نون لرعاية الأسرة تطالب باتفاقية 190 لتوفير الحماية في وسائل النقل الرقمية
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
طالبت مؤسسة نون لرعاية الأسرة بضرورة التصديق على اتفاقية منظمة العمل الدولي رقم 190 بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل وذلك لتوفير الحماية للمستفيدين /ات من خدمة وسائل النقل التي تستخدم التطبيقات الرقمية.
بيئة العمل التقليدية
وقالت مؤسسة نون لرعاية الأسرة في بيان لها اليوم على صفحتها الرسمية :تتبنى الاتفاقية مفهوم واسع للحماية لا تتعامل مع بيئة العمل التقليدية التي تقتصر على مكان العمل فحسب بل تمتد الحماية إلى كل ما له علاقة بالعمل حتى لو كان خارج مكان العمل وبالتالي في حالة التصديق على الاتفاقية فسوف تمتد اجراءات الحماية إلى وسيلة النقل ومنها وسائل المواصلات بأنواعها المختلفة بما في ذلك السيارات والمتوسكلات.
وأضافت مؤسسة نون لرعاية الأسرة: منذ أن بدأت شركة أوبر في مصر سنة 2014 كانت تلتزم بإجراءات الحماية حيث تخضع السيارة التي تعمل معهم الي فحص سمي فحص "ناسيتا" للتأكد من سلامة السيارة وحالتها الميكانيكية ومدي توافر وسائل الرفاهية وجاهزيتها للعمل وذلك بعد تسجيل السائق ويشترط للتسجيل ان يكون الشخص بالغ سن الرشد وهو يتجاوز عمرة ال 21 عام بالإضافة الي حمله رخصة قيادة ورخصة للسيارة ساريتين وتقديم صحيفة الحالة الجنائية للسائق "فيش وتشبيه" بالإضافة الي طلب تحليل مخدرات في مركز تحليل معتمد ويمكن ان يحصل السائق علي دورة تدريبية مدتها 60 دقيقة للتعرف علي شروط العمل، بالإضافة إلي الحصول علي محاضرات عن التحرش الجنسي.
وكشفت مؤسسة نون لرعاية الأسرة انه تبين مع الوقت أن هذه الإجراءات كانت بغرض إمتلاك السوق أي تقدم خدمات من اجل الحصول على مزيد من الربح وليس عن التزام حقيقي تجاه المستفيدين /ات من الخدمة وبمجرد أن تغير الوضع في السوق توقفت عن القيام بإجراءات الحماية بما فيها محاضرات التوعية بالتحرش الجنسي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسرة وسائل النقل التطبيقات الرقمية منظمة العمل الدولي العنف والتحرش
إقرأ أيضاً:
فاطمة تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة والسبب خيانة
وقفت فاطمة أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة، تطلب الخلع من زوجها بسبب خلافات بينهما بعد قيامه بإقامة علاقة عاطفية مع زميلته في العمل، ومشاهدتها محادثات بينهما حتى طلبت الانفصال منه وحينما رفض لجأت لمحكمة الأسرة طالبة الخلع.
سردت فاطمة قصتها مع زوجها قائلة أنها تزوجت قبل 3 سنوات ولم تنجب أطفالا وكان زواجها عبارة عن زواج صالونات، إلا أنها اكتشفت بالصدفة محادثات بين زوجها وزميلته في العمل تحمل طابع رومانسي بينهما، فطلبت الانفصال عنه ورفض فطلبت الخلع منه.
قالت فاطمة عن قصتها «أن زوجها تقدم لأسرتها للزواج منها حينما كان عمرها 27 عاما، وتزوجته بالفعل بعد 8 شهور خطوبة، ولم يكن هناك مشكلات بينهما سوى المشكلات الطبيعية التي تحدث في أي منزل، وتتذكر أن زوجها كان يخرج إلى العمل ويعود للجلوس معها أو الخروج».
تابعت فاطمة «بعد فترة جوزي اترقى في الشغل، وبعدها بقى يتأخر كتير في شغله ويرجع في وقت متأخر، لدرجة أنه مبقاش فاضي ليا، بس كنت بقول شغله وبسكت، لحد ما في يوم بالصدفة فتحت الموبايل ولقيت شات رومانسي بينه وبين زميلته في الشغل وكلام كله حب ولما سألته قالي ده هزار عادي».
اختتمت فاطمة حديثها قائلة «في النهاية قامت خناقة بيني وبينه وسبت البيت وطلبت الطلاق منه لكنه رفض وأسرته حاولت تحل بس أنا رفضت وروحت بعدها محكمة الأسرة طلبت الخلع منه».