"الدنيا دمها تقيل من غيرك".. لبلبة تهنئ الزعيم في عيد ميلاده الـ 84
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
تزامنًا مع عيد ميلاد الزعيم حرصت الفنانة لبلبة على تهنئة النجم عادل إمام بعيد ميلاده الـ 84، الذي يوافق اليوم الجمعة 17 مايو، من خلال مداخلة هاتفية لها عبر قناة «DMC».
وعلقت الفنانة لبلبة مهنأة الزعيم: “عايزة أهنيه بعيد ميلاده، وأقوله كل سنة وأنت طيب يا أحب إنسان لقلبي، أعطيت السعادة لملايين من جمهورك، سنيين طويلة فى المسرح وفي التليفزيون والإذاعة والسينما، وأعطيت السعادة للدنيا كلها، بحبك قوي، ووحشتني قوى، والدنيا دمها تقيل من غيرك”.
وتابعت: “النهاردة الدنيا كلها بتحتفل بعيد ميلاد الزعيم، وبالإضافة إلى الأعمال الكثيرة التى اشتغلت فيها مع الزعيم عادل إمام، هناك أيضًا مسلسلين مهمين جدًا زودوا مشواري الفني مع عادل إمام، وهما «صاحب السعادة»، و«مأمون وشركاه»، وهذين المسلسلين أعتبرهم مثل 10 أفلام من اللي اشتغلت فيهم مع عادل إمام”.
واختتمت لبلبة حديثها قائلة: “كانت كواليسنا جميلة جدًا، وكل كواليس الأستاذ عادل جميلة ولذيذة ومنظمة، بيقعد كتير مع السيناريو والمخرج قبل ما يبتدي يشتغل، لكن لما بيشتغل بتكون كل حاجة مُنضبطة، وبيدينا إحساس أننا كلنا أسرة واحدة، بناكل مع بعض، بنفكر مع بعض، وببقي نازلة من بيتي ومبسوطة أن عنيا هتشوفه وهنشتغل مع بعض، أنا عملت معاه أنجح أفلامه، والمسلسلين اللى عملتهم ناجحين جدًا”.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الزعيم عادل امام التليفزيون عادل إمام صاحب السعادة عيد ميلاد الزعيم الفنانة لبلبة النجم عادل إمام عادل إمام
إقرأ أيضاً:
تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
صدر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، كتاب "تحقيق ما للهند.. من مقولة مقبولة في العقل أو مرزولة"، تأليف أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني.
يقول البيروني في تصديره : وليس الكتاب كتاب حجاج وجدل حتى أستعمل فيه بإيراد حجج الخصوم ومناقضة الرائع منهم عن الحق، وإنما هو كتاب حكاية فورد كلام الهند على وجهه وأضيف إليه ما لليونانيين من مثله لتعريف المقاربة بينهم، فإنّ فلاسفتهم وإن تحروا التحقيق فإنهم لم يخرجوا فيما اتصل بعوامهم عن رموز نحلتهم ومواضعات ناموسهم، ولا أذكر مع كلامهم كلام غيرهم إلا أن يكون للصوفية أو لأحد أصناف النصارى لتقارب الأمر بين جميعهم في الحلول والاتحاد.
ويضيف المؤلف: وكنت نقلت إلى العربية كتابين أحدهما في المبادئ وصفة الموجودات، واسمه «سانك والآخر في تخليص النفس من رباط البدن ويعرف بياتنجل»، وفيهما أكثر الأصول التي عليها مدار اعتقادهم دون فروع شرائعهم، وأرجو أن هذا ينوب عنهما وعن غيرهما في التقرير ويُؤدّي إلى الإحاطة بالمطلوب بمشيئة الله.
وأبرز ما يتناول الكتاب ذكر أحوال الهند واعتقادهم في الله سبحانه وكذا في الموجودات العقلية الحسية، وسبب الفعل وتعلق النفس بالمادة وحال الأرواح وترددها بالتناسخ في العالم، و ذكر المجامع ومواضع الجزاء من الجنة وجهنم، وكيفية الخلاص من الدنيا وصفة الطريق المؤدى إليه، وأجناس الخلائق أسمائهم، َوالطبقات التي يسمونها ألوانًا وما دونها.
ثم يتعرض لمنبع السنن والنواميس والرسل ونسخ الشرائع، ومبدأ عبادة الأصنام وكيفية المنصوبات، و بيذ والبرانات وكتبهم الملية، و كتبهم في النحو والشعر وكتبهم في سائر العلوم، ومعارف من تقديراتهم وخطوطهم وحسابهم وعلوم لهم كاسرة الأجنحة على أفق الجهل، وحتى الباب الثمانين من الكتاب في ذكر أصولهم المدخلية في أحكام النجوم والإشارة إلى أصولهم فيها.
وفي تقديم الكتاب يسرد الناشر: يقول البيروني "ربما كلما اتسعت دائرة الرؤية لما يجري الآن بات لديك تساؤلات عدة حول هذا العالم العجيب الرهيب المليء بخبراء الطاقة ومنظري الاستشفاء بمختلف الألوان من الريكي والتأمل وغيرها من صور تتوقف معها بعض الوقت لتتساءل عما يجري حقيقة، تتحرك في الدائرة باحثًا عن نفسك نعم، لكن حقيقة الأمر تدعوك لأن تتوقف طويلا وتتساءل: وماذا بعد ؟".
ويتابع: لهذا، فإننا ضمن مخططات عملنا آثرنا إعادة طباعة جملة من الأعمال التي تحتاج ليس إعادة قراءتها الآن فحسب بل إعادة التوقف والاطلاع الفردي على تلك الأعمال التي تعنى بمقارنة الأديان، ومن بينها هذا العمل الذي يصنفه الباحثون في مقارنة الأديان من أوائل الأعمال في هذا المساق، رغم أن البيروني لا يقدم فيه أي انتقادات ولا مواجهات مع أديان الهند الوضعية، بل يوردها كما قال، وإن كان في الأصل يرفض كل ما يناقض العلم والمنطق.
أما عن البيروني نفسه فإننا نأمل أيضًا أن نقدم بعضا من أعماله، وهو هذا العالم الغزير الإنتاج في حقول المعرفة المختلفة، فتجده وقد أدلى بدلوه في علوم الفلك والرياضيات والجغرافيا والطب والصيدلة إضافة إلى التأريخ، الذي قدم فيه تفردا برز في عمله الذي بين يدينا هذا وكذلك الآثار الباقية من القرون الخالية، والذي نقدمه أيضًا قريبا.
وقد استندنا في جمع هذا النص إلى طبعة للكتاب في مطبعة دائرة المعارف العثمانية، بمدينة حيدر آباد بالهند، سبتمبر سنة 1957م، عن نسخة للكتاب محفوظة في المكتبة الأهلية بباريس.