماسية والقانونية لضمان شفافية تشغيله، وتحديد قواعد ملزمة تمنع أي استغلال سياسي له. السودان أيضًا بحاجة إلى تنسيق فعال مع الأطراف الدولية، واستغلال التغيرات السياسية الحالية لمطالبة الوسطاء الدوليين، مثل الولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي، بضمانات واضحة حول سلامة السد وحماية السودان من أي تبعات محتملة. لابد من إطلاق صافرة الإنذار مبكرا لفضح أي مخطط يدور في الخفاء.

إلى جانب ذلك، يجب تطوير خطط طوارئ وطنية للتعامل مع أي طارئ متعلق بالسد و التركيز علي حماية السكان أولا إضافة إلي حماية مرافق الدولة الإستراتيجية من أي أحتمال سواء كان فيضانًا مفاجئًا، أو انقطاعًا طويلًا في تدفق المياه، أو انهيارًا كارثيًا. إن استمرار تجاهل هذا الملف، أو التعامل معه بسياسة الانتظار، قد يكلف السودان ثمنًا باهظًا في المستقبل القريب. الحل ليس في التصعيد غير المدروس، بل في تبني نهج ذكي ومتوازن يحمي مصالح السودان ويمنع أي إستخدام للمياه كسلاح..و تحميل إثيوبيا و من يقف خلفها المسئولية مقدما و التحذير الصارم من عواقب الإغراق المتعمد للسودان.

habusin@yahoo.com  

مقالات مشابهة

  • السودان يدعو الأمم المتحدة إلى الضغط لإيصال المساعدات للنازحين حول الفاشر
  • دعوات إلى سكان الفاشر لمغادرتها بعد احتدام المعارك ونقص الغذاء
  • لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ  
  • مأساة غزة.. امتحان أسقط عناوين الزيف والخداع
  • الجيش الأوكراني يهاجم منشآت الطاقة الروسية 14 مرة خلال 24 ساعة
  • «تحرير السودان – المجلس الانتقالي» تناشد سكان الفاشر ومعسكرات النزوح مغادرة مناطق الاشتباك
  • عودة المرتزقة الكولميين للمشاركة في حرب السودان
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • سد النهضة ومستقبل السودان: مخاطر تتزايد في ظل الحرب
  • الجيش السوداني يشن غارات جوية مكثفة على قوات الدعم السريع ويكشف حصيلة تدمير للقصف وخسائر ضخمة