"تينكوف" الروسي يطلق بطاقة مصرفية إسلامية
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
يطلق المصرف الروسي "تينكوف" مشروعا للصيرفة الإسلامية، وسيكون المنتج الأول عبارة عن بطاقة مصرفية ستكون متاحة في جميع مناطق روسيا بحلول نهاية العام.
وقال المصرف الروسي، في بيان اليوم الجمعة: "سيكون أول منتج مصرفي إسلامي من "تينكوف" عبارة عن بطاقة مصرفية، حيث تتوافق جميع المعاملات المالية المتعلقة بها مع معايير الشريعة الإسلامية، وفي النصف الثاني من عام 2024 ستكون البطاقة الإسلامية متاحة للطلب في جميع مناطق روسيا مع التوصيل المجاني بواسطة مندوب (تينكوف)".
وأشار المصرف الروسي إلى أن جميع الخدمات المالية ذات الصلة، بما في ذلك التحويلات إلى المقيمين في أوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان والدول الإسلامية الأخرى ستكون متاحة لحاملي هذه البطاقات.
وفي العام الماضي، دخل قانون الصيرفة الإسلامية في روسيا حيز التنفيذ في الجمهوريات الروسية ذات الأغلبية المسلمة، ويخضع القانون لمرحلة تجريبية لتقديم الخدمات قبل تعميمه في أنحاء البلاد.
وفي نهاية العام الماضي، اعتمد مجلس الدوما الروسي بالقراءة الأولى مشروع قانون ينص على تجربة تتضمن إنشاء نظام قانوني تجريبي لأنشطة التمويل الإسلامي في أراضي بعض الأقاليم الروسية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
الناتو: ما تنتجه روسيا في ثلاثة أشهر من الذخيرة ننتجه في عام واحد
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته، أن دول الحلف تنتج من الذخيرة سنويا ما تنتجه روسيا في ثلاثة أشهر فقط.
وقال روته: “نحن ننتج في عام كامل ما تنتجه روسيا في ثلاثة أشهر من الذخيرة”.
وأضاف الأمين العام في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” التلفزيونية أنه مع عتبة الإنفاق الدفاعي البالغة 2% من الناتج المحلي الإجمالي، فإن التحالف لن يكون قادرا على الدفاع عن نفسه في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.
ودعا الأمين العام لحلف الناتو الأعضاء إلى الاستمرار في الإنفاق الدفاعي، مشيرا عقب اجتماعات وزراء خارجية الحلف في بروكسل إلى وجود إجماع على الحاجة للناتو أكثر من أي وقت مضى.
وقال روته، على خلفية فرض رسوم جمركية أمريكية بنسبة 20% على الاتحاد الأوروبي، إن وزراء خارجية الحلف لن يناقشوا ذلك، بل سيبحثون توفير الحماية من “التهديد الروسي”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts