تعليم الشرقية يُنهي استعداداته لانطلاق مارثون امتحانات الشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
أنهت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، استعداداتها النهائية لانطلاق مارثون امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2023/2824، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا بالمدارس حرصا على صحة وسلامة الطلاب والمعلمين أثناء إجراء الامتحانات.
مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقيةقال المهندس علي عبد الرؤوف، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، إن مديرية التربية والتعليم بالشرقية أنهت استعداداتها النهائية لانطلاق مارثون امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الثاني للعام 2023 م/ 2024 م، غدا السبت الموافق 18 مايو 2024،
والتي تستمر حتى يوم الخميس الموافق 23 مايو 2024م، بحسب الجدول المقرر والمعتمد من محافظ الشرقية.
وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، إلى عدد الطلاب المسجلين لأداء امتحانات الشهادة الإعدادية هذا العام بلغ 142 ألفا و713 طالب وطالبة، موزعين على عدد 795 لجنة على مستوي 20 إدارة تعليمية بمحافظة الشرقية.
ولفت إلى طلاب الشهادة الإعدادية مقسمين على النحو الآتي: عدد طلاب الشهادة الاعدادية العامة 141 ألفا و530 طالب وطالبة بعدد اللجان 775، وعدد طلاب الشهادة الاعدادية المهنية 1100 بعدد اللجان 10، وعدد طلاب الشهادة الاعدادية الأمل 71 بعدد اللجان 8، وعدد طلاب الشهادة الاعدادية النور 10 بعدد اللجان لجنة واحدة، ومن المقرر أداء طالبين في لجنة بمستشفى 57357.
وأضاف وكيل أول الوزارة، أن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، يتابع يوميا تنفيذ كافة الإجراءات الاحترازية التي تتخذ وتتم للاستعداد لأعمال الامتحانات، مشددًا على ضرورة توفير بيئة آمنة، ومقاعد كافية ومراعاة التباعد بين الطلاب، وأن جميع أجهزة المحافظة تعمل على توفير كافة الإمكانات لإنجاح هذه الامتحانات لكونها من المهام القومية.
وأكد أن الامتحانات العامة أمن قومي، يستوجب بضرورة بذل أقصى درجة من الجهد، والالتزام بالتفاني والإخلاص من جميع عناصر المنظومة التعليمية من أجل عملية امتحانية منتظمة يسودها الانضباط، مشيرا إلى أن جميع الإدارات التعليمية انتهت من تطهير كافة اللجان الامتحانية، وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا بالمدارس؛ حرصا على صحة وسلامة الطلاب والمعلمين أثناء إجراء الامتحانات.
وشدد وكيل أول الوزارة على الالتزام بجميع القواعد واللوائح والقرارات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات، والانضباط والنظام داخل اللجان، وتنفيذ جميع التعليمات الواردة بالكتب الدورية لوزير التربية والتعليم، مشددا على توفير الجو الهادئ لأداء الامتحانات للطلاب بشكل دائم، مع مرعاة التهوية والإضاءة الجيدة، والحفاظ على النظافة العامة، وكل متطلبات توفير المناخ الملائم لخروج عملية الامتحان بشكل لائق يتيح للطلاب أداء الامتحانات بسهولة ويسر.
وذكر وكيل تعليم الشرقية، أنه اطمأن على جميع اللجان،وأنها على استعداد تام لاستقبال الطلاب، حيث تم تشكيل لجان للمرور على لجان المدارس تحت إشراف مديرو عموم الإدارات التعليمية للتأكد من تنفيذ تعليمات الوزارة، وكذلك الإجراءات الوقائية التي حددتها وزارة الصحة.
وأوضح بأن مديرية التربية والتعليم بالشرقية، نسقت مع الجهات الأمنية لتأمين وصول أوراق الأسئلة للجان، وكذلك وصول أوراق الإجابة للجنة النظام والمراقبة ومواجهة أعمال الغش والشغب إن وجدت، وإنه تم التنسيق مع مديرية الصحة للاطمئنان على وجود طبيب أو زائرة صحية فى كل لجنة، وتوفير الإسعافات الأولية اللازمة لمواجهة حالات الطوارئ.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صحة وسلامة الشهادة الإعدادية الامتحانات فيروس كورونا الإجراءات الاحترازية محافظة الشرقية مستشفى 57357 المنظومة التعليمية الشهاده كورونا امتحانات الشهادة الإعدادیة مدیریة التربیة والتعلیم طلاب الشهادة الاعدادیة بمحافظة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
مع سير امتحانات مرحلتي النقل الأساسية والثانوية..
/زهور عبدالله
بدأت الأسبوع الماضي بعموم مدارس المحافظات والمناطق الحرة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني لطلاب مرحلتي النقل الأساسية والثانوية للعام الدراسي 1446ﮪ فيما تنطلق عقب إجازة عيد الفطر المبارك وبالتحديد في السابع من شوال اختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية (تاسع) والثانوية العامة بمختلف أقسامها وتخصصاتها.
وتعيش الأسرة اليمنية هذه الأيام حالة استثنائية وهي بحسب عدد من الأمهات والآباء أشبه ما تكون بحالة طوارئ وذلك بالأجواء الخاصة التي ترافق الاختبارات من الغاء كثير من المهام والمسئوليات والتفرغ لمساعدة الطلاب والطالبات على استذكار الدروس ومراجعة ما تم تحصيله طوال عام دراسي طويل.. ويقول تربيون وأخصائيون اجتماعيون ان تهيئة الظروف المناسبة في البيت أمر مهم للطلاب خلال فترة الاختبارات وخصوصا فيما يتعلق بالهدوء والابتعاد عن المؤثرات الخارجية التي قد تؤثر سلبا على المذاكرة مثل الابتعاد عن الهواتف إلا فيما يتعلق بالمذاكرة وكذلك تجنب مشاهدة الطلبة للتلفزيون وكلما قد يشتت انتباههم وينصح المختصون بعدم المبالغة في الاستعدادات التي تجعل من الطالب يشعر وكأنه بصدد خوض معركة عسكرية لأن ذلك قد يؤدي إلى آثار عكسية ونتائج سلبية .
نصائح مهمة
يؤكد التربويون وأخصائيو علم النفس الاجتماعي على ضرورة اتباع طرق معينة وسليمة في التعامل مع الطلاب والطالبات خلال أيام الاختبارات، ويقول التربوي محمد عبدالله: يجب على الطلاب وأولياء أمورهم قبل كل شيء الاستعانة بالله سبحانه وتعالى والتوكل عليه سبحانه والالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها وعدم نسيان “البسملة” عند بدء المذاكرة لأن هذا الالتزام الروحي والأخلاقي يوفر طاقة إيجابية في نفوس الطلاب والطالبات أيا كانت مراحلهم الدراسية.
ويضيف عبدالله وهو أخصائي علم النفس التربوي في حديثه لـ” الأسرة” بأن على الطلاب وخصوصا لمن يستعد لخوض الاختبارات العامة أن يعمد خلال الشهر الكريم على إعداد جدول خاص لمراجعة واستذكار جميع المواد مراجعة دقيقة وجادة دون أن يؤثر ذلك على عبادة الصوم وعلى أداء الصلوات في أوقاتها وعلى الطالب أو الطالبة تحديد ما يريد مذاكرته بشكل جيد وكذلك تحديد الوقت المخصص للمذاكرة والالتزام به مهما كانت الظروف المحيطة إلى جانب الحرص على عدم المبالغة في عدد ساعات المذاكرة، ويشير إلى أن فترة الاستعداد المبكرة هي بمثابة الفرصة السانحة لتقييم الطلبة لأنفسهم ومدى تحصيلهم الدراسي والوقوف على مدى الاستيعاب للدروس والعمل على معالجة أي قصور في مستوى ذلك الاستيعاب قبل خوض العملية الاختبارية.
أما بخصوص المذاكرة خلال أيام الاختبارات كما هو حال طلاب عشرات الآلاف من منتسبي مرحلتي النقل الأساسية والثانوية الذين بدأوا الاختبارات الأسبوع الماضي فهناك نصائح إضافية يحتاجها الطلبة وأولياء أمورهم وهي بحسب اختصاصي علم النفس التربوي محمد عبدالله تتمثل في تنظيم الوقت وتحديد الأولويات ومراجعة الدروس بشكل منتظم ومراجعة المادة التي سيتم اختبارها اليوم التالي فقط حتى وان تم استكمالها يستحسن عدم البدء في مادة أخرى حتى لا تتداخل المعلومات بالإضافة إلى أخذ استراحة قصيرة خلال المذاكرة هي الراحة المؤقتة التي يكون لها تأثير جيد على الجسم والدماغ ويتجدد بها النشاط بصورة كبيرة وتجنب السهر والإرهاق اذ ينبغي على الطالب الذهاب إلى فراش النوم مبكرا والنوم الجيد وكذلك التغذية السليمة من خلال الابتعاد عن المأكولات المعلبة والأغذية المكشوفة فكل ذلك يؤثر بصورة أو بأخرى على أداء الطالب في الاختبارات.
كيفية التغلب على القلق
من الطبيعي ان يعيش الطلاب والطالبات لحظات من الرهبة والقلق والتوتر وهي مشاعر صحية بحسب المختصين لكن هذه المشاعر السلبية تكون أكثر في نفوس الطلبة الذين لم يستعدوا جيدا للاختبارات وهناك للأسف من الطلاب من لا يكترثون بالدراسة الجادة والمذاكرة الحقيقية إلا قبيل الامتحان بأسابيع قليلة! فيحاولون فيها استدراك ما سلف من الإهمال، وإصلاح ما انكسر من الأعمال، فتراهم ينعزلون، ويجتهدون، ويسهرون طويلاً، وربما استعانوا بالمنبِّهات مثل (القات والشاي والقهوة) ظناً منهم أنها تنفعهم، وليست في الحقيقة كذلك؛ بل تؤثر سلباً على كفاءتهم الجسمية والعقلية.. لذلك فان الاستعداد المبكر للاختبارات هو السبيل الأمثل لتجنب هذه المشاعر .
وينصح التربيون والخبراء أبناءنا الطلاب والطالبات بالهدوء والابتعاد ما امكن عن التوتر والقلق واعطاء النفس جرعة كبيرة من الثقة بالنفس والتفاؤل بالنجاح عند مراجعة الدروس والتحلي بالصبر وبالشجاعة والصبر والهمة العالية والتركيز على المراجعة دون الانشغال بأي أمور جانبية، ويوضحون بأن من أحسن أساليب الإعداد للاختبار تلخيص الدروس في صفحات مختصرة والتركيز على اهم المعلومات التي تتضمنها الدروس وأثناء الاختبارات أو بالأصح قبل الاختبارات بساعات لا ينصح بالرجوع إلى مصادر ومراجع أخرى مثل الاستعانة بالنت أو بتطبيق الذكاء الاصطناعي لأن القراءة الجديدة في اللحظات الأخيرة قد تؤدي إلى تشويش الذاكرة بل يجب الاعتماد على المراجعة الإيجابية ونعني هنا التركيز والاستيعاب بصورة جيدة لكل الدروس وليس المرور عليها مرور الكرام.