لبنان ٢٤:
2025-04-04@14:12:31 GMT

ما جديد تطورات الجنوب؟ هذه آخر المستجدات

تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT

ما جديد تطورات الجنوب؟ هذه آخر المستجدات

خيّم التوتر، مساء اليوم الجمعة، على عددٍ من قرى وبلدات جنوب لبنان، وذلك إثر ضربات إسرائيلية طالت أماكن مختلفة. ماذا في آخر التطورات؟ وفي بلدة حولا، استهدف العدو الإسرائيليّ مبنى مؤلفاً من طبقتين في ساحة البلدة، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى. كذلك، طالت الضربات الإسرائيلية أطراف بلدتي عيناتا وكونين، فيما استهدف القصف المدفعي سهل مرجعيون.

  عمليات لـ"حزب الله" ومساء، أعلن "حزب الله" استهداف مبنى يتموضع فيه جنود العدو الإسرائيلي داخل مستعمرة المطلة المحاذية للحدود مع لبنان. ولفت الحزب إلى أن تلك العملية جاءت رداً على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية، وآخرها في حولا. كذلك، نشر الحزب بياناتٍ أخرى أعلن فيها استهداف موقعي السماقة وزبدين، الأول يقع في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، فيما الثاني كائن في مزارع شبعا اللبنانية المُحتلة.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها

يمانيون ||
خرجت فتاة في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.

يروي شهود عيان، لصحيفة (فلسطين)، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.

وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.

هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
كالنار بالهشيم”، انتشر قصة ريم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.

وعلق حساب الناشط أحمد بن راشد عبر منصة “إكس”، ‏وصلني الآن من غزة: بفضل من الله، تمكّنت الفتاة، ريم حسام البلي (16 عاماً)، من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها، في بيت لاهيا، من دون معونةٍ إلا من الله، بعد أن قصفه العدو قبل ثلاث ليال واستُشهد اثنا عشر فرداً من عائلتها. خرجت في حال مزرية، فقد كانت تمشي بصعوبة، والتراب يكسوها، وإحدى عينيها تنزف، وهي الآن متوجهة إلى المستشفى الإندونيسي.

وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.

وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو الإسرائيلي يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.

مقالات مشابهة

  • «حماة الوطن» يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
  • حماة الوطن يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
  • دريان عرض ووزير الدفاع المستجدات الامنية الاخيرة
  • استهداف سيارة في الجنوب.. وسقوط إصابات
  • العدو الأمريكي يعاود استهداف صعدة
  • وزارة الكهرباء تدين استهداف العدو الأمريكي مؤسسة المياه في مديرية المنصورية بالحديدة
  • وزارة الصحة تدين استهداف العدو الأمريكي للمركز الصحي في مديرية وشحة بحجة
  • استشهاد 8 فلسطينيين بينهم طفل في استهداف للعدو على خان يونس
  • الصحة تدين تدمير العدو الأمريكي مركز صحي بمديرية وشحة في حجة
  • فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها