وزير الخارجية الصيني يتهم الولايات المتحدة بقمع أنشطة بلاده الاقتصادية
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
اتهم وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة بمحاولة قمع الأنشطة الاقتصادية والتجارية للصين من خلال فرض عقوبات أحادية بشكل متكرر، حسب التصريحات التي أدلى بها في بكين.
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي: " رأينا جميعا أن الولايات المتحدة منذ فترة مضت فرضت بشكل متكرر عقوبات أحادية الجانب على الصين وأساءت استخدام المادة 301 الخاصة بالتعريفات الجمركية.
إن القمع الأمريكي المجرد من المبادئ لا يثبت قوة الولايات المتحدة، وإنما يكشف فقدان الولايات المتحدة للثقة بالنفس لعدم قدرتها على حل لمشاكلها. كما إنه سيكون سببا للمزيد من الضرر للعمل الطبيعي لسلاسل الإنتاج والتوريد الدولية. ذلك لن يمنع النهوض الصيني بل على العكس سيكون إلهاما للشعب الصيني البالغ تعداده مليار وأربعمائة مليون نسمة للعمل بجدية أكبر.
وكانت منظمة التجارة العالمية قد خلصت بوضوح إلى أن التعريفات الأمريكية بموجب المادة 301 تنتهك قواعد المنظمة وتشكل انتهاكا للقانون الدولي. ويعتقد التجار في جميع أنحاء العالم ممن يتمتعون بالفطرة السليمة أن ما تفعله الولايات المتحدة يضر بالآخرين ولا يفيدها. باعتبارها واحدا من المبادرين إلى منظمة التجارة العالمية، لم تفشل الولايات المتحدة في أن تكون قدوة فحسب بل أخذت بزمام المبادرة في انتهاك القانون. كما أنها لم تفشل فحسب في تصحيح أخطائها بل تمادت في ارتكاب الأخطاء.
كيف تفسر الولايات المتحدة المنافسة العادلة التي تدعيها، وكيف ستحظى بثقة المتجتمع الدولي؟ أود أن أؤكد مرة أخرى على أن الإجراءات الآحادية والحمائية تتعارض مع اتجاه التنمية للعصر الحالي ومن المؤكد أن عجلات التاريخ ستسحقها. وفي هذه اللحظة الحاسمة من التعافي الاقتصادي العالمي يتعين على المجتمع الدولي أن يطلب من الولايات المتحدة ألا تخلق مشاكل جديدة للعالم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الخارجيه الولايات المتحدة الصين وزير بكين وزير الخارجية الخارجية الصيني وزير الخارجية الصيني الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.