أكد سعادة سلطان جميع الهنداسي ، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، حرص الغرفة على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع جمهورية اندونيسيا التي تعد أكبر دول رابطة شرق آسيا (آسيان) من حيث الوضع الاقتصادي والقوة البشرية.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بمقر الغرفة، سعادة ك.كاتاريكا كندرا ذيجارا القنصل العام لجمهورية اندونيسيا في دبى، يرافقه سعادة الدكتور أحمد صالح القنصل الاقتصادي بالقنصلية بحضور عدد من مدراء الإدارات بالغرفة.


وقدم الهنداسي عرضا للسمات الاقتصادية لإمارة الفجيرة..وقال إن الفجيرة أصبحت تمتلك مشروعات تنموية رائدة في مجالات التجارة والصناعة والسياحة والبنية التحتية الحديثة، إضافة إلى كونها واحدة من أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود وتخزين النفط على مستوى العالم.
وأثنى سلطان الهنداسي، على زيارة القنصل العام لأندونيسيا والوفد المرافق له للغرفة ، كما أثنى على دور مركز ترويج التجارة الإندونيسي في دعم وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات واندونيسيا، مشيرا إلى أن الفجيرة ترتبط بعلاقات تجارية مع اندونيسيا، بلغت قيمتها أكثر من 63 مليون درهم في عام 2023.
ونوه الهنداسي بأهمية تبادل الزيارات بين أصحاب الأعمال في الفجيرة وإندونيسيا والمشاركة في المعارض التي تقام لدى الطرفين باعتبارها من الوسائل الضرورية ما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز علاقات العمل المشترك.
وأبدى استعداد الغرفة لتسهيل الإجراءات اللازمة لدعم الروابط مع أصحاب الأعمال الإندونيسيين الراغبين في دخول سوق الفجيرة الاستثماري والتجاري بالتنسيق مع الدوائر المحلية المعنية.
وأعرب سعادة قنصل عام أندونيسيا عن تقديره للعلاقات المتميزة والمتنامية للإمارات مع بلاده، مشيرا إلى حرصه على تعميق أواصر العمل بين أصحاب الأعمال في الفجيرة وإندونيسيا في كافة المجالات التي تخدم اقتصاد البلدين الصديقين.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

العيد.. قنديل سعادة

نعيمة السعدية

العيد كلمة تشير إلى نبض يحرك سواكن القلب فرحة وسعادة، خاصة إذا كان يعني اكتمال الفرحة من كل الجوانب النفسية والشعورية والاجتماعية.

قد لا نجيد التعبير عن معنى العيد بين ردهات ذواتنا الإنسانية، لكننا نستطيع أن نشعر بذلك في أوقات العيد التي تجمعنا بمن نحب، وهذا الشعور وحده يكفي.

ويكفي لأن يقول لك: افرح من القلب فرحة لا تضاهيها فرحة؛ فأنت وسط أحبتك الذين يشعلون قناديل السعادة وأنت تحتضن قلوبهم.

للعيد معنى جميل ينغرس في القلوب؛ فيُترجم إلى أفعال حية نابضة بالحب في الحركات والسكنات دون أن نحس بذلك؛ لأن الشعور هنا هو ما يحركنا.

إن كُنَّا لا ندرك حجم السعادة التي تحتوينا في ذاك اليوم، فنحن نعلم كم نحب يوم العيد.

ومنذ سالف الأزمان ومنذ أن سن الله مناسبة العيد، والإنسان يسعى لأن يسعد في يوم السعادة الإنسانية، يوم العيد الذي اختص الله به المسلمين دون غيرهم من البشر؛ لحكمة أرادها سبحانه وتعالى؛ فمن حقنا أن نفخر ونتفاخر بهذا اليوم المبارك الذي أكرمنا الله به في مناسبتين عظيمتين وفي وقتين جليلين بعد شهر رمضان المبارك، وفي شهر ذي الحجة المبارك.

وكلا الوقتين من أعظم الأوقات المكرمة من رب العالمين والمقدسة عند المسلمين؛ فأي شرف هذا الذي يناله المسلم من رب العباد الذي أكرمه بعظيم المَنِّ والعطاء والرفد الذي يستقي منه كرامته وعزته وشرفه.

فإذا كان رب الأرباب منحنا هذه المنح العظيمة؛ فلماذا لا نشكره عليها بحسن القبول والاستقبال والتجسيد شكلًا ومضمونًا؟!

إن هذه المناسبات الإنسانية الدينية التي وهبنا الله إياها؛ لهي فضائل يجب علينا حسن تقديرها حق التقدير، وحسن التبجيل لخطوط السعي في تطبيقها أفضل تطبيق؛ فهي شعائر اختصنا الله بها، فله حق الشكر على ذلك، ولها حسن الاحتفال بها حسب ما سنَّه الله تعالى.

يوم العيد هو يوم المشاعر الإنسانية الصادقة التي تملأ القلوب بفيض السعادة الغامرة التي تغمر المسلم الغني والفقير؛ فهو يوم يرسم البهجة في النفوس والابتسامة على الوجوه.

وعيد الفطر مكافأة للمسلم بعد صيام شهر بأكمله لتعزيز الجانب النفسي والمعنوي والانفعالي في داخله بين أركان قلبه.

وقد جعل الله تعالى يوم الفطر عيدًا؛ ليفرح المسلم بنعمة إتمام الصيام، ويُعينه على فعل الخير بعد قضاء شهر كامل في الصيام والاجتهاد في العبادة.

وهو سعادة يرسلها الله إليه مباركةً لمساعيه وإرادته وعزيمته المتمثلة في صبره على كل لحظة صيام امتثل فيها لأمره عز وجل.

فكيف لنا أن لا نسعد بهذا الكرم والتكريم؟! وكيف لنا أن لا نستشعر شعائر يوم عظيم بعظمة هذا اليوم الأغر؟! فالاحتفال بيوم عيد الفطر شعيرة من الشعائر الدينية التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى.

يوم العيد هو خير ما كتب لنا، وشرفنا، وكرمنا به؛ فلنا الحق كل الحق أن يكون يوم سعدنا وأُنسنا، أينما كنا على وجه الكرة الأرضية؛ فهو يوم يجمعنا تحت راية خفاقة واحدة وكنف نابض واحد.

فاسعدوا به أيها المسلمون مهما كانت ظروف الحياة؛ فهو سُنة الله على وجه الخليقة، ولا تبديل لسُنة الله تعالى؛ فلن نجد لقوانين الله في هذا الكون أي تبديل؛ فهي قوانين تسير في نظام دقيق، غاية في العظمة والتنسيق والترتيب، وفي ذلك قال الله تعالى: “إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ” (القمر: 49) صدق الله العظيم.

مقالات مشابهة

  • بحثاً عن تعزيز العلاقات مع أفغانستان..موسكو تشطب طالبان من قائمة الإرهاب
  • رمضان في إندونيسيا: إقبال كثيف على الأسواق الشعبية قبيل العيد
  • سعادة وتفاؤل.. اللاجئون السوريون في دهوك يحيون أول عيد بعد سقوط الأسد (صور)
  • حقيقة حدوث تسونامي بعد زلزال ضرب إندونيسيا اليوم
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع القنصل الهندي
  • محمد بن راشد يلتقي رئيس وزراء مونتينيغرو ويبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
  • العيد.. قنديل سعادة
  • غرفة القليوبية: زيادة المناطق الحرة يعزز من مكانة مصر التجارية ويشجع التصدير
  • غرفة الأزمات والطوارئ بصحة المنوفية تبحث استعدادات استقبال عيد الفطر
  • تعزيز التعاون بين الجزائر وزيمبابوي في المجال الصحي