يأمل المدير الفني الاسباني مايكل ارتيتا في تعديل مسار وجهة الدوري الانجليزي الممتاز لهذا الموسم خلال مواجهة الاسبوع الاخير ليتجه درع الدوري الانجليزي نحو مدينة لنجن وبالتحديد مقر نادي الارسنال بدلا من استمراره للعام الرابع على التوالي في مدينة مانشيستر وعلى الاخص نادي مانشيستر سيتي .

ويلتقي ارسنال مع ايفرتون مساء الاحد على ملعب الامارات وهو متخلف عن صاحب المركز الاول مانشيستر سيتي بفارق نقطتين ولذلك هو يأمل في ان يفقد السيتزنز نقطتين خلال مباراتهم امام ويستهام يونايتد والتي ستقام في نفس التوقيت على ملعب الاتحاد بمدينة مانشيستر .

ويأمل ارسنال فيس انهاء خصام امتد 20 عاما مع لقب الدوري الانجليزي الممتاز عندما احرزوا لقب البطولة عام 2004 تحت قيادة المدير الفني الفرنسي ارسين فينجر .

ومنذ توليه مهمة قيادة ارسنال عام 2019 نجح الاسباني مايكل ارتيتا في تعديل مسار الفريق اللندني حيث نجح في الصعود بمستوى فريقه الى المنافسة من جديد على اللقب حيث حقق في اول مواسمه مع ارسنال المركز الثامن الا انه نجح في الفوز بالمركز الثاني في الموسم الماضي ومازال في السباق نحو اللقب هذا الموسم .

وعلى الرغم من النجاح والسعادة التي يعيشها المدير الفني الاسباني داخل نادي ارسنال الا انه لم ينفي رغبته في العودة الى اسبانيا يوما ما حيث قال في احتفالية داخل السفارة الاسبانية بالعاصمة البريطانية لندن : اعتقد دائما انني يوما ما سأعود الى اسبانيا . لا شك في هذا على الاطلاق . افتقد تماما بلادي طريقة الحياة تجمعنا معا والثقافة الخاصة بنا ودائما الوطن في ذاكرتي .

واضاف مايكل ارتيتا : لا شك ابدا انني سعيد هنا في ارسنال وانا بالفعل مسمتع للغاية بوظيفتي كمدير فني لهذا النادي الكبير لكن في يوم ما اعتقد انه ليس ببعيد لا يمكن الا ان اعود الى اسبانيا .

واكدت العديد من المصادر ان النادي الذي يتمنى ارتيتا تدريبه هو نادي برشلونة حيث كان لاعبا بصفوف النادي الكاتالوني ومع تجديد تشافي هيرنانديز لتعاقده لمدة موسم قادم فمن الممكن ان يكون منصب المدير الفني للبارسا متاحا لارتيتا اعتبارا من موسم 2025 / 2026 . 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مايكل أرتيتا أرسنال الدوري الانجليزي الممتاز مانشيستر سيتي برشلونة المدیر الفنی

إقرأ أيضاً:

كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟

#سواليف

وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.

وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر. 

ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة. 

مقالات ذات صلة مشكلة صحية خطيرة يشير إليها ألم الصدغين 2025/04/01

وتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”. 

وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا. 

وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم. 

ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية. 

وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول. 

وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.

ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن. 

وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.

مقالات مشابهة

  • ريال مدريد يهزم سوسييداد ويبلغ نهائي كأس أسبانيا
  • المغرب يتصدر وجهات السياحة المفضلة للبرتغاليين خلال عطلة عيد الفصح
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • آرسنال يعبر فولهام وولفرهامبتون يتجاوز ويستهام بالدوري الإنجليزي
  • المدير العام للأشغال زار عنايا واطلع على وضع الطريق العام
  • ترامب يزور السعودية في أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض
  • وجهته الخارجية الأولى للمرة الثانية.. ترامب يزور السعودية الشهر المقبل
  • المدير الفني لبيراميدز: الجيش الملكي في غاية الصعوبة لكننا نمتلك خبرات كبيرة
  • بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي
  • أرتيتا يكشف موقف ساكا من المشاركة في مباريات آرسنال