المشاط: نتطع إلى مزيد من التكامل بين المؤسسات الدولية لدعم الدول الناشئة
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
هنأت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رينو باسو، رئيس البنك، عقب انتخابها من قبل مجلس المحافظين لقيادة البنك لأربع سنوات قادمة، بعدما تولت رئاسة البنك في عام2020 كأول رئيسة سيدة على رأس إدارة البنك.
وعلقت وزيرة التعاون الدولي على قرار مجلس المحافظين قائلة: «قادت السيدة/ أوديل رينو باسو البنك الأوروبي على مدار 4 سنوات حافلة بالتحديات بدأت بجائحة كورونا مرورًا بالعديد من التحديات الجيوسياسية، وقام البنك بدور حيوي وفاعل مع الدول الأعضاء لمواجهة تلك التحديات اضطلاعًا بدوره كأحد أكبر بنوك التنمية متعددة الأطراف في العالم».
وأوضحت «المشاط»، أنه في ضوء استمرار التحديات التي يواجهها العالم لاسيما الدول النامية والاقتصاديات الناشئة، فإن الدول الأعضاء تتطلع إلى قيام البنك بدور أكبر في تذليل تلك التحديات، ودعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية، وتعزيز التعاون من أجل مواجهة التحديات المناخية، دفع جهود تمكين القطاع الخاص، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت أن دور بنوك التنمية متعددة الأطراف، أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل ما أثبتته تلك البنوك من مرونة وقدرة على التأقلم لمواجهة التحديات الطارئة التي تمثلت في جائحة كورونا، موضحة أن ما يمر به عالمنا اليوم يتطلب تعزيز هذا الدور وتحقيق التكامل بين مختلف الأطراف من أجل دعم قدرة الدول لاسيما النامية والناشئة على المضي قدمًا نحو تنفيذ رؤيتها التنموية، خاصة وأن البنك يعمل على توسيع نطاق أعماله لضم المزيد من الدول.
جدير بالذكر أن وزيرة التعاون الدولي بصفتها نائب رئيس الدورة الحالية من الاجتماعات، قد ترأست جلسة رفيعة المستوى لمجلس المحافظين قامت خلالها السيدة/ أوديل رينو باسو، بإلقاء كلمتها حول ترشحها لفترة جديدة.
وتعود العلاقة بين جمهورية مصر العربية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى عام 1991 حيث تعد مصر عضواً مؤسساً، اتخذ البنك قرارًا بأن مصر دولة عمليات محتملة عام 2012، قبل أن تتحول مصر في عام 2015 إلى دولة عمليات كاملة ، ويعمل التعاون المشترك مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على تسريع وتيرة تحقيق رؤية التنمية الوطنية التي تتسق مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشاط رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي مصر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية البنک الأوروبی
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».