- كلوب يختار" صلاح" قائدًا" لـ ليفربول
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن كلوب يختار صلاح قائدًا لـ ليفربول، حدد الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول اليوم الثلاثاء موقفه من تعيين قائدا للفريق.وتراجع الألماني عن موقفه من فكرة ألا يكون النجم المصري .،بحسب ما نشر بوابة الوفد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات كلوب يختار" صلاح" قائدًا" لـ ليفربول، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
حدد الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول اليوم الثلاثاء موقفه من تعيين قائدا للفريق.
وتراجع الألماني عن موقفه من فكرة ألا يكون النجم المصري محمد صلاح قائداً للفريق، بعدما وضعه ضمن القادة الخمسة للفريق بعد رحيل الثنائي جوردان هندرسون وجيمس ميلنر.
وأعلن المدرب الألماني، تواجد صلاح في قائمة قادة ليفربول خلف فيرجيل فان دايك وألكسندر أرنولد وروبرتسون وأليسون.
وجاءت قرارات كلوب بعد رحيل الثنائي جوردان هندرسون وجيمس ميلنر الصيف الحالي، بعدما كان ليفربول يعتمد عليهما قائدين للفريق.
حيث انضم هندرسون إلى الاتفاق السعودي ورحل ميلنر إلى برايتون الإنجليزي، ليضطر كلوب إلى اللجوء لشخصيات جديدة في الفريق.
وأثار تواجد صلاح في قائمة قادة ليفربول الدهشة، وشرحت صحيفة "ذا ميرور" البريطانية في تقريرها قائلة: ليس لأن المصري غير مؤهل، ولكن لأن كلوب نفسه كان لديه تحفظات سابقة على فكرة أن يرتدي صلاح شارة القيادة.
ومنح الألماني الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد شارة القيادة في مباراة الفريق أمام ميتييدلاند الدنماركي في دوري أبطال أوروبا 2020، في المباراة التي شهدت غياب فان دايك وأليسون وهندرسون وروبرتسون، وهو ما أدى إلى إحباط المهاجم المصري.
وقال صلاح في تصريحات صحفية شعرت بخيبة أمل كبيرة، كنت أتوقع أن أكون القائد، لكن هذا قرار المدرب، وأقبله.
وأثارت التصريحات في تلك الفترة التكهنات حول خروج قائد منتخب مصر من "أنفيلد"، وسرعان ما رد كلوب، موضحا: لقد كنت قائدا لفترة طويلة في مسيرتي، ويا لها من وظيفة، لأنه لا يوجد بها الكثير من الفوائد، فقط الكثير من العمل مع كل الأشياء من حولك، لم أشعر بأهمية كوني قائدا.
وأضاف: نعم، لدينا قائد مثل هندرسون وهذا أمر مهم، لكن أن أكون قائدا لمباراة واحدة، فلم أدرك أهمية ذلك للاعبين حاليا، لأنه في هذا العالم الآن كل شيء يمثل قصة كبيرة، أدرك أنها كانت قصة كبيرة لأرنولد، فالقاعدة هنا أن هناك قائمة من القادة وهم هندرسون وميلنر إضافة إلى فان دايك وجيني فينالدوم.
وواصل مدرب ليفربول: لذلك لم أجعل الأمر معقدا، لقد أعطيت أرنولد شارة القيادة، وتحدثت إلى صلاح حول هذا الأمر بعد المباراة، وعندما أدركت أن الأمر لم ينجح، أوضحت ذلك، إلا أنه قالها مرة أخرى في مقابلة، وقال إنه أصيب بخيبة أمل، لكنني لم أفعل ذلك عن قصد، لقد فعلت ما فعلته.
وبعد ثلاث سنوات من القضية التي أثارها النجم المصري، تحدث كلوب اليوم الثلاثاء، عن سبب تسمية صلاح كواحد من كبار القادة في النادي، قائلا: هي مهمة مختلفة بالنسبة للاعب رقم 11.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل كلوب يختار" صلاح" قائدًا" لـ ليفربول وتم نقلها من بوابة الوفد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس لـ لیفربول موقفه من قائد ا
إقرأ أيضاً:
صلاح في مأزق... هل ضاعت فرصة الفرعون المصري للفوز بالكرة الذهبية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواجه النجم المصرى محمد صلاح مرحلة صعبة هذا الموسم بعد سلسلة من الإخفاقات التى قد تؤثر بشكل كبير على حظوظه فى التتويج بالكرة الذهبية «البالون دور»، الجائزة الفردية الأهم فى عالم كرة القدم.
رغم تألقه المستمر مع ليفربول، فإن خسائره المتتالية على الصعيدين المحلى والأوروبى قد تعرقل طريقه نحو المجد الفردى الذى طالما حلم به.
خسائر متتالية تهدد حلم صلاحبدأت خيبات الأمل عندما ودع ليفربول دورى أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام باريس سان جيرمان، بعد تعادل الفريقين فى مجموع اللقاءات «1/1» واللجوء إلى ركلات الترجيح، التى ابتسمت للفريق الفرنسي. كان هذا الإقصاء بمثابة ضربة قوية لصلاح، خاصة أن دورى الأبطال يعد أحد العوامل الحاسمة فى تحديد الفائز بالكرة الذهبية.
لم تتوقف الخسائر عند هذا الحد، إذ خسر ليفربول أيضا نهائى كأس الرابطة الإنجليزية أمام نيوكاسل يونايتد
بنتيجة 1/ 2، مما أضاف خيبة أمل جديدة لصلاح وجماهير الريدز.
ومع توديع إحدى البطولات المحلية، تقلصت فرص الفرعون المصرى فى تحقيق سجل قوى على مستوى الألقاب هذا الموسم.
رغم الانتكاسات الأخيرة، لا تزال أمام صلاح بعض الفرص لإنقاذ موسمه وتعزيز موقفه فى سباق الكرة الذهبية. أولى هذه الفرص هى الفوز بلقب الدورى الإنجليزى الممتاز، حيث يحتل ليفربول مركزًا متقدمًا فى المنافسة، ويحتاج الفريق إلى الاستمرار فى تحقيق الانتصارات لضمان التتويج باللقب.
على المستوى الدولي، يعد تأهل منتخب مصر إلى كأس العالم 2026 أحد العوامل التى قد تساهم فى تعزيز موقف صلاح فى سباق الكرة الذهبية.
قادة المنتخبات والصحفيون والمدربون الذين يصوتون للجائزة ينظرون بعين الاعتبار إلى النجاحات الدولية، لذا فإن قيادة المنتخب المصرى إلى المونديال قد يكون ورقة رابحة لصلاح.
لا يعتمد فوز صلاح بالجائزة على إنجازاته وحده، بل يتوقف أيضًا على أداء منافسيه المباشرين. هذا الموسم، يبرز كل من الفرنسى كيليان مبابي، والبرازيلى فينيسيوس جونيور، ولاعب برشلونة البرازيلى رافينيا كأسماء قوية تنافس على الكرة الذهبية.
مبابي، مهاجم ريال مدريد، يواصل تقديم أداء استثنائى على الصعيدين المحلى والأوروبي، ما يجعله مرشحًا قويًا للفوز بالجائزة إذا تمكن من تحقيق دورى الأبطال مع الدورى الإسباني.
فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، يقدّم مستويات رائعة، وإذا ساهم فى تتويج فريقه بدورى الأبطال، فسيكون أحد المنافسين الأقوياء.
رافينيا، جناح برشلونة، قد يكون خيارًا مفاجئًا فى السباق، لكن فوزه بالدورى الإسبانى ودورى الأبطال قد يعزز موقفه.
على الرغم من خسائره الأخيرة، لا يزال محمد صلاح يمتلك فرصة للمنافسة على الكرة الذهبية، لكن ذلك يتطلب تحقيق إنجازات كبرى فيما تبقى من الموسم.
الفوز بالدورى الإنجليزى والتأهل إلى كأس العالم ٢٠٢٦ مع منتخب مصر سيكونان مفتاحين أساسيين لدعم موقفه. ومع ذلك، فإن حظوظه ستظل مرهونة أيضًا بأداء منافسيه، مما يجعل السباق مفتوحًا حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.