مباحثات أمريكية إيرانية غير مباشرة لـتجنب التصعيد في المنطقة
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
قال موقع أكسيوس، إن مباحثات غير مباشرة، جرت بين اثنين من كبار المسؤولين الأمريكيين، ومسؤولين إيرانيين، لتجنب التصعيد في المنطقة.
وأوضح الموقع أن المحادثات شارك فيها، بريت ماكجورك مستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط وأبرام بالي القائم بأعمال المبعوث الأمريكي لإيران، تعد أول جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران منذ كانون ثاني/يناير الماضي.
ولفت إلى أن السبب وراء المحادثات، بحث الرد الإيراني على الاحتلال، عقب قصف قنصلية طهران في دمشق، والتصعيد الذي جرى في المنطقة وسبل تفاديه مجددا.
وكان ماكغورك والمبعوث الأمريكي لشؤون إيران أبرام بالي، تبادلا رسائل مع مسؤولين إيرانيين بواسطة عمانية، في نيسان/أبريل الماضي.
وتناولت الرسائل مجموعة من القضايا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني وهجمات الحوثيين على السفن الأمريكية في البحر الأحمر.
وقالت شبكة "سي أن أن" في حينه، إن هناك قنوات خلفية غير مباشرة مع إيران، لمحاولة ردع صراع أوسع في الشرق الأوسط بينما كان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يسافر إلى المنطقة، حيث أوضح للقادة الذين التقى بهم أن الولايات المتحدة لا تريد أن ترى الصراع يتصاعد ولا تنوي تصعيده.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية مباحثات إيرانيين الاحتلال إيران امريكا الاحتلال مباحثات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مباحثات روسية أمريكية جديدة في واشنطن.. هل ستنهي حرب أوكرانيا؟
في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الضغط على روسيا وأوكرانيا للاتفاق على وقف لإطلاق النار، قال مسؤولان أمريكيان مطلعان، “إن مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الاستثمار، كيريل دميترييف، التقى بمسؤولين أميركيين في واشنطن، الأربعاء”.
وأضاف المسؤولان “أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي قاد اتصالات إدارة ترامب مع الكرملين، دعا دميترييف لزيارة الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، فيما وجّه وزارة الخارجية لإصدار تصريح قصير الأجل لدميترييف للسفر إلى البلاد، وهي خطوة ضرورية في ظل مواجهة دميترييف عقوبات أميركية.”
بدورها، أفادت “بلومبرغ” أنه “لم يتضح بعد ما الذي ناقشه دميترييف مع المسؤولين الأميركيين، لكن الولايات المتحدة، أعلنت الأسبوع الماضي، أنها توصلت إلى اتفاقين منفصلين مع روسيا وأوكرانيا، عقب المحادثات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض، على “ضمان الملاحة الآمنة والقضاء على استخدام القوة، ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية في البحر الأسود”.
وأضافت: “تأتي زيارة دميترييف في أعقاب تصريحات ترامب التي عبر فيها عن استيائه من وتيرة محادثات وقف إطلاق النار، إذ قال الأحد، إنه “شعر بالغضب من بوتين”، فيما تحدث عن إمكانية فرض عقوبات على من يشتري النفط الروسي”.
يشار إلى أن “محادثات روسية أميركية، عقدت في نهاية فبراير الماضي، في مقر إقامة القنصل العام الأميركي بإسطنبول، والتي تركزت أساساً على عمل البعثات الدبلوماسية للبلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية الرسمية، حينها، وتأتي المحادثات وسط تقارب بين واشنطن وموسكو، وسعي أميركي لإنهاء الحرب الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات، وبدأ التقارب بعد مكالمة بين الرئيسين الروسي والأميركي في 12 فبراير الماضي، تلاها اجتماع رفيع المستوى بين وزيري خارجية البلدين في الرياض، حيث اتفقا على فتح مناقشات حول البعثات الدبلوماسية”.
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 16:47