"الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف".. افتتاح متحف الفن الإسلامي في القاهرة
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
تحتفل محافظة القاهرة باليوم العالمي للمتاحف اليوم السبت، من خلال فتح عدد من المتاحف مجانًا للزوار، من بينها متحف الفن الإسلامي الذي يقع في منطقة باب الخلق.
معلومات عن متحف الفن الإسلامي
متحف الفن الإسلامي في القاهرة يُعتبر أحد أبرز المتاحف الفنية الإسلامية في العالم، ويتميز بتاريخه العريق وتراثه الثقافي الغني.
إليك بعض المعلومات الهامة عن هذا المتحف:
1. فكرة الإنشاء: بدأت فكرة إقامة المتحف في عهد الخديوي إسماعيل عام 1869.
2. التنفيذ: تم تنفيذ المشروع في عهد الخديوي توفيق عام 1881، حيث قام فرانتز باشا بجمع التحف الأثرية من العصور الإسلامية في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله.
3. افتتاح المبنى الأصلي: تم بناء مبنى صغير في صحن جامع الحاكم، وأُطلق عليه اسم "المتحف العربي".
4. المبنى الحالي: تم افتتاح المبنى الحالي في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1903.
5. التحف الفنية: يحتوي المتحف على نحو 100 ألف تحفة من مختلف الأقطار والعصور، بما في ذلك الصين والهند والجزيرة العربية وشمال إفريقيا والأندلس.
6. تغيير الاسم: تم تغيير اسم المتحف إلى "متحف الفن الإسلامي" عام 1951.
7. التوسعة: تم توسيع مساحة المتحف وزيادة عدد القاعات إلى 25 قاعة.
8. عمليات التطوير: بدأت عمليات تطوير شاملة للمتحف في عام 2003، وافتتحت النتائج في أكتوبر 2010.
9. الهجوم على المتحف: تعرض المتحف لأضرار كبيرة في 24 يناير 2014 نتيجة لتفجير استهدف مديرية أمن القاهرة.
10. إعادة الافتتاح: تمت إعادة افتتاح المتحف في يناير 2017 بعد الإصلاحات والترميمات اللازمة.
11. مجموعة الفنون الإسلامية: يحتوي المتحف على مجموعة نادرة تعود لـ 12 قرنًا هجريًا تشمل مختلف التقنيات الفنية الإسلامية.
12. الكنوز الفنية: من بين كنوز المتحف، مفتاح الكعبة من العصر المملوكي، وقطعة نسيج تحمل أقدم كتابة كوفية.
بفضل تاريخه الطويل ومجموعته الفنية الثرية، يعتبر متحف الفن الإسلامي في القاهرة وجهة مهمة لعشاق الفنون الإسلامية والثقافة التاريخية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: متحف متحف الفن الإسلامي المتحف الإسلامي افتتاح متحف الفن الاسلامي متحف الفن الإسلامی
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.