قال الشيخ ماهر علي جبر وكيل وزارة الاوقاف بقنا وكيل وزارة الأوقاف بقنا، إنه تم إنشاء وتجديد مسجد قرية الدرب بشمال قنا،  بالجهود الذاتية علي مساحة 467 متر بتكلفة اجمالية بلغت 4 مليون جنيهًا. 

 

و أوضح وكيل وزارة الأوقاف، أن وزارة الأوقاف قامت بفرش المسجد ضمن خطة افتتاحات المساجد الجديدة على مستوى مدن المحافظة المختلفة.

 

وحضر اللواء حسام حمودة سكرتير عام المحافظة سكرتير عام محافظة قنا، نائبا عن اللواء أشرف الداودي محافظ قنا، اليوم الجمعة،  افتتاح أعمال إحلال وتجديد مسجد الدرب الجديد "بقريه الدرب "التابعة لمركز نجع حمادي شمال قنا.

 

في إطار خطة وزارة الأوقاف لافتتاح وتجهيز المساجد بمختلف مراكز المحافظة بالشكل اللائق والأمثل لاستقبال المصلين لأداء الصلوات وإقامة الشعائر الدينية. 

 

 رافقه السكرتير العام،  النائب خالد خلف الله عضو مجلس النواب، وأشرف أنور رئيس مركز ومدينة نجع حمادي وجمع غفير من أهالي قرية الدرب. 

 

استمع السكرتير العام إلى خطبة الجمعة التي جاءت تحت عنوان " واجبنا تجاه المنافع المشتركة والأماكن والمرافق العامة ".

 والتي تحدثت عن أنَّ الدينَ الإسلامِيَّ الحنيفَ لم يغفلْ عن حرمةِ الأماكنِ العامَّةِ، بل أعلَى مِن شأنِ هذه الحرمةِ فجعلَهَا أشدَّ حرمةً مِن الأماكنِ الخاصَّةِ وان المالُ العامُّ أعظمُ خطرًا مِن المالِ الخاصِّ الذي يمتلكُهُ أفرادٌ أو هيئاتٌ محددةٌ. 

ومن جانبه أعرب السكرتير العام للمحافظة ، عن سعادته بافتتاح بيتاً من بيوت الله، داعيا المولى عزوجل أن يتقبل من القائمين على بناء المساجد ويثيبهم خير الجزاء ويجعله في ميزان حسناتهم. 

وأكد "حمودة" علي اهتمام الدولة ممثلة في وزارة الأوقاف ببناء المساجد وحرصها الدائم على تشييد ودعم دور العبادة للتيسير على المواطنين في إقامة شعائرهم الدينية، فضلا عن إضافة منابر جديدة للتوعية الدينية والتثقيفية. 

إفتتاح سابق

وفي أول مارس الماضي،  حضر حازم عمر نائب محافظ قنا  إفتتاح اعمال إحلال وتجديد مسجد علي بن جالية بقرية المراشدة التابعة لمركز الوقف، في إطار خطة وزارة الأوقاف لافتتاح وتجهيز المساجد بمختلف مراكز المحافظة بالشكل اللائق والأمثل لاستقبال المصلين لأداء الصلوات وإقامة الشعائر الدينية ، 

وقال نائب المحافظ، إن  الدولة ممثلة في وزارة الأوقاف مهتمة ببناء المساجد وحرصها الدائم على تشييد ودعم دور العبادة للتيسير على المواطنين في إقامة شعائرهم الدينية، فضلا عن إضافة منابر جديدة للتوعية الدينية والتثقيفية.

و أوضح وكيل وزارة الأوقاف بقنا، أنه تم إنشاء المسجد  بالجهود الذاتية علي مساحة ٤٥٠ م٢ بتكلفة اجمالية بلغت ٢ مليون جنيه، و أن وزارة الأوقاف قامت بفرش المسجد ضمن خطة افتتاحات المساجد الجديدة على مستوى مدن المحافظة المختلفة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اقامة أول صلاة جمعة شمال قنا الأوقاف وزارة الأوقاف وکیل وزارة

إقرأ أيضاً:

لمكافحة التطرف.. الأزهري يلتقي لجنة الشئون الدينية الإسلامية في ماليزيا (MKI)

التقى مساء أمس الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف المصري، بأعضاء اللجنة الموسعة للمجلس الوطني للشؤون الدينية الإسلامية في ماليزيا (MKI)، حيث جرى التشاور حول عدد من القضايا الدينية المهمة، بما في ذلك إدارة الأوقاف ومكافحة التطرف الفكري، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية مصر العربية وماليزيا. 

وقد حضر اللقاء رئيس اللجنة الموسعة MKI، داتو فادوكا (د.) حاجي نوح بن جادوت، والمدير العام لإدارة تنمية الإسلام في ماليزيا (JAKIM)، داتو د. سراج الدين بن سهايمي، إلى جانب نخبة من مفتي الولايات الماليزية، ومن بينهم:

* داتو حاجي محمد شكري بن محمد، مفتي ولاية كلنتن
* داتو حاجي كيبيلي بن حاجي ياسين، مفتي ولاية سراواك
* داتو حاجي بونغسو@عزيز بن حاجي جعفر، مفتي ولاية صباح
* بروفيسور داتو عارف بركاسا د. محمد عصري بن زين العابدين، مفتي ولاية بيرليس
* داتوك ويرا حاجي عبد الحليم بن تاويل، مفتي ولاية ملاكا
* داتو فادوكا الشيخ حاجي فاضل بن أونج، مفتي ولاية قدح
* داتو حاجي يحيى بن حاجي أحمد، مفتي ولاية جوهور
* داتو بروفيسور مشارك د. لقمان بن حاجي عبد الله، مفتي ولاية كوالالمبور الفيدرالية
* داتو د. حاجي محمد صبري بن هارون، مفتي ولاية ترينجانو
* داتو ستيا د. حاجي أنهار بن حاجي أوبير، مفتي ولاية سيلانجور
* بروفيسور مشارك داتو د. فوزي نعيم بن حاجي بدر الدين، مفتي ولاية نڬري سمبيلن
* بروفيسور داتو د. أسماعي بن محمد نعيم، مفتي ولاية فهڠ
* بروفيسور مشارك داتو د. محمد سكي بن عثمان، مفتي ولاية بينانغ.

إدارة الأوقاف: مصر تقدم خبراتها لدعم ماليزيا

في بداية اللقاء، ناقشت اللجنة الموسعة مع معالي وزير الأوقاف ملف إدارة وتنمية الأوقاف، حيث أكد الوزير أن مصر مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم والخبرة التي تمتلكها في هذا المجال، سواء عبر التعاون في تطوير آليات الإدارة الوقفية، أو من خلال برامج تدريبية للكوادر الماليزية المتخصصة في هذا القطاع.

وأشار معاليه إلى أن مصر لديها تجربة من أقدم تجارب العالم الإسلامي في إدارة الأوقاف، مؤكدًا أن التنسيق المشترك بين مصر وماليزيا في هذا المجال سيحقق فوائد كبيرة لكلا البلدين.

مكافحة التطرف: تفكيك فكر الإخوان والتصدي للأفكار الهدّامة

كما استعرض معالي وزير الأوقاف خلال اللقاء جهود مصر في تفكيك الفكر المتطرف، خاصة أفكار جماعة الإخوان الإرهابية، والتركيز على دحض أفكار سيد قطب ومنهجه في تكفير المجتمعات.

وأكد معاليه أن الخطاب الديني المنحرف هو أحد أخطر التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم، وأن التصدي له يجب أن يكون عبر منهج علمي رصين يستند إلى تفكيك الشبهات الفكرية، موضحًا أن التفسير الخاطئ لمفاهيم مثل "الحاكمية" و"الجاهلية" و"الولاء والبراء" قد أدى إلى انتشار الفكر المتطرف في بعض الأوساط.

دعوة لتدريب الأئمة الماليزيين على تفكيك الفكر المتطرف

وفي هذا السياق، وجه معالي الوزير دعوة رسمية للجانب الماليزي لترشيح مجموعة مختارة من الأئمة والدعاة والقادة الدينيين لحضور برنامج تدريبي متكامل في مصر حول كيفية تفكيك الفكر المتطرف والرد على الشبهات الفكرية التي تروجها الجماعات الإرهابية.

وأوضح أن وزارة الأوقاف المصرية على أتم الاستعداد لاستقبال هؤلاء الأئمة وتقديم تدريب متكامل يشمل دراسات علمية متخصصو مع نماذج تطبيقية للرد على الفكر المتطرف، مؤكدًا أن هذه البرامج ستساهم في بناء كوادر دينية مؤهلة قادرة على التصدي للتحديات الفكرية المعاصرة.

الأهداف الاستراتيجية لوزارة الأوقاف المصرية

كما استعرض معالي وزير الأوقاف المصري، الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، خلال اللقاء الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة لتحقيق رؤيتها في تعزيز الخطاب الديني الوسطي، ومكافحة الفكر المتطرف، والمساهمة في بناء الإنسان وصناعة الحضارة. وأوضح معاليه أن هذه الأهداف تتكامل مع الجهود المشتركة بين مصر وماليزيا في مجال الشؤون الدينية، وجاءت أبرز محاورها كالتالي:

١. مواجهة التطرف الديني

تعمل وزارة الأوقاف المصرية على تفكيك الفكر المتطرف من خلال مقاربات علمية دقيقة، وبرامج تدريبية متخصصة، وإعداد دعاة قادرين على كشف زيف الأفكار المنحرفة التي تتبناها الجماعات الإرهابية. ويرتكز هذا الهدف على إعادة تأصيل المفاهيم الإسلامية الصحيحة، وتعزيز مرجعية المؤسسات الدينية الكبرى مثل الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.

٢. مواجهة التطرف اللاديني وآثاره الاجتماعية

لا تقتصر جهود الوزارة على التصدي للتطرف الديني فحسب، بل تمتد أيضًا إلى مكافحة التطرف اللاديني الذي يؤدي إلى الإلحاد، والانحلال القيمي، وانتشار الظواهر السلبية مثل الإدمان والانتحار والتفكك الأسري. وتحرص الوزارة على إرساء هوية دينية متوازنة تحمي الأفراد من الوقوع في الإفراط أو التفريط، وتحقق لهم استقرارًا فكريًا وروحيًا.

٣. بناء الإنسان وتعزيز الهوية الدينية

تسعى الوزارة إلى تنمية الشخصية الدينية المتكاملة، من خلال إعداد جيل واعٍ بأصول دينه، قادر على التفاعل الإيجابي مع مستجدات العصر، ومحصن ضد الأفكار المتشددة والمنحرفة. ويشمل هذا المحور برامج تعليمية وتوعوية تستهدف الشباب، وتعزز لديهم الفهم العميق للقيم الإسلامية القائمة على الوسطية والرحمة والتسامح.

٤. صناعة الحضارة من خلال الدين والفكر المستنير

أكد معالي الوزير أن الدعوة الإسلامية ليست مجرد وعظ وإرشاد، بل هي عنصر فاعل في تحفيز الابتكار والإبداع، والمساهمة في نهضة الأمم. لذلك، تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بـ إحياء دور العلماء والمفكرين في توجيه المجتمع نحو التقدم العلمي، والتفاعل مع القضايا الحضارية الكبرى، وتوظيف التعاليم الإسلامية في صناعة نهضة فكرية وثقافية شاملة.

وأضاف معاليه أن هذه الأهداف الاستراتيجية تمثل الأسس التي تقوم عليها الشراكة بين مصر وماليزيا في الشؤون الدينية، مؤكدًا أن اللجان المشتركة التي تم تشكيلها ستعمل على تنفيذ هذه الرؤى بشكل عملي يخدم البلدين والأمة الإسلامية بأسرها.

تعزيز التعاون في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين

يأتي هذا اللقاء في إطار العلاقات الثنائية القوية بين مصر وماليزيا، والتي تعززت مؤخرًا بتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الشؤون الإسلامية، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي شهدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ودولة الدكتور أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا.

وقد أكد معالي الوزير أنه أنشأ لجنة داخل وزارة الأوقاف المصرية للعمل على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة، كما تعاون مع السفارة الماليزية بالقاهرة لتأسيس لجنة ثنائية مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الشؤون الإسلامية، وتطوير البرامج التعليمية والدعوية، وتنسيق الجهود لنشر الفكر الوسطي والاعتدال في المجتمعين المصري والماليزي.

وقد حضر اللقاء من الجانب المصري السفير رجائي نصر، سفير مصر في ماليزيا، الذي أكد على أهمية التعاون المشترك بين البلدين في القضايا الدينية والفكرية، كما حضر اللقاء الداعية الشيخ أحمد حسين الأزهري، الباحث الزائر بمؤسسة طابة.

وفي ختام اللقاء، أعرب أعضاء اللجنة الموسعة للمجلس الوطني للشؤون الدينية الإسلامية في ماليزيا عن تقديرهم العميق للدعم المصري في القضايا الدينية والفكرية، مشيدين بالجهود التي تبذلها مصر في نشر الفكر الوسطي ومكافحة التطرف، مؤكدين تطلعهم إلى مزيد من التعاون في المستقبل لخدمة الإسلام والمسلمين في البلدين.

مقالات مشابهة

  • بالأسماء.. المساجد المقرر افتتاحها اليوم الجمعة في وزارة الأوقاف
  • الأزهري يلتقى وزير للشؤون الدينية الماليزي
  • لمكافحة التطرف.. الأزهري يلتقي لجنة الشئون الدينية الإسلامية في ماليزيا (MKI)
  • ضوابط صلاة التراويح خلال شهر رمضان 2025
  • وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة يؤديان صلاة الجمعة غدا بمسجد العلي القدير بمصر الجديدة
  • وداع حما الفنانة بسنت صيام بحضور المخرج خالد جلال.. فيديو
  • جلالة الملك يأمر بفتح 26 مسجداً في وجه المصلين خلال رمضان
  • الملك يأمر بفتح 26 مسجدا في وجه المصلين مطلع رمضان
  • 4 آلاف مسجد بالغربية تستعد لاستقبال المواطنين في صلاة التراويح 
  • الأردن| قرار هام من وزارة الأوقاف بشأن صلاة التراويح خلال رمضان