غدا.. فعاليات بطولة دول حوض البحر الأبيض المتوسط بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
تنطلق غداً السبت فعاليات بطولة دول حوض البحر الابيض المتوسط الخامسه لألعاب القوى تحت 23 لعام 2024م، علي ستاد القرية الأولمبية بهيئة قناة السويس بالاسماعيلية.
وتقام البطولة تحت إشراف كابتن مجدي عبد البديع عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة المراسم، والعميد حاتم فوده رئيس لجنة المنتخبات ومدير البطولة أحمد حمزه رئيس الوفد المصري ونائب رئيس الاتحاد، وأحمد سليمان والكابتن إسلام عابدين ممثلي لجنة السكرتارية.
وتقام بطولة دول حوض البحر المتوسط لالعاب القوي خلال الفترة من 18 و 19 من شهر مايو الجارى وذلك بمشاركة 13 دولة وهي دول مصر -البوسنه والهرسك - لبنان _ سان مارينو - كوسوفو - مالطا - فرنسا - البرتغال -سلوفانيا اليونان - تركيا - كرواتيا - قبرص.
وكان الإتحاد المصري لألعاب القوي قد بدأ في استقبال أولي البعثات، وهو المنتخب البرتغالي، والسكرتير العام للبحر المتوسط luisde karlos، حيث كان في استقباله هو والبعثة الدكتور آمين شعبان عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى ولجنة الإستقبال.
كما تابع المندوب الفني للبطولة خوزيه لويس برفقة أعضاء مجلس ادارة الإتحاد المصري
كابتن محمد ابو فندي، ومهندس كريم أكرم، حيث تفقد ملعب هيئة قناة السويس واشاد بتجهيزاته واستعداداتة لاستقبال فعاليات البطولة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحر المتوسط بطولة قناة السويس الاسماعيليه
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الدولي لألعاب القوى يقرر اعتماد اختبار لتحديد جنس اللاعبات
وافق الاتحاد الدولي لألعاب القوى، على اعتماد اختبار مسحة الوجنة كوسيلة لتحديد الجنس البيولوجي للرياضيات المشاركات في مسابقات الإناث، وهو ما يتعين على اللاعبات استكماله لمرة واحدة في مسيرتهن الرياضية.
وجرى الإعلان عن القرار خلال مؤتمر صحفي في مدينة نانجينغ الصينية، هذا الأسبوع، حيث شدد رئيس الاتحاد سيباستيان كو، على أن هذا الإجراء يمثل وسيلة "مهمة للغاية" لحماية فئة الإناث في ظل التحديات المتزايدة المتعلقة بالمشاركة النسائية في الرياضات الاحترافية.
وأوضح كو أن الاختبار سيُستخدم في حالات محددة، لا سيما عند وجود "شكوك معقولة" بشأن أهلية بعض اللاعبات للمشاركة في فئة الإناث.
وأضاف أن الفحص يتم عبر أخذ عينة من خلايا الوجنة لتحليل الحمض النووي، مشيرا إلى أنه "مقياس دقيق للغاية للجنس البيولوجي" ولا يحتاج الرياضي إلى إجرائه إلا مرة واحدة طوال مسيرته الرياضية.
ولفت الاتحاد الدولي إلى أن الاختبار سيبحث عن جين "SRY"، الموجود على الكروموسوم (Y)، والذي يسبب تطور الخصائص الذكورية. كما سيتم استخدام اختبار بقعة الدم المجففة لتحديد مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرياضيين.
وكشف الاتحاد عن أنه يعمل على وضع إطار زمني لتطبيق الاختبار على أن يتم الاتفاق عليه "خلال الأسابيع القليلة المقبلة"، في حين أفادت تقارير إعلامية أن الهدف هو البدء به قبل بطولة العالم المقررة في العاصمة اليابانية طوكيو في أيلول /سبتمبر المقبل.
وأثار القرار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والحقوقية، إذ يرى البعض أنه خطوة ضرورية لحماية النساء في الرياضة، بينما اعتبره آخرون إجراء تمييزيا قد ينتهك الخصوصية ويزيد من الضغوط على الرياضيات العابرين جنسيا، وفقا لوكالة فرانس برس.
وبحسب الاتحاد، فإن هذا الفحص لن يُستخدم بصورة جماعية أو استباقية، بل سيتم تطبيقه وفق إجراءات قانونية محددة وتحت رقابة طبية صارمة، مشددا على أن البيانات الوراثية ستُعامل بسرية تامة وفق المعايير الدولية لحماية الخصوصية. كما أوضح أن الرياضي لا يحتاج إلى إجرائه إلا مرة واحدة خلال مسيرته.
وقبل عامين، منع الاتحاد الدولي لألعاب القوى الرياضيين العابرين جنسيا الذين مروا بمرحلة البلوغ الذكوري من التنافس في فئة الإناث في المسابقات الدولية.
وفي شباط /فبراير الماضي، أوصت مجموعة العمل التابعة للاتحاد الدولي باتخاذ خطوات إضافية، وذلك استنادا إلى دليل جديد أكد وجود "فجوة كبيرة في الأداء قبل بداية سن البلوغ".
وقال كو "نعتقد أن هذه وسيلة مهمة للغاية لتعزيز الثقة والحفاظ على التركيز المطلق على نزاهة المنافسة"، مؤكدا أن الاتحاد سيواصل العمل بقوة لحماية فئة الإناث وضمان العدالة في الرياضة.