دعا حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في تركيا لتجمعات جماهيرية رفضا لقرارات الأحكام الصادرة بحق قيادات بارزة في حزب الشعوب الديمقراطية الكردي في "قضية كوباني".

القضاء التركي يصدر أحكاما على قياديين في "حزب الشعوب الديمقراطية الكردي"

ودعا DEM Partisi، وهو الحزب الذي يعتبر الحاضنة السياسية الرئيسية للأكراد في تركيا، لتجمعات جماهيرية كبيرة عصر يوم غد السبت، كمرحلة أولى من الاحتجاجات وفق الإعلان، في كل من مدن اسطنبول، وديار بكر، وأضنة، تحت عنوان "الديمقراطية للجميع"، وذلك للتعبير عن رفض قرارات الأحكام الصادرة بحقّ قيادات بارزة في حزب الشعوب الديمقراطية الكردي في القضية التي تعرف اصطلاحا وقانونياً في تركيا "قضية كوباني".

وكان مكتب الوالي في كل من دياربكر وماردين جنوب شرقي تركيا، وهي من مناطق الأغلبية الكردية، قد أصدروا قرارا مساء أمس، يقضي بمنع التجمعات والتظاهرات في المدينتين المذكورتين، وكذلك منع الدخول لهاتين المدينتين، لمدة أربعة أيام، في محاولة لمنع المظاهرات والتجمعات بمناطق الأغلبية الكردية، رفضا للأحكام الصادرة أمس.

ومتوقع إلى حد كبير، وقوع مواجهات بين المتظاهرين ورجال الأمن والشرطة في أماكن هذه التجمعات التي تمت الدعوة إليها اليوم، ومن المتوقع أيضا أن تزداد رقعة المناطق التي يدعوا فيها هذا الحزب لتجمعات شعبية رافضة للأحكام الصادرة.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار تركيا أنقرة اسطنبول الأكراد

إقرأ أيضاً:

ترامبو يتحدى الشعوب والأمم

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

تذكرني مواقف الرئيس الأمريكي ترامب بالرئيس البرازيلي (تانكريدو نيفيس) الذي قال خلال حملته الإنتخابية: (إذا حصلت على 500,000 صوت حتى الله لن يستطيع إزاحتي)، وقد حصل بالفعل على الاصوات لكنه فطس ونفق قبل استلامه مهام عمله. .
لا احد يعرف حتى الآن كيف يفكر ترامبو ؟. ولكن هنالك شكوك ومخاوف مرتبطة بنوعية العقاقير والمكيفات التي يتعاطاها. حيث يعيش الأمريكيون حالات اليأس والامتعاض بكل تفاصيلها الصادمة، وبخاصة في المدن الكبرى، فقد بدأت أسعار الأسهم بالانهيار، وطغت الإنقسامات على أجواء الكونغرس، اما في القرى والمدن البعيدة عن البيت البيضاوي فكل شيء يبدو هادئا حتى اللحظة، لكنه هدوء مشوب بالحذر والترقب، سيما ان الأسعار لم تتأثر هناك. بينما الأوضاع مختلفة تماما في أوروبا، حيث شرع الاتحاد باتخاذ خطوات جادة لمجابهة الرسوم الجمركية المجنونة التي رفعها ترامبو إلى السقف الأعلى. ولكل فعل ردة فعل. فباشروا بفرض رسومهم وضرائبهم الثقيلة على الاستثمارات الأمريكية، وشرعوا بتعزيز تحالفاتهم التجارية مع الصين والهند واليابان، وما إلى ذلك من العقوبات الانتقامية التي سوف تتبناها القارة العجوز لردع ترامبو والحد من نزواته المتهورة. وتدرس المفوضية الأوروبية مقترحات طارئة لدعم مشاريعها الذاتية في الصناعة والزراعة. .
هل كان ترامبو بكامل وعيه عندما فرض رسومه الجمركية على 185 دولة بقرار ارتجالي اتخذه على عجل ؟. ومن كان يصدق ان رسومه التعسفية الجديدة شملت العراق ودول مجلس التعاون الخليجي ؟. .
واضح جدا ان العالم كله سوف يشهد اياماً حالكة السواد على يد ترامبو، سنوات تتأرجح فيها احوال الأسواق بين التضخم والركود، وتختل فيها التوازنات الأمنية بين الحروب والاشتباكات والقصف والانفجارات. وكأن العالم بكل ما فيه من مصائب وازمات كان بحاجة إلى هذا المعتوه لكي يتحكم بالاقتصاد الدولي بهذه الأساليب الغبية فيزيده تعقيدا وانهيارا. .
الفرق بين الطغاة وترامبو. ان الطغاة كانوا حين يجتاحون البلدان لا يعبئون بالأعراف والقوانين. اما ترامبو فيصمم قراراته بالأبعاد والألوان والكثافة التي تتناسب مع مزاجه المتقلب وطباعه المتهورة. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • تركيا.. زعيم المعارضة يدعو لإجراء انتخابات مبكرة
  • مديرية الإعلام في حلب لـ سانا: لا صحة للأنباء التي تتحدث عن توقف عملية تبادل الموقوفين بين مديرية الأمن بحلب وقوات سوريا الديمقراطية.
  • نجل حفتر في تركيا لتوقيع اتفاقات عسكرية.. ما المصالح التي تربط الطرفين؟
  • غزة تصرخ.. والأمة صامتة
  • مشاركة إماراتية بارزة في البرلمان الدولي
  • ترامبو يتحدى الشعوب والأمم
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • محافظة صنعاء تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار المجازر الصهيوني بغزة
  • شفاه بارزة وملامح حيوانية.. ما سبب شعبية الأطراف الاصطناعية في عالم الموضة؟
  • اللجنة العليا للمسؤولية الطبية .. دور محوري في حسم الأخطاء الجسيمة