صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@23:11:37 GMT

«نواتوم» تدخل سوق الخدمات البحرية التركية

تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT

إسطنبول، تركيا (الاتحاد)

أخبار ذات صلة 48.8 مليار درهم سوق التجارة الإلكترونية بالإمارات في 2028 «مصدر» مقراً إقليمياً لـ«أتينتيف ساينس» للبحث العلمي

أعلنت «نواتوم»، والتابعة لمجموعة موانئ أبوظبي عن افتتاح مكتبها الجديد للخدمات البحرية في تركيا.
وستتولى «نواتوم للخدمات البحرية»، ذراع الخدمات البحرية في «نواتوم»، إدارة المكتب الجديد في خطوة بارزة تسهم في توسيع نطاق وصول الشركة إلى الأسواق الإقليمية الرئيسة، مع التركيز على تعزيز خدمات الوكالة البحرية الشاملة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

 
كما يأتي دخول «نواتوم للخدمات البحرية» إلى السوق التركية تماشياً مع رؤية مجموعة موانئ أبوظبي للتوسع الدولي والتواجد في الأسواق العالمية الرئيسة، والممرات التجارية والأسواق المرتبطة بعلاقات وطيدة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، أو التي لديها آفاق واعدة للعمل المشترك.
ويدير المكتب الجديد عمر كويوكو أوغلو، بصفته مديراً قُطرياً في «نواتوم للخدمات البحرية»، والذي سيركز عمله خلال المرحلة الأولى على تقديم خدمات الموانئ والخطوط البحرية، وتوفير مجموعة شاملة من الخدمات الملاحية المصممة لتلبية الاحتياجات المتنوعة للمتعاملين من مالكي السفن، ومشغليها ومستأجريها ومديريها.
وبالاستفادة من خبرات نواتوم المحلية، وكذلك من أوجه التآزر بين مختلف قطاعات مجموعة موانئ أبوظبي ومنظومة الأعمال المتكاملة في «نواتوم»، سيقدم المكتب خدمات شاملة عبر كل مرحلة من سلسلة العمليات البحرية انطلاقاً من موقعيه في كل من إسطنبول وإزمير. 
وسيعتمد المكتب كذلك على الخبرات المحلية والإقليمية الواسعة التي تتمتع بها «نواتوم»، والتواجد الفعلي القوي لشركة «نواتوم للخدمات اللوجستية» في شرق أوروبا، ومكتبها في تركيا وآسيا الوسطى، والذي يقع مقره أيضاً في إسطنبول.
وقال تيري جيدلو، الرئيس التنفيذي لشركة نواتوم للخدمات البحرية - القطاع اللوجستي، مجموعة موانئ أبوظبي: يمثل افتتاح مكتبنا في تركيا نقطة ستنطلق من خلالها الشركة نحو توسيع نطاقها الجغرافي في المنطقة، تماشياً مع استراتيجيتنا في النمو وتوطيد علاقاتنا بشكل أكبر مع متعاملينا الحاليين، ونتطلع إلى أن يندمج المكتب بسلاسة مع منظومة الأعمال الواسعة في «نواتوم»، وتقديم خدمات الوكالة البحرية المتكاملة بشكل أفضل وأسرع وأكثر كفاءة من حيث التكلفة، مما سيسهم في جذب متعاملين جدد في تركيا ومنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. وفي نهاية المطاف، فإن هدفنا الأسمى هو خدمة أسواق المنطقة وترسيخ مكانتنا بين أفضل خمسة مزودين عالميين للخدمات البحرية.
وأضاف: لا شك أن هذا التوسع لا يقتصر فقط على تأمين موطئ قدم لشركة «نواتوم للخدمات البحرية» في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بل يعكس أيضاً الالتزام الراسخ بتقديم خدمة استثنائية للمتعاملين في جميع أنحاء العالم. 
علاوة على ذلك، يأتي هذا التوسع في أعقاب تنامي العلاقات بين دولة الإمارات والجمهورية التركية، والتي أثمر عنها توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة في شهر مارس، ودخلت حيز التنفيذ في شهر سبتمبر من العام الماضي.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تركيا الإمارات موانئ أبوظبي مجموعة موانئ أبوظبی فی ترکیا

إقرأ أيضاً:

علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!

جملة العنوان أعلاه وردت في مقال رصين بقلم دكتور فضل الله احمد عبدالله وجدته منشورا في صفحة ( الواتس آب ) الخاصة بالمهندس أبو إدريس الريح عوض الكريم أحد أعمدة صناعة السكر في عصرها الذهبي ، ورد في هذا المقال سرد عالي القيمة وتناول رائع لمختلف مراحل ملأ فيها مفخرة السودان وابن المسلمية الحبيبة البروف علي شمو كل المساحات التي شغلها في العمل العام بالمفيد مع الإصرار علي أن يخرج الواجب الموكل إليه في ثوب قشيب من الاتقان وجودة وبراعة في أعلي مراتبها .
ولكن تظل هذه الملاحظة الذكية اللماحة من جانب دكتور فضل الله علي عبدالله التي صارت سمة مميزة استحقها البروف علي شمو ونال شرفها عن جدارة واستحقاق وقد تقلب في مناصب الإعلام وصار فيه من الخبراء الاوائل في منطقتنا العربية وانداحت شهرته وعبرت المحيطات الي قارات أخري وصار له اصدقاء من العلماء في تلكم الديار البعيدة شاركهم وشاركوه في البحث والتاليف والتنقيب في اسرار علم الصورة الذي هو اليوم من أخطر العلوم وقد قالوا إن من يمتلك المعلومة يبسط سيطرته علي الكثير من الدول وتخضع له مثلما تخضع الفرسان لقائد الأسطول .
اتحفنا كاتب المقال عن كثير من الجوانب المضيئة في مثابرة البروف شمو وسعيه الدؤوب في الارتقاء بمستوى الإعلام في بلده وفي الدول العربية ودول الخليج ونال مانال من الشهرة وقد بدأ سلم الإعلام هذا وهو طالب بمصر وكان علما وفارسا في إذاعة ركن السودان في القاهرة ولعب كرة القدم ونقل فعاليات كرة القدم عبر مايكروفون الإذاعة بصوته الأنيق وذوقه الرفيع وكلماته المنتقاة وقدم برنامج حقيبة الفن وبه طبقت شهرته الآفاق وعند اعلان الاستقلال كان مع العمالقة ينقل للعالم هذه الفرحة التي جعلت جماهير الشعب تخرج للشارع كالطوفان الهادر وبهر الناس وسحر لبهم وهو يقدم عبر الشاشة البلورية سيدة الغناء العربي ( ام كلثوم ) وكانت هذه السيدة المدهشة هي أول من اثني علي موهبته الفذة في تقديم البرامج الحوارية ذات الطابع الفريد .
ورغم كل هذا العطاء الثر والنجاح الذي يلامس النجوم والثقة بالنفس مع العلم الغزير والاستزادة منه علي مدار اليوم والساعة فالعالم لاساحل له والعلم كلما كثر فيه الانفاق ازداد كما وبركة ... ورغم كل هذا العطاء والسمعة الطيبة التي جلبها البروف علي شمو لوطنه لم تزده هذه المكانة التي وصل إليها بعرقه واجتهاده إلا تواضعا وحبا للناس وحب الناس له وكثير مايحلو لنا أن نقول عنه أنه إنسان بلا أعداء وان له محبة خاصة للمسلمية الحبيبة واهلها الكرام ولم يتأخر يوما في الوصول إليهم في كافة المناسبات وهنالك يلتف حوله الجميع من غير تحفظ أو بروتوكولات يتجاذب معهم أطراف الحديث بما عرف عنه من تواضع واخلاق سامية ويحترم الجميع ويبادلونه احتراما باحترام .
أقامت له المسلمية حفل تكريم في المدرسة الدبلوماسية في حي كافوري وكان يجلس بين الحضور وهو جد سعيد وقال في كلمته وهو يقدم الشكر لأهله :
( لقد تم تكريمي في أماكن عديدة وفي مناسبات شتي بالداخل والخارج وكرمتني الجامعات والمنظمات وكثير من الهيئات والمؤسسات الفكرية والأدبية ولكن يظل تكريم اهلي بالمسلمية لي هو التكريم الذي أعتز به وهو بمثابة فخار وشرف كبير ).
ويومها نهض السفير الراحل هاشم عبدالرازق وهو اديب وعالم ومتصوف ودبلوماسي عريق وادلي بشهادة غاية في الشفافية بحق بروف علي شمو :
( ذهبت في بعثة الي بريطانيا ودخل علينا المحاضر وهو من المشاهير في علم الإعلام ويدرس في معظم جامعات أوروبا وسأل: هل منكم من أحد من السودان ؟! فنهضت وقلت له نعم أنا من السودان . قال لي هل درسك البروف علي شمو قلت نعم . قال : مادام درسك البروف علي شمو فلا حاجة لك عندي اقدمها لك ) !!..
واختم بهذه التجربة الشخصية لي معه تدل علي تواضعه وان المنصب مهما بلغ لم يغير من بساطته وهو من الذين يتشرف بهم المنصب وليس العكس... وصلت إلي مكتبه بالمجلس الاعلي للرياضة وقد كنت رئيساً للنادي الاهلي بالمسلمية وكان الغرض من الزيارة الحصول علي مساعدة مالية وأدوات رياضية وعندما جلست علي الكرسي وانا أتطلع حولي علي الهيبة والوقار بالمكتب وعلي شخصية البروف علي شمو التي بدت لي تشع من جوانبها الرفعة والسمو وكما قلنا إن هذا الإنسان تتشرف به المناصب والمنابر ودور العلم وليس العكس لانه في قرارة نفسه أنه يعمل من أجل وطنه مع كامل الاخلاص لهذا العلم المسمي بالاعلام والذي كرس كل حياته من أجل امتلاك ناصيته بالإيمان والصبر لانه صار من علوم العصر الحديث التي لاغني عنها والعالم كل يوم في تطور وقد أصبح قرية بل أصبح عبارة عن كرسي جلوس وبرز علم الذكاء الاصطناعي واضاف للإعلام وعلوم الاتصال الكثير والكثير الهام والخطر ... حاولت بداية الحديث وحصل لي بعض التلعثم وتمتمت قائلا : معالي البروف حضرت اليك اليوم ليس بصفتي ابن المسلمية ولا ابن الخليفة فضل المولي المولي عبد الرحمن قرشي وكنت اتصبب عرقا فقاطعني قائلا : ( بطل الاستهبال وقول داير شنو) ؟!
وهنا فقط أحسست بالراحة والهدوء وغمرتني إنسانية هذا الشخص الطيب وكتب للقسم المختص وسلموني كل طلباتي من معدات رياضية وعون مالي ) !!..
ذهبت إليه في مكتبه العامر بمجلس الصحافة والمطبوعات بغرض استخراج بطاقة القيد الصحفي وبعد التحية والمجاملة وتناول العصير حولني الي الموظفة المختصة لإكمال الإجراءات ولم يزد علي ذلك وهنالك طلبوا مني قصاصات عن كل ما كتبت في مختلف الصحف وملات استمارة التقديم ولم تكن هنالك أي رسوم ... وبعد اسبوع وصلني خطاب من المجلس بأنه يسمح لي فقط بكتابة الرأي ولا يسمح لي بكتابة العمود الصحفي .
المهم أن البروف لم يكن يجامل في عمله حتي اقرب الأقربين وعنده المؤسسية هي أهم شيئ وان كل ذي حق سينال حقه من غير مجاملة ... ورغم أني لم انال بطاقة القيد الصحفي فقد زاد احترامي أكثر وأكثر لبروف علي شمو علي هذه العدالة وروح المسؤولية التي يتحلي بها وأنه يتعامل مع الجميع بالقانون والنظام أن كانوا من أهله أو غير ذلك.
حفظكم الله سبحانه وتعالى وكل عام وانتم بخير بروف علي شمو ونتمني لكم ولنا عودا حميدا مستطاب الي وطننا الحبيب السودان ونتمني لكم إقامة طيبة في أرض الحرمين الشريفين مع تحياتي لكم جميعا وتقبلوا تحيات الجميع هنا .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
القاهرة .

ghamedalneil@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
  • «موانئ أبوظبي» تعيّن مقاولين لتطوير محطة لواندا في أنغولا
  • "موانئ أبوظبي" تبدأ تنفيذ مشروع تطوير "نواتوم" في أنغولا
  • البابا تواضروس يفتتح مبنى خدمات مطرانية الجيزة.. صور
  • اتفاقية بين «إيدج» و«إمجيبرون» البحرية البرازيلية
  • «خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون
  • المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يعقب على مجزرة دار الأرقم
  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»
  • علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!
  • «صحة القليوبية» تعلن حصاد العيد: خدمات وقائية، ورعاية صحية شاملة للمواطنين