المركزي التركي يكشف توقعاته للدولار في نهاية 2024
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف البنك المركزي التركي عن توقعاته لسعر صرف الدولار والفائدة والتضخم النقدي، في نهاية العام.
ووفقا لنتائج المسح الذي أجراه البنك المركزي التركي، بلغت توقعات التضخم النقدي في نهاية العام 43.64 في المائة، وكانت التوقعات 44.16 بالمئة في فترة المسح السابقة.
وفي الاستطلاع، كانت توقعات الدولار في نهاية العام 38.
في حين أن توقعات المشاركين لسعر الصرف الحالي في نهاية العام كانت 40.01 ليرة تركية في فترة الاستطلاع السابقة، فقد أصبحت 38.78 ليرة تركية في فترة الاستطلاع هذه.
في حين أن توقعات سعر الصرف بعد 12 شهرًا كانت 42.47 ليرة تركية في فترة المسح السابقة، فقد كانت 41.80 ليرة تركية في فترة المسح هذه.
كما انخفضت توقعات التضخم في نهاية عام 2024 من 44.16 في المائة إلى 43.64 في المائة، وأظهر هذا التوقع أن السوق توقع معدل تضخم أعلى من البنك المركزي التركي لنهاية العام.
وفي تقريره الثاني عن التضخم في تركيا لهذا العام، رفع البنك المركزي التركي توقعاته للتضخم النقدي في نهاية عام 2024 من 36% إلى 38%.
Tags: اقتصادالبنك المركزي التركيالتضخمتركيا© 2024 جميع الحقوق محفوظة -
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اقتصاد البنك المركزي التركي التضخم تركيا
إقرأ أيضاً:
%5 نمو عائدات السياحة التونسية بالربع الأول
كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التونسي، والتي اطلعت عليها “عين ليبيا” وتأكدت من صحتها، عن أداء قوي لقطاع السياحة التونسي خلال الربع الأول من العام الجاري 2025، فقد سجلت العائدات السياحية نمواً بنسبة 5% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024.
وبلغت قيمة الإيرادات المحققة حتى العشرين من مارس الماضي ما يزيد عن 390 مليون دولار أمريكي، مرتفعة من 371 مليون دولار تم تسجيلها في الفترة المقابلة من العام السابق.
ويُعزى هذا النمو الإيجابي إلى الزخم الذي اكتسبه القطاع السياحي التونسي في عام 2024، والذي شهد استقبال أكثر من 10 ملايين سائح، محققاً بذلك رقماً قياسياً تاريخياً للبلاد.
وفي سياق متصل، صرح وزير السياحة التونسي سفيان تقية، بأن الطموح للعام الحالي 2025 يتجاوز تحقيق 11 مليون سائح
وأوضح تقية أن الوزارة تعمل على تنفيذ حملة ترويجية واسعة تستهدف بشكل رئيسي الأسواق الأوروبية التقليدية، مع تكثيف الجهود لاستقطاب شرائح جديدة من أسواق واعدة كالصين وإسبانيا والتشيك، وذلك في إطار استراتيجية شاملة لتنويع مصادر الجذب السياحي وتعزيز تنافسية الوجهة التونسية.