رئيس الشؤون الدينية يشيد بجهود سماحة المفتي لدعم معهد الحرم المكي والمدني في نشر العلم الشرعي
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
المناطق_واس
أشاد معالي رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس, بدعم سماحة مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء، والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ, لرسالة معهد الحرم المكي الشريف التعليمية الدينية، ونشر هدايات الإسلام، وفق المنهج الشرعي الصحيح، المستمد من الكتاب العزيز والسنة المطهرة، منهج الوسطية والاعتدال, الذي قامت عليه دولتنا المباركة.
وأكد معاليه على حرص سماحة المفتي على تعظيم جهود معهد الحرم المكي ومعهد الحرم المدني, وتعزيز دورهما في نشر العلم الشرعي والعقيدة الصحيحة, مثمنًا في الوقت ذاته جهودهالمباركة والحثيثة في نشر العلم الشرعي، وتعزيز الدروس العلمية في الحرمين الشريفين.
أخبار قد تهمك عبدالرحمن السديس: اليوم الوطني مناسبة عظيمة تؤكد أن الانتماء للوطن ليس مجرد مشاعر 23 سبتمبر 2022 - 10:36 مساءًوثمّن رئيس الشؤون الدينية جهود أعضاء هيئة التدريس في نشر العلم الشرعي، داعياً لهم وللطلاب والطالبات بالتوفيق والنجاح والسداد.
يذكر أن كلية ومعهد الحرم المكي الشريف -اللذان يقعان داخل المسجد الحرام- يعدان أحد الصروح العلمية التي تنشر العلم والهدى والنور إلى جميع أنحاء العالم، حيث يهدف المعهد للعناية بطلاب العلم والرقي بهم علميًا ومنهجيًا من خلال الدروس التأصيلية الدينية، كما أنه يعتبر قبلة العالم في تحصيل العلم الشرعي من خلال توظيف أفضل الممارسات التقنية في التعليم، ويعد المعهد من أقدم وأفضل معاهد التعليم في المملكة من حيث عظمة المكان، وأعضاء هيئة التدريس المؤهلين، والمناهج الدينية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: عبدالرحمن السديس الحرم المکی
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: دعم ترامب لمارين لوبان تدخل في الشؤون الداخلية
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لزعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني مارين لوبان “تدخل في الشؤون الداخلية”.
وفي مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان”، قال بايرو اليوم السبت: “نعم، لقد أصبح التدخل قانون العالم اليوم. هناك أمران في هذه المسألة: أولاً، لم تعد هناك حدود للنقاش السياسي الكبير. كل ما يحدث لدينا ينتقل إلى واشنطن. ونحن نشعر بقلق مشروع مما يحدث في تركيا مثلا”.
وأضاف: “ثم هناك صراع أكثر جوهرية: على مدى 75 عاما – أي عمر إنسان – كنا نعتقد أن مفهومنا للديمقراطية وسيادة القانون سينتشر لا محالة في كل أنحاء الكوكب”.
وفي 31 مارس الماضي، أصدرت محكمة باريس حكما ضد لوبان وعدد من نواب حزب “التجمع الوطني” في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، حيث منعتها من الترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات.
وفي وقت لاحق، ذكرت محكمة الاستئناف في باريس أنها لن تتمكن من البت في طعون لوبان ضد الحكم الصادر بحقها إلا بحلول صيف 2026. ووصف ترامب القضية ضد لوبان بأنها “مطاردة ساحرات”، قائلا إن الخطأ الوحيد كان “مجرد خطأ محاسبي”.
ومن جانبها، أعلنت لوبان نفسها في 3 أبريل الجاري، أن أكثر من 20 ألف عضو جديد انضموا إلى حزبها بعد النطق بالحكم، كما تجاوز عدد توقيعات العريضة الداعمة لها نصف مليون.
ومنعت المحكمة لوبان ونواب حزبها من الترشح للمناصب الحكومية لمدة خمس سنوات، مما يحرمها من فرصة المشاركة في انتخابات 2027.
كما حُكم عليها بالإقامة الجبرية لمدة عامين مع وضع سوار إلكتروني وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، بينما أُجبر الحزب على دفع مليون يورو.