وكالة: كوريا الشمالية تختبر صاروخا باليستيا تكتيكيا بنظام توجيه جديد
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن الجيش الكوري الشمالي نفذ في يوم 17 مايو، إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي مزود بنظام توجيه جديد.
وجاء في خبر الوكالة: "في 17 مايو، نفذت المديرية العامة لبناء الصواريخ في كوريا الشمالية، عملية إطلاق اختبارية لصاروخ باليستي تكتيكي باستخدام نظام ملاحة جديد مستقل ذاتيا".
وشددت الوكالة على أن هذا الاختبار، أكد دقة وموثوقية هذا النظام الجديد. وتم إطلاق الصاروخ "في إطار النشاط الدوري لمديرية الصواريخ ومعاهد أبحاث الدفاع التابعة لها، بهدف التطوير النشط لتقنيات الأسلحة".
وأشارت الوكالة إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حضر هذه الاختبارات.
في وقت سابق، قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت يوم أمس الجمعة صاروخا باليستيا تجاه البحر الشرقي، المعروف أيضا ببحر اليابان.
وجاءت عملية الإطلاق من كوريا الشمالية بعد 25 يوما من إطلاق قذائف عيار 600 ملم اعتبرت أنها صواريخ قصيرة المدى في يوم 22 أبريل.
وتعتزم كوريا الشمالية تزويد جيشها براجمات صواريخ جديدة من عيار 240 مم اعتبارا من العام الجاري.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية التوتر في شبه الجزيرة الكورية صواريخ كيم جونغ أون کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
اليابان تتفق مع ترامب في ملفي كوريا الشمالية والصين
قال شيجيرو إيشيبا، رئيس الوزراء الياباني، إن بلاده تعمل مع واشنطن لتحييد قدرات كوريا الشمالية النووية والصاروخية.
وأضاف :"البرنامج النووي لكوريا الشمالية يمثل تهديدا لنا وللولايات المتحدة".
اقرأ أيضاً: صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
وتابع رئيس الحكومة اليابانية :"اتفقنا مع ترامب على تعزيز الاستقرار والسلام في مضيق تايوان، فهناك تحالف أمريكي ياباني قوي".
ومن جانبه قال ترامب إن واشنطن تسعى لتعميق التعاون مع اليابان في ملف مُواجهة تنامي الاقتصاد الصيني.
تُعَدُّ العلاقات الاقتصادية بين اليابان والولايات المتحدة من أقوى الشراكات العالمية، حيث يشترك البلدان في تبادل تجاري واستثماري واسع النطاق. في عام 2019، بلغ حجم التجارة الثنائية بينهما 218 مليار دولار، مما يعكس عمق الروابط الاقتصادية بين الدولتين. تُعَدُّ الولايات المتحدة سوقًا رئيسية للمنتجات اليابانية، خاصة في مجالات السيارات والإلكترونيات، بينما تستورد اليابان من الولايات المتحدة منتجات زراعية وتكنولوجية متنوعة. بالإضافة إلى ذلك، يستثمر البلدان بشكل متبادل في قطاعات متعددة، مما يعزز النمو الاقتصادي والابتكار. في السنوات الأخيرة، أولت الدولتان اهتمامًا متزايدًا للأمن الاقتصادي، حيث أقرّت اليابان قانون تعزيز الأمن الاقتصادي في مايو 2022، بهدف تعزيز مرونة سلاسل التوريد وحماية البنية التحتية الحيوية، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة لمواجهة التحديات العالمية.
على الصعيد العسكري، يرتبط البلدان بتحالف وثيق يعود إلى توقيع معاهدة التعاون والأمن المتبادل في عام 1960، والتي تسمح بوجود قواعد عسكرية أمريكية في اليابان وانتشار حوالي 55 ألف جندي أمريكي على أراضيها. هذا التحالف يُعَدُّ حجر الزاوية في استراتيجية الأمن الإقليمي، حيث يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، خاصة في مواجهة التحديات المتزايدة من قبل الصين. في يوليو 2024، أعلنت الولايات المتحدة عن إنشاء قيادة عسكرية جديدة في اليابان لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين ومجابهة التهديدات المحتملة من بكين.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الدولتان على تعزيز قدراتهما الدفاعية المشتركة، بما في ذلك تطوير أنظمة دفاع صاروخي وتنسيق استراتيجيات الأمن السيبراني، مما يعكس التزامهما المستمر بالحفاظ على السلام والأمن في المنطقة.