أوقاف سوهاج تكرم أطفال البرنامج الصيفى
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
كرمت اليوم مديرية أوقاف سوهاج أطفال البرنامج الصيفي ضمن فعاليات القافلة الدعوية بإدارة مركز سوهاج - جزيرة شندويل، حيث أكد الدكتور محمد حسنى عبدالرحيم وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج.
أن العناية بالنشء مسؤولية الآباء والمعلمين والمجتمع كله حتى يخرج النشء مستقيما ناضجا وطنيا يبني ولا يهدم، ويعمر ولا يخرّب، يدرك معنى الحياة، ويواجه التحديات بعزيمة قوية وروح وثابة نحو البناء والتعمير وعمارة الكون وحب الخير للناس جميعا، حيث يقول نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ .
كما أضاف مدير الدعوة الشيخ صلاح بريقي أن الإسلام أرشدنا إلى الإحسان إلى النشء ومعاملتهم بالرفق والرحمة، حيث يقول نبينا صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْق)، وعندما كان نبينا صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ أَقْبَلَ حَسَنٌ، وَحُسَيْنُ، وَعَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَنَزَلَ صلى الله عليه وسلم فَحَمَلَهُما، وقال: (إِنِّي رَأَيْتُ هَدَيْنِ يَمْشِيَانِ، وَيَعْتَرَانِ فَلَمْ أَصْرُ حَتَّى نَزَلْتُ فَحَمَلْتُهُمَا).
وأشار المنسق الإعلامي للمديرية الشيخ محمود أبوعقيل الى تأكيد عدد من أولياء الأمور أن البرنامج الصيفي للطفل يسهم في بناء الوعي الديني والوطني والقيمي لدى أبنائنا وبناتنا، وينمي مدارك الفهم والتفاعل والتأثير والمشاركة في القضايا المجتمعية والوطنية، ويصقل مواهبهم الواعدة ويستثمر طاقاتهم، ويسهم بقوة في تنمية إبداعاتهم والتفاعل مع العالم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوقاف سوهاج فعاليات القافلة الدعوية إدارة مركز سوهاج جزيرة شندويل وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج ى الله
إقرأ أيضاً:
معونة للعاقل وتذكير للغافل.
الدعاء والإستجابة… حتى لا تحرم نفسك ما تتمناه وحتى تتجنب ما تتوقاه.(الجزء الأول).
إجابة الدعاء ليست متوقفة على ألفاظ الدعاء وعباراته، بقدر ما هي متوقفة على القلب الذي يخرج منه هذا الدعاء، مم تغذى؟ وبم امتلأ ؟ حيث قال ابن عباس رضي الله عنه: تليت هذه الآية عند النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا)، فقام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه- وهو خال النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي يحبه حبا شديدا- فقال يا رسول الله : ” ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة “- وكان بوسع النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفع يديه الشريفتين إلى الله عز وجل ويقول: اللهم اجعل خالي سعدا مستجاب الدعوة، ولكنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يعلم سعدا ويعلمنا ويعلم الأمة كلها درسا- فقال له:”يا سعد، أطب مطعمك تستجب دعوتك، والذي نفسي بيده إن الرجل ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه أربعين يوما، و أيما عبد نبت لحمه من السحت والربا فالنار أولى به”.
فمن شروط الدعاء وأدابه…
- التوبة وتطهير الباطن.
– حضور القلب: فالله عز وجل لا يقبل دعاء من قلب لاهٍ. وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “إني لا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء”.
– الافتقار وإظهار المذلة بين يدي الله .
– العزم في الدعاء: حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له” .
– عدم الاستعجال، فقد قال صلى الله عليه وسلم: “إن الله يستجيب لأحدكم ما لم يعجل، يقول دعوت ربي فلم يستجب لي”.
– عدم الدعاء بشر: فقد قال صلى الله عليه وسلم: “ما من مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم”. ”
-طلب الحلال: للحديث الذي ذكر في البدء وهذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا”، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: “يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا “