درعا-سانا

زارت مجموعة سياحية من سلوفاكيا مدينة بصرى الشام الأثرية في درعا واطلعوا على معالمها التاريخية.

المحامي رادكو سوشار ذكر في تصريح لمراسل سانا أن جمالية البنى الأثرية تنبع من خلال النقوش والرسومات التي تزينت بها وهي دليل على مدى التقدم الهائل لتلك الحضارات في أزمنة اعتقدنا أنها كانت تعيش في تخلف وعبودية لا توصف، مشيراً إلى أن الترجمة الفنية للعديد من اللوحات هي الدليل على ذلك، في حين أكدت المدرسة سوزانا بيروفا أن الوقوف أمام الفسيفساء في مدخل القلعة أو التي في ساحة المتحف تشير إلى التنسيق الكامل والتنظيم للتجارة والحياة في تلك الحقبة التاريخية.

رودلف كيسي معلم فنون جميلة قال: إن الفن والجمال والحضارة ثالوث القداسة العظيم للشرق عموماً ولسورية خصوصاً وأتمنى لهذه البلد دوام الاستقرار والمحبة لأنها مقصد للقوافل السياحية، وشعرت بسعادة لا توصف وأنا أتجول بين الأبنية البازلتية ذات الطابع الهندسي الفريد.

رضوان الراضي

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

في رحاب الشام يزور أسواق دمشق ويتعرف على تاريخها

ووفقا لحلقة 2025/4/3 من برنامج "في رحاب الشام" فإن التاجر الشامي يبدأ يومه بصلاة الفجر في الجامع الأموي أو غيره من المساجد القريبة من السوق.

وبعد الصلاة، يفتح التاجر باب محله ويرش قليلا من المياه أمامه ثم يبدأ بقراءة القرآن الكريم انتظارا لقدوم أول الزبائن الذي يعتبرونه دليلا على ما سيكون عليه اليوم كله.

فإذا كان أول زبون هينا لينا منحهم شعورا بأن يومهم سيكون سهلا وافر الرزق، وإذا كان صعبا كثير الجدل اعتبروه دليلا على أنه سيكون يوما صعبا.

وقديما، كان التاجر الذي يستفتح يرفع كرسيه من أمام باب محله فإذا دخل عليه زبون جديد أرسله إلى أحد جيرانه الذين لم يبيعوا شيئا بعد، وهي عادة كانت تدل على الحميمية التي كانت تحكم علاقتهم ببعضهم.

أسواق متعددة

وتوجد في دمشق العديد من الأسواق التي غالبا ما تحمل أسماء السلع التي تبيعها مثل أسواق النحاسين، والهال، والمناخلية، والحرير، والعطارين، وخان الزيت. واللافت في هذه الأسواق أنها تفضي جميعا إلى بعضها.

ولكن دمشق تضم أسواقا أخرى مهمة مثل سوق مدحت باشا وهو الأطول في العاصمة السورية ويقطعها من الشرق للغرب، وكانوا يسمونه السوق الطويل.

ويعود عمر هذا السوق لآلاف السنين حيث تأسس في عهد والي الشام مدحت باشا، وكان عبارة عن شارع طويل جدا قبل تقسيمه لعدد من الأسواق.

إعلان

وخلال مسيرك ستجد على يمينك ويسارك العديد من الأسواق الفرعية، وهو أيضا يعج بمحلات العسل والزيت والملابس والعطارة التي تبيع آلاف النباتات المزروعة كلها في سوريا.

وتم سقف هذا السوق بالحديد في عهد الوالي حسين ناظم باشا مطلع القرن العشرين لحمايته من الحريق، ويمنح هذا السقف الزائرين شعورا بالجو التاريخي القديم.

ويحرص التجار على أداء الصلوات بالمسجد فيضع الواحد منهم كرسيا على باب محله في إشارة إلى أنه دخل المسجد.

أسواق مرتبطة بالتاريخ

ولا تنفصل أسواق دمشق عن التاريخ فكل واحد منها محاط بالعديد من المعالم القديمة، ففي محيط سوق البذورية على سبيل المثال ستجد قصر العظم وقصر أسعد باشا وحمام نور الدين، وكلها مناطق أثرية قديمة.

كما أن البناء القديم لهذه الأسواق ليس مجرد جدران قديمة ولكنه دليل على تفكير من أسسوا هذه الأماكن، ففي سوق الصاغة القديم كانت توجد أيضا محلات القباقيب التي تساعد على المشي فترات طويلة دون تعب، كما يقول أحد الباعة.

وتعتبر زيارة سوق الحميدية وتذوق بوظة بكداش من أهم الأمور التي يحرص عليها زوار دمشق التي تشير أسواقها إلى ما كانت عليه أخلاق السابقين واهتمامهم بمعاني الأشياء.

كما أن المباني مرتبطة بشكل واضح بتاريخ البلاد السياسي والعسكري والاقتصادي، وأخلاق الشعب وقيمه ومبادئه الحضارية التي جعلت هذه الآثار باقية حتى اليوم.

3/4/2025

مقالات مشابهة

  • انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
  • الجزيرة ترصد آثار القصف الإسرائيلي في ريف درعا
  • محاولات فاشلة للإسلامويون للعودة وطمس الهوية والتاريخ
  • جولد بيليون: الذهب يخسر قمته التاريخية ويتراجع 2%
  • في رحاب الشام يزور أسواق دمشق ويتعرف على تاريخها
  • مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة في لحظات يختلط فيها الجلال والجمال .. فيديو
  • لحظات رعب لا توصف.. أسد يلتهم ذراع مدربه في مصر
  • الرئيس السوري: إذا كانت الشام قوية تكون كل المنطقة قوية
  • زياد السيسي: فرحتنا لا توصف بتهنئة رئيس الجمهورية بعد ذهبية سلاح السيف
  • مستشار حكومي: الاحتياطي الأجنبي في أعلى مستوياته التاريخية