صحيفة البلاد:
2025-04-06@02:00:31 GMT

العلماء يعثرون على الكوكب “المحروق”

تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT

العلماء يعثرون على الكوكب “المحروق”

اكتشف العلماء كوكبا وصف بـ”الغريب” تشكل الحمم البركانية نصف حجمه وهو مطابق تقريبا لحجم الأرض، مع نجم مطابق تقريبا للشمس.

ويعتبر الكوكب الخارجي، عالم خارج نظامنا الشمسي، أصغر سنا بعشر مرات

وأكثر سخونة بشكل كبير، ومن المحتمل أن يكون نصفه غارقا في بحار الحمم المنصهرة.

وقد اكتشف علماء الفلك الكوكب الجديد، باستخدام مسبار TESS التابع لناسا

وقد صمم هذا النظام لاكتشاف آلاف الكواكب الخارجية التي تدور حول ألمع النجوم القزمة في الفضاء.

وحسب موقع “مشابل” العالم المحروق هو أصغر وأقرب كوكب خارجي معروف، حيث يقع على بعد 73 سنة ضوئية فقط.

ويقدر العلماء أن عمره حوالي 400 مليون سنة، وهو مجرد شيء غريب مقارنة بكوكبنا الذي يبلغ عمره 4.5 مليار سنة.

وقال المكتشفون في ورقة بحثية جديدة نشرت في المجلة الفلكية:

“إن العوالم الأرضية الشابة هي بمثابة اختبار حاسم لتقييد النظريات السائدة حول تكوين الكواكب وتطورها”.

ويثير الاكتشاف الجديد الاهتمام لأن أحد جوانبه يواجه نجمه دائمًا، كما أنه أقرب إلى نجمه بكثير من الأرض إلى الشمس:

في الواقع، فهو أقرب إلى نجمه المضيف بثماني مرات من أقرب عطارد إلى الشمس.

ويعتقد علماء الفلك أن الجانب المواجه للنجم يتعرض لدرجات حرارة تصل إلى حوالي 2300 درجة فهرنهايت

لكن الجزء الخلفي من الكوكب الذي لا يستقبل ضوء النجوم أبدا يمثل لغزا، وهو أمر يأمل فريق البحث في معرفة المزيد عنه في المستقبل.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الفضاء

إقرأ أيضاً:

هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي

في ساعات الليل، يدخل الجسم في حالة من السكون؛ حيث تنخفض درجة الحرارة، ويبطئ التنفس والنبض، كما يتراجع نشاط الجهاز الهضمي.

يقول فرانك برينشايدت من المعهد الاتحادي الألماني للسلامة والصحة المهنية إن "الجسم يكون مهيَّأ للراحة خلال ساعات الليل، مما يجعل العمل في هذا الوقت مجهدا للغاية نتيجة تعارضه مع الإيقاع البيولوجي الطبيعي للجسم".

وينبه إلى أن النوم في النهار لا يضاهي جودة النوم الليلي، إذ يواجه الجسم صعوبة في التكيف مع هذه التغييرات. هذا الخلل في التوازن الطبيعي قد يؤدي إلى مشكلات صحية جسيمة، مثل ارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، فضلًا عن تأثيرات نفسية قد تشمل اضطرابات نفسية وحتى احتمالية حدوث الإجهاض، وفقًا لما توضح أندريا رودنبيك، خبيرة النوم والكرونوبايولوجيا في غوتنغن.

كما أفادت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية في تقييمها عام 2019، بأن العمل الليلي قد يكون عاملا محتملا لزيادة خطر الإصابة بالسرطان. يُعزى ذلك ليس فقط إلى تأثيره على الإيقاع الحيوي للجسم، ولكن أيضا إلى العادات السلبية التي تصاحب هذا النوع من العمل، مثل الإفراط في تناول الكحول للاسترخاء، أو الاعتماد على وجبات غير صحية بسبب خيارات محدودة في الليل. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر العزلة الاجتماعية الناتجة عن اختلاف الجداول الزمنية مع الآخرين بشكل سلبي على الصحة النفسية.

إعلان كيف يتأثر النوم بنظام النوبات؟

توضح رودنبيك أن عدد ساعات النوم الإجمالية في نظام النوبات الثلاثية قد لا يختلف كثيرا، ولكن نوع النوبة يؤثر بوضوح على جودة النوم.

فبعد النوبات الليلية، غالبا ما لا ينام العمال أكثر من 6 ساعات، كما تزداد لديهم احتمالية الإصابة باضطرابات التنفس أثناء النوم.

نوع نوبة العمل يؤثر بوضوح على جودة النوم (غيتي إيميجز) من يستطيع التكيّف مع العمل الليلي؟

تختلف القدرة على التكيف مع هذا النمط من شخص لآخر، ويرتبط ذلك بما يُعرف بالساعة البيولوجية.

فالأشخاص الذين ينشطون ليلًا، أو ما يُعرف بـ"البوم"، يواجهون صعوبة أقل. أما من يفضلون الاستيقاظ والنوم مبكرًا، أي "العصافير الصباحية"، فغالبًا ما يعانون أكثر.

العمر أيضًا عامل مهم؛ فالشباب يميلون إلى إيقاع داخلي متأخر يجعلهم أكثر قدرة على تحمل النوبات الليلية، بينما تتراجع قدرة التكيّف تدريجيًا مع التقدم في السن.

ويشير برينشايدت إلى أن هذا يظهر بوضوح في دراسات أُجريت على رجال شرطة، بدؤوا مسيرتهم المهنية في صحة ممتازة، لكن كثيرًا منهم أصيبوا بمشاكل صحية بعد 20 عامًا من العمل بالنوبات.

ما النموذج الأمثل لجداول العمل المتغيرة؟

يُنصح بجداول عمل "تدور للأمام" (صباحية ثم مسائية ثم ليلية) لأنها أقل إجهادًا من الجداول العكسية. كما يُفضّل أن لا تتجاوز النوبات الليلية 8 ساعات، وأن تكون الجداول واضحة وثابتة مع احترام فترات الراحة.

من الأفضل أيضًا عدم تكرار النوبات الليلية لأكثر من يومين متتاليين، لتسهيل العودة إلى نمط النوم الطبيعي.

وينصح الخبراء بتقليل عدد ساعات العمل الأسبوعية لعمال النوبات إلى أقل من 40 ساعة إن أمكن، لتحسين القدرة على التحمل والتوازن الصحي.

من الأفضل عدم تكرار النوبات الليلية لأكثر من يومين متتاليين، لتسهيل العودة إلى نمط النوم الطبيعي (شترستوك) كيف تنظم حياتك وتعتني بصحتك في ظل العمل الليلي؟

يتطلب العمل بنظام النوبات التزاما مضاعفا للحفاظ على الصحة. ويشدد برينشايدت على أهمية "نظافة النوم"، وينصح بوضع جدول للنوم يتماشى مع مواعيد العمل.

إعلان

بعد النوبات الليلية، يجب تجنب الأنشطة أو المواعيد المهمة، ومن المفيد أخذ قيلولة قصيرة قبل العودة إلى العمل الليلي.

أما التغذية، فهي تلعب دورًا حيويًا. فالجهاز الهضمي لا يكون في أفضل حالاته ليلًا، لذا يُفضَّل تجنّب الأطعمة الثقيلة خلال النوبة.

توصي الجمعية الألمانية للتغذية بتناول عشاء متوازن قبل بدء العمل، ثم وجبات خفيفة مثل الشوربات أو السندويشات أثناء الاستراحات. ويفضل التوقف عن الأكل بعد منتصف الليل حتى نهاية النوبة. كما يُنصح بتجنب الكحول والنيكوتين.

ولا يقل الجانب الاجتماعي أهمية، إذ يعيش أغلب الأصدقاء والعائلة في إيقاع زمني مختلف. لذلك، من الضروري تخصيص وقت للأنشطة الاجتماعية والهوايات، لا سيما الرياضة، لما لها من دور في تقليل التوتر وتحسين المزاج

مقالات مشابهة

  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • مدرب بورنموث تعليقًا على التعادل مع وست هام: كنا أقرب للفوز
  • رجل أعمال أمريكي: موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب
  • السد القطري يتضامن مع نجمه الجزائري عطّال بعد حكم سجنه في فرنسا
  • بعيدا عن هوليود.. اكتشف متعة 6 مسلسلات قصيرة غير أميركية
  • رئيس الحكومة المؤقتة في بنجلاديش: أولويتنا القصوى هي إجراء الانتخابات في أقرب وقت
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • الزمالك ينفي إصابة نجمه بكسر في وجه القدم
  • ريال مدريد يجدد عقد نجمه الشاب دييجو أجوادو
  • هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي