روسيا تجلي رعاياها الذين طلبوا المساعدة من السودان
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الروسية إجلاء موظفي السفارة الروسية من الخرطوم والمواطنين الروس الذين تقدموا بطلب للحصول على المساعدة في العودة إلى وطنهم.
وقالت الوزارة في بيانها: "بسبب المخاطر الأمنية العالية على خلفية الاشتباكات المستمرة في السودان، تم إجلاء جزء من موظفي السفارة الروسية المنقولين من الخرطوم، وكذلك المواطنين الروس وأفراد الأسرة الذين تقدموا بطلب للحصول على المساعدة في العودة إلى وطنهم من مدينة بورتسودان".
وأكدوا أن عمل السفارة الروسية في بورتسودان "مستمر على وضعه الطبيعي".
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، في 28 يوليو، أنه تم نقل السفارة في السودان من الخرطوم إلى بورتسودان بسبب الاشتباكات المستمرة على الأراضي السودانية.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الخرطوم وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
منى عمر: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو الاستقرار بالسودان
أكَّدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في بعض المناطق لا يشكل مصدر قلق كبير، مشيرة إلى أن عملية تطهير العاصمة الخرطوم من المسلحين تتم بشكل تدريجي، وأن معظم مناطق العاصمة أصبحت تحت سيطرة الجيش.
السودان يحتفل بأول عيد فطر بعد تحرير الجيش للعاصمة الخرطوم
تقرير حقوقي: اختفاء 50 ألف شخص في السودان منذ بداية الحرب
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضحت عمر أن استعادة السيطرة على الخرطوم يُعد انتصارًا معنويًا هامًا للشعب السوداني، لافتة إلى عودة العديد من النازحين إلى مناطقهم، وهو ما يعزز الاستقرار ويساهم في إعادة الإعمار.
كما أشارت إلى الضربات الاستباقية التي استهدفت قوات الدعم السريع في دارفور، معتبرة أن ذلك يعد مؤشرًا على استقرار الوضع في العاصمة وانتقال العمليات العسكرية إلى مناطق أخرى.
وفيما يتعلق بمستقبل السودان، أكَّدت عمر أن التصريحات الأخيرة لرئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، حول حياد القوات المسلحة تجاه القوى السياسية تُعد خطوة هامة نحو رأب الصدع السياسي، مما يمهد الطريق لتشكيل حكومة انتقالية.
وشدَّدت على أهمية معالجة الأزمة الإنسانية في السودان، في ظل معاناة نحو 25 مليون سوداني من المجاعة، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التحديات الصحية والانتهاكات الحقوقية.
أما عن الدور المصري، فقد أشادت عمر بالجهود التي تبذلها مصر لدعم استقرار السودان على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، مشيرة إلى استضافة مصر لمؤتمرات تهدف لحل النزاع، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية وفتح أبواب المدارس والجامعات لاستقبال الطلاب السودانيين.