انطلقت من جزيرة “أمهات” السعودية على البحر الأحمر، فعاليات “أسبوع الموضة في البحر الأحمر” لأول مرة في المملكة التي حافظت على طابعها المحافظ لسنوات وتشهد مؤخرا انفتاحا اجتماعيا سريعا.

وشهد أول أيام هذا الأسبوع عرضاً افتتاحياً للأزياء، لـ 7 علامات تجارية، منها 5 علامات تجارية سعودية، وعلامتان أجنبيتان.

وشهد يوم الجمعة، وهو ثاني أيام الفعالية، عرضا لملابس البحر للمصممة المغربية ياسمينة كيو شاركت فيه عارضات عالميات.

Models present creations from the summer beachwear collection by Moroccan designer Yasmina Q, during the Red Sea Fashion Week in Saudi Arabia’s Red Sea resort of Ummahat Island on May 17, 2024. (Photo by Fayez Nureldine / AFP)

وحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، ينتظر أن يعيش حضور هذا “الأسبوع” في اليومين القادمين فعاليات جانبية وعروض أزياء تضم مجموعة متنوعة من الأزياء، تشمل المجوهرات، والملابس الجاهزة، لمصممين ومصممات سعوديين إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال صناعة الأزياء من حول العالم.

ومثل هذه الفعاليات كانت أمرا شبه مستحيل في السعودية التي تعيش خلال السنوات القليلة الماضية موجة متسارعة من الانفتاح الاجتماعي، تشمل الحفلات المختلطة والأحداث الترفيهية والرياضية العالمية.

ولاقت سياسة الانفتاح هذه التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان منذ 2017 ترحيبا واسعا خاصة في صفوف الشباب كما أيدها رجال دين بارزون، لكنها لا تزال تغضب عددا من السعوديين المحافظين ولو أنهم لا يجاهرون بغضبهم.

وأجرت المملكة تغييرات اجتماعيّة كبيرة وإصلاحات اقتصاديّة يقودها ولي العهد، فسُمح للنساء بقيادة السيارات، وبدخول ملاعب كرة القدم، وأعيد فتح دور السينما وسمح بإقامة حفلات غنائية صاخبة. وهناك غض نظر عن إبقاء المتاجر أبوابها مفتوحة في أوقات الصلاة.

واستضافت الرياض نهاية العام الفائت مهرجان “ميدل بيست” الذي اعتبر أكبر حفل تستضيفه المملكة التي لطالما اعتبرت متشدّدة في تطبيقها للشريعة الاسلامية.

وعلى غرار مهرجان وودستوك الشهير، ضجت الموسيقى لساعات متواصلة خلال ثلاثة أيام في أرجاء الموقع الذي بني خصيصا للحفل في الصحراء قرب الرياض، ورقصت نساء بعضهن دون عباءاتهن وأغطية رؤوسهنّ، مع الرجال في الهواء الطلق.

كما أقيمت حفلات غنائية عربية وغربية في عدة مدن أخرى شهدت حضور جمهور مختلط في شكل غير مسبوق. 

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: جزيرة أمهات السعودية

إقرأ أيضاً:

منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة

أعلن مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" وبدعم من هيئة الأفلام، عن قائمتي الأفلام المشاركة في مسابقتي الأفلام الوثائقية، والأفلام الروائية الطويلة، ضمن فعاليات دورته الـ11، التي تقام خلال الفترة من 17 على 23 أبريل (نيسان)، تحت شعار "قصص تُرى وتُروى".

مسابقة الأفلام الروائية الطويلة

تشهد المسابقة هذا العام 8 أفلام تمثل طيفاً متنوعاً من التجارب السردية والبصرية، من بينها أعمال سعودية، إلى جانب مشاركات من العراق والكويت، ما يعكس البُعد الإقليمي والدولي المتنامي للمهرجان. والأفلام المتنافسة هي:

•        "ثقوب" للمخرج عبدالمحسن الضبعان (السعودية).

•        "سلمى وقمر" للمخرجة عهد كامل (السعودية).

•        "هوبال" للمخرج عبدالعزيز الشلاحي (السعودية).

•        "إسعاف" للمخرج كولين تيج (المملكة المتحدة).

•        "أناشيد آدم" للمخرج عدي رشيد (العراق).

•        "رفعت الجلسة" للمخرج محمد المجيبل (الكويت).

•        "فخر السويدي" للمخرجين هشام فتحي (مصر)، عبدالله بامجبور، وأسامة صالح (السعودية).

ويُسجَّل في هذه الدورة العرض الأول العالمي لفيلمين:

•        "رفعت الجلسة" للمخرج محمد المجيبل (الكويت).

•        "سوار" للمخرج أسامة الخريجي (السعودية).

وتُعهد مهمة تقييم الأفلام المشاركة إلى لجنة تحكيم دولية تضم:

•        إسماعيل فروخي (رئيس اللجنة): مخرج وكاتب سيناريو مغربي، نال جوائز من مهرجان كان السينمائي، ومن أبرز أعماله L’Exposé.

•        ولاء باحفظ الله: صانعة أفلام سعودية والمديرة التنفيذية لشركة روزا للإنتاج، معروفة باهتمامها بقضايا المرأة والسرد الاجتماعي.

•        الدكتورة لورا يو ماركس: أستاذة في جامعة سايمون فريزر بكندا، وباحثة متخصصة في الفلسفة والوسائط البصرية، من مؤلفاتها The Fold وHanan al-Cinema.

مسابقة الأفلام الوثائقية

تشهد مسابقة الأفلام الوثائقية، هذا العام مشاركة 7 أفلام وثائقية، تمثّل مشهداً غنياً من التجارب التي تتراوح بين التوثيق المباشر، والتأمل الشخصي، والرصد الاجتماعي والثقافي، ما يعكس تنوع الخطاب البصري في السينما الوثائقية الخليجية والعربية.

وتتناول هذه الأعمال موضوعات ترتبط بالهوية، والذاكرة، واليوميات الإنسانية، من خلال طرائق سرد متعددة، تمتزج فيها الذات بالسياق العام، والرؤية الفردية بالمجال الجمعي.

قائمة الأفلام المشاركة:

"عندما يشع الضوء" – إخراج: ريان البشري

يروي الفيلم قصة الفنانين الذين كرسوا حياتهم للحفاظ على التراث الفني وتعزيز الإبداع المحلي. يستعرض نضالاتهم ونجاحاتهم وإسهاماتهم في الفن السعودي، منذ الستينات وحتى اليوم.

"عثمان في الفاتيكان" – إخراج: ياسر بن غانم

يتتبع الفيلم مسيرة الفنان ثمان الخزيم، من نشأته في الخرج إلى مشاركته في معرض دولي بالفاتيكان، مرورًا بتجربته في تصميم ديكورات التلفزيون السعودي.

"الجانب المظلم من اليابان" – إخراج: عمر فاروق العوضي (البحرين – وثائقي طويل)

رحلة شخصية للمخرج في اليابان، يصطدم فيها بين الصورة المثالية المتوقعة والواقع المختلف، في مزيج من التوثيق والمواجهة.

"عين السبعين" – إخراج: محمد الغافري (عمان)

قصة حياة العم عبدالله الصقري، على مدار سبعين عاماً، تُروى في تداخل بين الماضي والحاضر، وتعرض دروسًا في الثبات والإلهام.

"سارح" – إخراج: عبدالله اسكوبي

رحلة يومية مع راعي إبل، ترصد علاقته الحميمة ببيئته، وتكشف تفاصيل حياة تتماهى مع الصحراء.

"دينمو السوق" – إخراج: علي العبدالله

فيلم عن "بو وحيد"، رجل مسنّ يعمل دلّالًا في سوق الحراج بعد تقاعده، في سرد إنساني عن الكفاح والمثابرة.

"قرن المنازل" – إخراج: مشعل الثبيتي

استكشاف بصري لقرية "قرن المنازل" في الطائف، حيث تلتقي الطبيعة والتقاليد في مشهد ريفي ساحر يفيض بالهدوء والبساطة.

تتولى تقييم هذه الأعمال لجنة تحكيم تضم ثلاث شخصيات سينمائية:

ماريان خوري – مخرجة ومنتجة مصرية، ارتبط اسمها لأكثر من ثلاثة عقود بالمخرج يوسف شاهين، وقدّمت أكثر من 30 فيلماً حاز عدد منها جوائز عربية ودولية. تشغل حالياً منصب المديرة الفنية لمهرجان الجونة، وحازت على وسام الشرف الفرنسي بدرجة فارس عام 2022. من أبرز أعمالها الوثائقية "Let's Talk"، الذي عُرض في مهرجان IDFA وفاز بجائزة الجمهور في مهرجان القاهرة 2019.

فيصل العتيبي – مخرج ومنتج سعودي، عمل على مشاريع وثائقية بارزة، وله خبرة طويلة في المجال التلفزيوني، كما ساهم في تطوير المحتوى الوثائقي المحلي.

سيلفي باليو (Sylvie Ballyot) – مخرجة ومصورة فرنسية، تهتم بالتجريبي والحميمي في أفلامها الوثائقية، وشاركت في مهرجانات مثل كان ولوكارنو ومونبلييه. من أعمالها: "Green Line" و*"Tu crois qu'on peut parler d'autre chose que d'amour ?"*

وتُعد مسابقة الفيلم الوثائقي في مهرجان أفلام السعودية منصة تستقرئ التحولات الاجتماعية من خلال عدسة توثّق وتفسّر، وتعيد طرح الأسئلة حول الحكاية، والواقع، والذاكرة.

أبرز الفعاليات

وتتضمن الدورة الحادية عشرة باقة من الفعاليات المتخصصة، من أبرزها: سوق الإنتاج، برنامج "سينما الهوية"، برنامج "أضواء على السينما اليابانية"، الجلسات الحوارية، إلى جانب توقيع كتب الموسوعة السعودية للسينما. وتشكل مسابقة الفيلم الروائي الطويل إحدى الركائز الأساسية لهذا الحدث السينمائي، بما يعكس تطور المشهد الإبداعي في المملكة والمنطقة.

مقالات مشابهة

  • هيئة الفنون البصرية تطلق غدًا “أسبوع فن الرياض”
  • 4 أيام من العروض والأنشطة بـ"ملتقى عيود الرستاق"
  • الحملات الميدانية المشتركة تضبط 18407 مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مناطق المملكة خلال أسبوع
  • القبض على 18407 مخالفين للأنظمة بمختلف مناطق المملكة خلال أسبوع
  • المملكة تشارك في مهرجان الفيلم العربي في زيورخ.. فيديو
  • ضبط المتهم بقتل مدرس بطلق ناري في الرأس ثاني أيام العيد ببورسعيد
  • تعرف عروض ثالث أيام مهرجان SITFY-Georgia بدورته الأولى
  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة