موكوكو نجم المنتخب الألماني يجبر أبويه على الإقامة في ملجأ للمهاجرين
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
تسبب يوسف موكوكو، نجم فريق بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني لكرة القدم، في طرد والديه من الفيلا التي كانا يعيشان فيها بعد أن توقف عن دعمهما ماليا، وفق تقرير صحفي ألماني.
وأكدت صحيفة "بيلد" (Bild) الألمانية أن والدي موكوكو -اللذين قدِما من الكاميرون- سيقيمان في مركز تابع لإيواء اللاجئين في جنوب مدينة هامبورغ، بعدما طُردا من المنزل الذي كانا يعيشان فيه بسبب تراكم الديون.
وأوضحت الصحيفة أن المبلغ المتراكم على عائلة موكوكو بسبب مكثهم في فيلا للإيجار -مساحتها 351 مترا مربعا- تعدى حاجز النصف مليون يورو بقليل، علما أن اللاعب هو من كان يدفع الإيجار من راتبه ومن الأموال التي يتلقاها من بوروسيا دورتموند، مع الإشارة إلى أن العقد مسجل باسم والدته.
*** BILDplus Inhalt *** Nach Wirbel um zwangsversteigerte Villa – Die vier großen Rätsel um Familie Moukoko https://t.co/BgTaTowerV #BILDSpor
— BILD Sport (@BILD_Sport) July 27, 2023
واحتفل موكوكو بذكرى ميلاده الـ18 يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، ومنذ ذلك الوقت تحرّر من سلطة أبيه لبلوغه السن القانونية، إذ كان والده هو المتحكم في الأموال التي كان يتقاضاها من "أسود الفيستيفال".
وتوترت العلاقة بين موكوكو ووالده جوزيف (72 عاما)، وهو ما دفع اللاعب إلى قطع علاقته تماما بأسرته كما توقف بعدها عن دعمها ماليا.
ولم يصدر أي تعليق من اللاعب -البالغ من العمر حاليا 19 عاما- في حين رفض والداه التكلم عنه بسوء في أثناء حديثهم لوسائل الإعلام الألمانية.
وقالت أمه ماري: "لقد أوجدت لنا الدولة سكنا جيدا، وهذا جيد جدا بالنسبة إليّ"، بينما قال والده: "الحقيقة هي أن ابننا لم يعد يساعدنا، لكن هل تعتقدون أنني سأتحدث عنه بسوء؟!".
وعادت الصحيفة الألمانية لتذكّر بحملة التشكيك التي طالت اللاعب قبل فترة، حين نشر تقرير ألماني معلومات تفيد بأن عمر اللاعب أكبر بكثير من المعلن عنه في شهادة الميلاد "المزعومة" والصادرة في ألمانيا.
View this post on InstagramA post shared by ???????????????????????????????????? ???????????????????????????? #18 (@youssoufa_10)
وانضم موكوكو إلى أكاديمية بوروسيا دورتموند وهو في عمر 12 عاما، وبالتحديد عام 2016، حتى تم تصعيده إلى الفريق الأول في يوليو/ تموز 2020، ويتقاضى الآن راتبا سنويا يصل إلى 6 ملايين يورو، وفق صحيفة بيلد الألمانية.
وخلال 3 مواسم مع "أسود الفيستيفال"، لعب موكوكو 72 مباراة في جميع البطولات، سجل خلالها 12 هدفا، وقدم لزملائه 8 تمريرات حاسمة، كما تُوج مع الفريق بلقب كأس ألمانيا نهاية موسم 2020-2021.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
حزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنه وكما يحدث غالبا في أوقات عدم اليقين، لجأ المستثمرون إلى الملاذات الآمنة مثل السندات الحكومية والذهب.
وأفادت الوكالة الرسمية بأن "مؤشر داكس" الرئيسي للبورصة الألمانية في فرانكفورت انخفض إلى أدنى مستوى له منذ بداية فبراير الماضي حيث أغلق على انخفاض بنسبة 3.01% عند 21.717.39 نقطة.
كما فقد مؤشر "إم داكس" للشركات متوسطة الحجم، 2.25% ليصل إلى 26.874.62 نقطة. يذكر أنه اعتبارا من بعد يوم السبت 5 أبريل ستفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات من مختلف الدول.
وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت الإدارة الأمريكية عن آلية معقدة للرسوم الجمركية المتبادلة والتي ستؤدي إلى زيادات أكبر في الرسوم المفروضة على العديد من الدول.
وبالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن ذلك يعني أن صادرات دوله الأعضاء إلى الولايات المتحدة ستخضع اعتبارا من الأسبوع المقبل لرسوم جمركية بنسبة 20%.
ووصف يان فيبيغ كبير استراتيجيي الاستثمار في بنك "أودي بي إتش إف" الاستثماري، الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بأنها ضارة ومحفوفة بالمخاطر، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتخلى بذلك عن النظام التجاري المتعدد الأطراف.
وأضاف يان فيبيغ أن ترامب يخاطر بإشعال حرب تجارية مع أهم الشركاء التجاريين بالنسبة للولايات المتحدة، ورأى أن هذا يشكل تهديدا للاقتصاد العالمي بالنظر إلى حجم الرسوم المفروضة.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية "متبادلة" على الواردات من دول أخرى، مؤكدا أن واشنطن ستفرض رسوما جمركية جديدة على عدة دول حول العالم، على رأسها الصين والاتحاد الأوروبي والهند.
وشدد ترامب على أن الاقتصاد الأمريكي تعرض لـ"النهب والتدمير" لعقود من الزمن من قبل الحلفاء والأعداء على حد سواء، لكن أمره التنفيذي بفرض رسوم جمركية متناظرة سيضع حدا لهذا الوضع.
وحذر اقتصاديون ومستثمرون ومديرو شركات في الولايات المتحدة من أن طموحات الرئيس دونالد ترامب في فرض الرسوم الجمركية تهدد برفع الأسعار وإبطاء النمو الاقتصادي ودفع البلاد إلى حالة ركود