مصطفى بكري: كل مواطن جندي مستعد للتضحية بنفسه لأجل البلد
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن إسرائيل وأمريكا تسعيان لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأراضى المصرية، لافتا إلى أن التحديات تحيط بمصر من كل الاتجاهات، فالدولة اليوم تتعرض للمحنة الأصعب في تاريخها.
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة “صدى البلد” أن القائد الوطني عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية حذر من محاولة إنهاء القضية الفلسطينية على حساب مصر".
وأوضح بكري، أن كل مواطن جندي مستعد للتضحية بنفسه لأجل البلد، مؤكدا أنه في هذه اللحظة نرى المؤامرات والخونة والمروجين للمؤامرات تحت عناوين وستار الوطنية، مشيرا إلى أن كل حبة رمل في سيناء ستجد آلاف المواطنين المستعدين للتضحية بأرواحهم حفاظا على الوطن".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي سيناء الشعب المصري مصطفى بكري الدولة المصرية الجيش المصري أجندة الدولة المصرية اختراق صفحتي مصطفى بكري
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.