"وحشتينا".. 12 عاما على رحيل وردة الغناء العربي
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
تحل اليوم الذكرى الـ 12 لرحيل المطربة وردة، وكانت ولازالت احدى الأساطير في تاريخ الغناء العربي وظاهرة حيوية نادرة.
جاءت إلى مصر من الجزائر الشقيق في مطلع الستينات من القرن الماضي، ومن الوهله الأولى اثبتت جدارتها بالعديد الاغنيات، منها : "يانجلتين في العلالي، بحبك فوق ماتتصور، روحي وروحك، الأيام، كل أطباء القلب".
وقامت ببطولة فيلمين هما : "المظ وعبده الحامولي، أميرة العرب"، ثم غادرت مصر لاسباب لا داعي لذكرها.
عادت لمصر مع مطلع السبعينات، لتبدأ رحلة التألق والتوهج بعدما تزوجت من الموسيقار "الفذ" بليغ حمدي.
في حقبة السبعينات قدمت أروع أغانيها من ألحان بليغ حمدي، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر: "بلاش تفارق، اسمعوني، أولاد الحلال، وحشتوني، لو سألوك، ومالوا، اشتروني، أحضنوا الأيام، أوقاتي بتحلو، ما عندكش فكرة، دندنة".
ولاننسى رائعتها في يوم وليلة تأليف حسين السيد، ألحان محمد عبدالوهاب عام 1978.
وقامت ببطولة أفلام : "صوت الحب عام 1972، حكايتي مع الزمان عام 1974، واه ياليل يازمن 1977.
ولا ننسى أيضًا روائعها الوطنية في حرب أكتوبر عام 1973، سكة واحدة، على الربابة، عقبال اللي جاي عام 1975 في اعادة افتتاح قناة السويس، وانشودة مصر ياغالية، واحنا الشعب الحان محمد عبدالوهاب.
وفي عام 1978 قامت ببطولة مسلسل "أوراق الورد" تأليف وحيد حامد، وقام بالبطولة أمامها عمر الحريري، زين العشماوي، حسن مصطفى، غنت في هذا المسلسل مجموعة من الاغنيات القصيرة الرائعة، منها : "بوسه على الخد، أه لو قابلتك من زمان، كل سنة وانتي طيبة يامامتي، تعيش وتفتكرني، سلامتك، أه ياني من الهنا".
وفي حقبة الثمانينات احتلت التألق في أغنيات : "ياحبيبي لا تقل ليألحان العملاق رياض السنباطي، قلبي سعيد، قضية حب، ورائعة أنده عليك يالحب تأليف محمد حمزة وألحان محمد عبدالوهاب.
وفي عام 1983 قدمت واحدة من أروع أغانيها : "أكدب عليك" تأليف مرسي جميل عزيز وألحان محمد الموجي، لبنان الحب تأليف حسين السيد وألحان محمد عبدالوهاب، وفي عام 1985 غنت رائعة عبدالوهاب "بعمري كله حبيتك"، ودامت التألق في أغنيات : "قبل النهاردة، أصلك تتحب.
وفي حقبة التسعينات غيرت وردة جلدها الغنائي تمامًا واتجهت للأغنيات القصيرة مع الملحنين الشباب وغنت مجموعة من الأغاني الناجحة، منها : "بتونس بيك، حرمت أحبك، جرب نار الغيرة، ولكنها بالطبع لم تكن بنفس روعة اغنيات بليغ وعبدالوهاب والموجي.
ولكنها غنت في التسعينات رائعة : "بودعك" مع رفيق عمرها بليغ حمدي.
12 عامًا مرت على رحيلها ومازال صوت وردة يعيش في وجدان الملايين في مصر والوطن العربي، كانت تمتلك صوت رائع يجمع بين الفرحة والشجن رحم الله وردة الغناء العربي التي رحلت عن عالمنا يوم 17 مايو 2012 عن عمر ناهز 73 عامًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وردة المطربة وردة بليغ حمدي محمد عبدالوهاب حرب اكتوبر محمد عبدالوهاب
إقرأ أيضاً:
مدرب ليفربول: رحيل أرنولد لا يهمنا
أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، اليوم الثلاثاء، بأن فريقه سعى لمعادلة الرقم القياسي كأكثر الأندية تتويجاً بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لم يتأثر بالتقارير المتكررة التي تربط انتقال ترينت ألكسندر-أرنولد لفريق ريال مدريد الإسباني بنهاية الموسم الحالي.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة بأن ريال مدريد يجري مفاوضات لإتمام صفقة ضم ألكسندر-أرنولد، الذي يقضي موسمه الأخير في عقده مع ليفربول، ليكون متاحاً في صفقة انتقال حر، علماً بأن كلا الناديين لم يعلقا بشكل رسمي عن أي صفقة محتملة.
أكد سلوت أن ناديه عاش طوال الموسم في ظل تكهنات حول ألكسندر-أرنولد، بالإضافة للمصري محمد صلاح والهولندي فيرجيل فان دايك، اللذين ينتهي عقديهما أيضا بختام الموسم الجاري.
وقال المدرب الهولندي: "هذا الوضع قائم منذ ثمانية أو تسعة أشهر، وأعتقد أن هؤلاء اللاعبين الثلاثة قدموا أداءً رائعاً في ظل هذه الظروف، لذا فإن الأمر لا يؤثر علي إطلاقاً".
أوضح سلوت أنه ما كان ليثار هذا القدر من الحديث عن ألكسندر-أرنولد في الأسابيع الأخيرة لو كان لائقاً بدنياً وشارك مع منتخب إنجلترا في تصفيات كأس العالم، لكنه يتعافى الآن من إصابة في كاحل قدمه تعرض لها خلال خروج ليفربول من دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان الفرنسي في 11 مارس (آذار) الماضي.
ومن المقرر أن يغيب ألكسندر-أرنولد عن مباراة ليفربول مع ضيفه وجاره اللدود إيفرتون، الأربعاء.
وقبل انطلاق الجولة 30 للمسابقة، يتصدر ليفربول الترتيب بفارق 12 نقطة أمام آرسنال، صاحب المركز الثاني، مع تبقي 9 مباريات على نهاية البطولة هذا الموسم، حيث يتطلع ليفربول لحصد لقبه الـ20 في تاريخه بالمسابقة العريقة، ومعادلة رقم منافسه التقليدي مانشستر يونايتد، صاحب الرقم القياسي.
وتحدث سلوت عن ألكسندر-أرنولد، حيث قال "إنه مصاب، وهذا يعني أنه يركز تماما على تعافيه، وبالنسبة لنا، يعني هذا أننا نحاول مساعدته على العودة في أسرع وقت ممكن".
وتابع "أما بالنسبة لبقية اللاعبين، فقد تذبذبت الأمور خلال الأشهر الثمانية الماضية، ربما بسبب كل الحديث عنه أو عن فيرجيل أو صلاح، لكننا لم نركز أبدا على تلك الأقاويل".
واختتم سلوت تصريحاته قائلاً "لقد ركزنا على ما يجب علينا فعله. بالنسبة لفيرجيل ومو، يتمثل هدفنا في الفوز بديربي ميرسيسايد، أما بالنسبة لترينت، فيتمثل هدفنا في ضمان جاهزيته في أسرع وقت ممكن".
ولعب ألكسندر-أرنولد، طوال مسيرته الكروية مع ليفربول، وفاز بجميع الألقاب الكبرى مع النادي، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.