“حماد” يبحث مع أعيان الزنتان المشاكل والأزمات التي تعاني منها المدينة
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
الوطن | متابعات
عقد رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، اجتماعًا موسعًا اليوم الثلاثاء، بحضور وزير الصحة عثمان عبد الجليل، مع أعيان وحكماء ومشائخ مدينة الزنتان، في ديوان رئاسة الوزراء بمدينة بنغازي.
و خلال الاجتماع، ناقش حماد مجموعة من المشاكل والأزمات التي تواجهها المدينة، وأكد على أهمية دور مدينة الزنتان في تحقيق الاستقرار والمصالحة الشاملة في ليبيا.
وفي كلمته، أشاد حماد بالدور التاريخي لمدينة الزنتان وأكد أن مطالبها ستكون ضمن أولويات الحكومة، مشيرًا إلى ضرورة توفير كل ما تحتاجه المدن من خدمات ضرورية.
وأوضح رئيس الحكومة الليبية أنه سيقوم بزيارة لمناطق الجبل الغربي لحصر احتياجات المدن، وبدء أعمال الإعمار، مؤكدًا أن التعاون مع القوات المسلحة أسهم في تحقيق الإنجازات على أرض الواقع.
وأثنى الوفد المشارك على الجهود التي بذلتها الحكومة الليبية، وعبّر عن تطلعه لوصول عجلة الإعمار والتنمية إلى المناطق الغربية بشكل عام والجبل الغربي بشكل خاص.
الوسومالإعمار والتنمية الاستقرار والمصالحة الزنتان رئيس الحكومة الليبية لقاء حكماء وأعيانالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الإعمار والتنمية الاستقرار والمصالحة الزنتان رئيس الحكومة الليبية الحکومة اللیبیة
إقرأ أيضاً:
بلدية غزة: أزمة عطش كبيرة تعيشها المدينة لتوقف خط “ميكروت”
الثورة نت|
كشفت بلدية غزة أن المدينة تعيش أزمة عطش كبيرة، بسبب توغل قوات العدو الصهيوني في مناطق شرق المدينة، وتوقف خط مياه “ميكروت” الذي يغذي المدينة بنحو 70% من احتياجاتها الحالية من المياه القادمة من الداخل.
وأفادت البلدية في بيان اليوم السبت، بأن الخط يمر عبر المنطقة الشرقية في حي الشجاعية، وأنه توقف عن الضخ مساء يوم الخميس الماضي.
وأشارت إلى أن طواقم البلدية تُجري حاليًا تواصلًا مع الجهات المختصة للسماح لها بالوصول إلى مسار الخط شرق المدينة ومعاينته للتأكد من سلامته، تمهيدًا لإعادة توفير المياه للمواطنين.
وأوضحت البلدية أن خط “ميكروت” كان يغذي المدينة بنحو 20% من احتياجاتها اليومية قبل بدء العدوان وحرب الإبادة في أكتوبر من عام 2023.
وأضافت أنه وبعد العدوان وتدمير معظم آبار المياه، إلى جانب تدمير محطة التحلية المركزية الواقعة شمال غرب مدينة غزة، ونقص الطاقة والكهرباء، أصبحت البلدية تعتمد بنسبة 70% من احتياجها اليومي على مياه “ميكروت”.
ونوهت إلى أن هذه المياه يتم توزيع جزءًا منها عبر خزانات محمولة على الشاحنات للمناطق التي لا تصلها مياه البلدية.
وكان العدو تعمّد استهداف مرافق المياه خلال العدوان، ما تسبب بأضرار كبيرة وتدمير واسع في الآبار والشبكات، الأمر الذي خلق أزمة حادة في توفير وتوصيل المياه إلى مناطق واسعة من المدينة.
ودعت بلدية غزة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه والتكافل فيما بينهم لتجاوز هذه الأزمة.
وأكدت أنها ستعمل على توفير المياه بكميات محدودة من مصادر أخرى وفقًا للإمكانات المتاحة، وأنها ستواصل التعاون مع أصحاب الآبار الخاصة ولجان الأحياء في المناطق المختلفة لتوفير الوقود وتشغيل الآبار وتوفير المياه للمناطق المحيطة بها.
وناشدت بلدية غزة المنظمات الحقوقية والدولية ضرورة الضغط على الاحتلال للكشف على الخط المغذي واعادة تشغيله، ومنع وقوع كارثة صحية أو تفشي الأمراض، لا سيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب على المياه.