أصيب 7 أشخاص مساء يوم الجمعة جراء انفجار ذخيرة تعود للحرب الوطنية العظمى بالأكاديمية العسكرية للاتصالات في مدينة سان بطرسبورغ الروسية.

روسيا تدعو الولايات المتحدة إلى الرد على مقترحاتها بشأن تبادل الأسرى صحيفة أمريكية تتحدث عن "لغز" يحير خبراء البنتاغون عن ضعف أسلحتهم المرسلة لقوات كييف أمام قدرات روسيا

وانفجرت الذخيرة في أكاديمية "بوديوني" العسكرية للاتصالات.

وأفادت الخدمة الصحفية للأكاديمية العسكرية أن "ذخيرة من الحرب الوطنية العظمى انفجرت داخل الأكاديمية العسكرية للاتصالات في سان بطرسبورغ، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص".

 

وأوضحت الإدارة: "في حوالي الساعة 20:00 بمنطقة الأكاديمية العسكرية للاتصالات التي تحمل اسم إس إم بوديوني وقع انفجار أثناء تنظيف أحد الأقبية عند تفريغ القمامة في حاوية، الانفجار كان لقذيفة عيار 76 ملم من الحرب العالمية الثانية".

 

وأضافت: "أصيب سبعة جنود في الانفجار وتم نقلهم إلى منشأة طبية تابعة لوزارة الدفاع".

 

ويعمل ممثلو قيادة الأكاديمية العسكرية على تحديد أسباب وملابسات الحادث، فيما صرح حاكم سان بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف، أن "الحادث يقع ضمن نطاق مسؤولية وزارة الدفاع وليس ذا طبيعة إرهابية". ودعا المواطنين إلى الثقة بالمعلومات الرسمية فقط.

 

"الناتو": روسيا تشكل تهديدا على الحلف بالتوسع داخل اوكرانيا

قال قائد قوات حلف "الناتو" في أوروبا كريستوفر كافولي، إن روسيا ستشكل "تهديدا طويل الأمد" بغض النظر عن نتيجة الصراع الأوكراني وقد يؤثر ذلك على دول اوروبا وعلى الحلف بشكل خاص.

 

وأوضح كريستوفر كافولي خلال جلسة نقاش قبل قمة حلف "الناتو" في واشنطن خلال صيف عام 2024، قائلا: "أعتقد أن روسيا ستشكل تهديدا طويل الأمد للحلف، وسنواجه مشكلة كبيرة في السنوات المقبلة".

 

وأضاف: "ستسعى روسيا إلى زيادة حجم قواتها المسلحة، وقد أعلنت بالفعل عن ذلك، وستظل تشكل تهديدا للحلف، بغض النظر عن نتيجة الصراع الأوكراني".

 

هذا وأكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف أن روسيا لم تهدد أي دولة في "الناتو"، فيما الحلف يشكل تهديدا مباشرا لأمن روسيا.

وأعربت موسكو مرارا عن قلقها إزاء حشد قوات التحالف في أوروبا.

 

وأشار الكرملين إلى أن روسيا لا تهدد أحدا، لكنها لن تتجاهل الإجراءات التي قد تشكل خطرا على مصالحها.

 

الاستخبارات العسكرية الروسية: الناتو قدم لأوكرانيا 800 دبابة و30 ألف مسيرة

 

أفادت الاستخبارات العسكرية الروسية، بأن حلف الناتو قدم لأوكرانيا نحو 800 دبابة وأكثر من 30 ألف طائرة مسيرة.

 

 وأشار رئيس الإدارة العامة للأركان العامة الروسية، إيغور كوستيوكوف، في مقال له تحت عنوان "نشاط الناتو كأكبر مصدر للأخطار العسكرية على روسيا"، نشر في مجلة "الفكرة العسكرية" التي تصدرها وزارة الدفاع الروسية، إلى أنه بالإضافة إلى الدبابات والمسيرات، قدم الناتو لأوكرانيا منذ فبراير عام 2022 أكثر من 3.5 ألف عربة مدرعة ونحو 1.5 ألف مدفع ونحو 270 من راجمات الصواريخ و130 طائرة ومروحية وأكثر من 250 منظومة للدفاع الجوي و7.7 ألف من الأنظمة المحمولة المضادة للطائرات ونحو 290 ألفا من الأنظمة المضادة للدبابات، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

 

 الناتو يولي أهمية رئيسية لتزويد القوات الأوكرانية بأسلحة عالية الدقة 

 

ولفت كوستيوكوف إلى أن الناتو يولي أهمية رئيسية لتزويد القوات الأوكرانية بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى لإصابة مواقع مهمة للقوات الروسية بالعمق العملياتي.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أصيب 7 اشخاص جراء انفجار ذخيرة بالأكاديمية العسكرية للاتصالات مدينة سان بطرسبورغ الروسية العسکریة للاتصالات

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الوحدة السرية الجديدة التي ستقود حرب الظل الروسية ضد الغرب

 

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن قيام أجهزة الاستخبارات الروسية بإنشاء وحدة سرية جديدة مهمتها قيادة حرب الظل ضد الغرب عبر استهدافه بهجمات سرية في جميع أنحاء أوروبا وأماكن أخرى.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين غربيين القول إن مهمات الوحدة الجديدة تشمل التخطيط لعمليات اغتيال وتخريب واستهداف طائرات بعبوات حارقة.

 

وتُعرف الوحدة باسم “إدارة المهام الخاصة”، ويقع مقرها داخل مبنى الاستخبارات العسكرية الروسية في ضواحي موسكو.

 

وجرى تأسيس الوحدة في عام 2023 ردا على الدعم الغربي لأوكرانيا، وتضم قدامى المحاربين الذين نفذوا بعض العمليات السرية الأكثر جرأة لروسيا في السنوات الأخيرة، وفقا لاثنين من رؤساء أجهزة استخبارات أوروبية ومسؤولين أمنيين من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا.

 

ويعتقد هؤلاء أن الإدارة الجديدة، المعروفة اختصارا باسم “إس إس دي” تقف وراء مجموعة من الهجمات الأخيرة ضد الغرب، بما في ذلك محاولة قتل الرئيس التنفيذي لشركة أسلحة ألمانية زودت أوكرانيا بعتاد ومخطط لوضع أجهزة حارقة على طائرات تستخدمها شركة الشحن “دي إتش إل”.

 

ووفقا للمسؤولين الاستخباراتيين الغربيين فإن المهام الثلاثة الرئيسية للإدارة الجديدة تتمثل في تنفيذ عمليات اغتيال وتخريب في الخارج، واختراق الشركات والجامعات الغربية، وتجنيد وتدريب العملاء الأجانب.

 

ويشرف رجلان على عمل الإدارة الجديدة هما الجنرال كولونيل أندريه فلاديميروفيتش أفيريانوف ونائبه اللواء إيفان سيرجيفيتش كاسيانينكو.

 

ويُعتبر أفيريانوف، وهو محارب قديم شارك في حرب الشيشان، مطلوبا من قبل الشرطة التشيكية للاشتباه في دوره في عملية تفجير مستودع للذخيرة في عام 2014 وأسفرت عن مقتل شخصين.

 

ومنح الرئيس فلاديمير بوتين أفيريانوف أعلى وسام في روسيا، بعد مشاركته في عمليات احتلال وضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

 

ويعتقد مسؤولون استخباراتيون غربيون أن نائبه، كاسيانينكو، نسق عملية تسميم العميل البريطاني سيرغي سكريبال وابنته يوليا في المملكة المتحدة في عام 2018.

 

ويشمل دور كاسيانينكو الإشراف على العمليات السرية في أوروبا والسيطرة على عمليات مجموعة فاغنر شبه العسكرية في أفريقيا بعد مقتل مؤسسها يفغيني بريغوجين في عام 2023.

 

ويتحدر كاسيانينكو (50 عاما) من كازاخستان، وانضم إلى الاستخبارات العسكرية الروسية، بعد خدمته في القوات الجوية الروسية.

 

يتحدث كاسيانينكو الفارسية، وكان قد عمل سابقا في طهران تحت غطاء منصب دبلوماسي.

 

ووفقا لمسؤولين استخباراتيين أوروبيين، شارك كاسيانينكو مؤخرا في تسهيل نقل المهارات والتكنولوجيا من روسيا إلى إيران

مقالات مشابهة

  • الكشف عن الوحدة السرية الجديدة التي ستقود حرب الظل الروسية ضد الغرب
  • مقتل 11 شخصًا جراء انفجار قنبلة في مدينة هارناي الباكستاني
  • مقتل 3 أشخاص في انفجار لغم أرضي جنوبي البصرة
  • انفجار جنوب غرب باكستان يتسبب في مقتل 10 أشخاص
  • مقتل 10 أشخاص جراء انفجار جنوب غرب باكستان
  • باكستان: نقل التكنولوجيا العسكرية الأمريكية للهند يهدد توازن المنطقة
  • مقتل 9 أشخاص وإصابة 6 آخرين في انفجار منجم فحم جنوب غرب باكستان
  • مقتل 4 أشخاص وإصابة 26 في انفجار غاز بساحة طعام في تايوان
  • تايوان: انفجار في متجر بتايتشونغ يخلف قتلى وعشرات المصابين
  • شهيد جراء انفجار جسم متفجر من مخلفات الاحتلال وسط قطاع غزة