محمود مسلم: تخصيص عوائد مهرجان العلمين لمشروع «حياة كريمة» قرار شجاع
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
أشاد الدكتور محمود مسلم، رئيس لجنة السياحة والآثار والثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ، بقرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بتخصيص كل عوائد مهرجان العلمين لمشروع «حياة كريمة»، معقبا: «قرار شجاع».
أخبار متعلقة
إسعاد يونس تحيي نوستالجيا تتر «بكيزة وزغلول» في مهرجان العلمين (فيديو)
«المتحدة»: عوائد مهرجان العلمين تذهب إلى مبادرة حياة كريمة
«كرنفال فني وعروض أوبرا» ضمن مشاركة «الثقافة» بمهرجان العلمين (تفاصيل)
نجوم لبنان فى سهرة غنائية بمهرجان العلمين الجديدة
«السياحة والآثار»: نتطلع لنقل نسخة مهرجان العلمين لأماكن سياحية أخرى
لليوم الثاني.
وقال مسلم خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «صالة التحرير» على قناة صدى البلد، الثلاثاء، إن مهرجان العلمين أحدث طفرة تسويقية للسياحة في مصر، وجذب العديد من السياح، موضحًا أنه خلال السنوات القليلة تحولت العلمين من أرض ألغام لمقصد سياحي لكل الأشخاص، مؤكدًا أن العلمين ليس للأغنياء فقط، بل هناك أماكن مفتوحة لكل المصريين بصورة مجانية.
وتابع: الترويج للسياحة ينعكس بالإيجاب على المصريين بمختلف فئاتهم، موضحًا أن مشروع «حياة كريمة» يستهدف نحو 60 مليون مواطن مصري، لافتًا إلى أن هناك صراع طبقي ظهر على «السوشيال ميديا»، لافتًا إلى أن كل الدول بها تفاوت في الطبقات الاجتماعية، ومهرجان العلمين وفّر العديد من الفرص للشباب.
وأوضح مسلم أن هناك العديد من الشائعات التي تروج ضد مصر خلال الفترة الماضية، كما أن تطوير مدينة العلمين على رأس المدن الذكية التي جرى إنشاؤها، مشيرًا إلى أن نتاج مهرجان العلمين انعكس على «حياة كريمة».
مهرجان العلمين مهرجان العلمين السينمائي مهرجان العلمين الرياضى مهرجان العلمين الرياضي مهرجان العلمين الموسيقى حياة كريمةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين مهرجان العلمين حياة كريمة زي النهاردة مهرجان العلمین حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية
هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية تتوفر عبر البحث والتنقيب وتوليد أسئلة من الإجابات وتوجيه النقد وطرح مطالب بالتحقيق والمكاشفات من الباحثين حتى نصل لمرافئ آمنة تمنع الاتهامات الجزافية غير المحققة أو على الأقل تحد منها. وقبل البحث تحتاج لإرادة وصدق مع النفس من المعنيين بها للإجابة عليها بل والإصرار على تقديم هذه الإجابات كي تكون هناك فرصة لإعادة الثقة أو تثبيتها بين القوى المدنية المعنية وجمهورها والمدافعين عنها وعن مواقفها بل وعموم الشعب السوداني.
- مثلاً السؤال حول دور الاتفاق الإطاري في إشعال الحرب والذي في رأيي لا يجب أن يتكرر كإكليشيه ومادة مكايدة ومكايدة مضادة، لينزوي ويضيع جوهره بين اتهام نوايا "الناقمين على القوى المدنية" ومحاولاتهم إلصاق كل الرزايا بها، والدفاع المعتاد المكرر للقوى المدنية المبني على إدعاء حسن النوايا في طرحه والقول بأن أحد أهم أهدافه الوصول لجيش مهني موحد، هكذا! هذا جدل دائري ولن يصل بنا إلى جوهر القضية!
- هل كانت هناك قوى أو أفراد من القوى المدنية رأوا أن الد.عم الس.ريع ومنذ وقت مبكر يجب أن يكون بديلاً للجيش السوداني وهل قالوا بذلك تصريحاً أو تلميحاً؟ بحيث يتم تذويب الجيش- باعتباره جيش الكيزان- داخل قوات الد.عم الس.ريع -باعتبارها نواة جيش السودان الجديد في المستقبل-، وإن حدث ذلك، فما المواقف التي اتخذتها القوى التي كانت مؤمنة بخطأ هذا التوجه إن وجدت؟ الإجابة الشارحة على مثل هذا السؤال من المعنيين به في القوى المدنية، تحتاج الوضوح والصراحة وقبلها الحس الوطني السليم والضمير الحي بعد الدمار الذي حاق بحيوات العباد والبلاد، خاصة وأن هناك أسئلة أخرى لم تتم الإجابة عليها بعد والتي قد تعد كقرائن، وهي أسئلة من شاكلة: كيف لبعض القوى المدنية التي كانت جزءاً من الاتفاق الإطاري، وأصبحت لاحقاً جزءاً من تحالف القوى المدنية التي أعلنت الحياد في الحرب، أن تعلن انحيازها الفاضح للمليشيا بعد عام ونصف من الحرب، بل وتتحالف معها وتدخل في إجراءات دستورية وتأسيسية ليكون لهذه المليشيا مشروعية كاملة وترتب معها لتشكيل حكومة جديدة؟ هل وقع هذا الأمر فجأة وفقط خلال الشهر الأخير والذي أعلن فيه عن تباين المواقف بين فصيلين داخل القوى المدنية في تقدم، وشهد " فك الارتباط" بين صمود وتحالف تأسيس، أم كان متوقعاً ويجري الدفع نحوه على قدم وساق في الاجتماعات وأثناء النقاشات، لتنزلق باتجاهه هذه القوى بكل سهولة ويسر تحت نظر جميع القوى الحليفة، بل وتحت سمعها وبين ظهرانيها حتى لتتهم بشبهة التواطؤ الجماعي وفقاً لأحداث ومجريات ومواقف سياسية وإعلامية وإجرائية بدأت ما قبل الحرب واستمرت خلال الشهور الأولى للحرب وصولاً لفك الارتباط؟
- ما الذي جعل قائد المليشيا يعلن في أحد خطاباته أن الاتفاق الإطاري هو سبب الحرب وما الذي استند عليه من معلومات وهل هو قول مرسل أم يقوم على وقائع محددة يرمي لها؟ وما الذي جعل الصمت سيد الموقف من قبل القوى المدنية التي شاركت في صياغة الإطاري حين صدر هذا الاتهام من قائد المليشيا وهي التي طالما نفت هذه التهمة وبقوة وضراوة عندما صدرت من آخرين؟
مثل هذا النوع من الأسئلة وغيرها ضروري الإجابة عليها الآن وليس غداً، وبدون التفاف وتسويف، والسعي لتوفير ذلك بذات قوة السعي لإيقاف الحرب وصياغة المشاريع السياسية المستقبلية، حتى لا يكون للخصوم والناس في عمومهم، على هذه القوى المدنية حجة!
ألا هل بلغت اللهم فاشهد