“عصام أبوزريبة” يناقش مقترح إنشاء فرع لإدارة العمليات الأمنية في الجنوب الشرقي
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
الوطن|متابعات
بحث وزير الداخلية، اللواء عصام أبوزريبة ، مع مدير إدارة تأمين وحماية الانتخابات بالإدارة العامة للعمليات الأمنية، اللواء محمد الدرسي ، في ديوان الوزارة ببنغازي سير العمل في الإدارة والمهام الموكلة إليها، واستماع معاليه إلى المشاكل والنواقص والاحتياجات التي تواجه الإدارة، مع بحث الحلول المناسبة لها وتقديم الدعم اللازم لضمان قدرة الإدارة على أداء مهامها بكفاءة وفاعلية في حفظ الأمن والاستقرار خلال فترة الانتخابات.
وتم خلال الاجتماع أيضًا عرض مقترح بإنشاء فرع للإدارة العامة للعمليات الأمنية في منطقة الجنوب الشرقي برئاسة اللواء جمال العمامي، يكون مقره الكفرة، بهدف توسيع نطاق عمل الإدارة لتغطية جميع المدن.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير الداخلية على أهمية عمل إدارة العمليات الأمنية في حماية ممتلكات الدولة والحفاظ على الفضاء العام، ومكافحة الظواهر السلبية وفرض هيبة الدولة وتعزيز الأمن والأمان، بهدف تحسين حياة المواطن وتوفير حياة كريمة للجميع.
الوسوم#انتخابات إدارة العمليات الأمنية الجنوب الشرقي توسيع نطاق العمل وزير الداخليةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: انتخابات إدارة العمليات الأمنية الجنوب الشرقي توسيع نطاق العمل وزير الداخلية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي: هدف حرب الإبادة التي تمارسها “إسرائيل” في غزة منع قيام وطن للفلسطينيين
يمانيون../ اعتبر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اليوم السبت، أن حرب الإبادة الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من عامين والهجمات في الشرق الأوسط “رسالة تخويف” إلى دول الجنوب.
وقال بيترو في تصريحات صحفية لقناة الجزيرة: إن كولومبيا مستعدة لاعتقال رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير جيشه المُقال يوآف غالانت تنفيذا لأمر المحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف: إن “هدف حرب الإبادة التي تمارسها “إسرائيل” في غزة منع قيام وطن للفلسطينيين”.. مشيرا إلى أن “ما يحدث بفلسطين والمنطقة ليس مجرد حرب بل رسالة تخويف من دول الشمال إلى الجنوب بأكمله”.
وتابع: إن “الدول التي تحلم بالسيطرة على العالم تزيد التوترات والحروب حفاظا على سيادتها وتحكمها”.. موضحا أن “الدول الكبرى تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وحقوق الإنسان والحضارة الإنسانية”.”.
ويشير مصطلح “الجنوب العالمي” إلى بلدان مختلفة حول العالم تنتشر في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية ولا تقع جميعها في نصف الكرة الجنوبي، لكنها كانت توصف أحياناً بأنها نامية أو أقل نمواً أو متخلفة، وذلك لأنها بشكل عام، أكثر فقراً، ولديها مستويات أعلى من عدم المساواة في الدخل وتعاني من انخفاض متوسط العمر المتوقع وظروف معيشية أقسى من البلدان الموجودة في “الشمال العالمي” أي الدول الأكثر ثراء التي تقع غالباً في أميركا الشمالية وأوروبا.
وحول تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني، قال بيترو: “عانينا من الوحشية والقتل ولذا فإننا نشعر أكثر بمعنى الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”.. لافتاً إلى تأثر شعبه “بهول مشاهد الإبادة التي يراها في غزة وتجعله يسترجع ذكريات قاسية”.