«المالية»: تجديد تكليف مي فريد مديرا تنفيذيا للتأمين الصحي الشامل
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
أصدر الدكتور محمد معيط وزير المالية، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، قرارًا بتجديد تكليف مي فريد للقيام بتسيير أعمال المدير التنفيذي للهيئة.
التوسع في منظومة التأمين الصحي الشاملوأكدت مي فريد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، العمل على التوسع التدريجي في المحافظات لمد مظلة الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة لكل أفراد الأسرة، على نحو يسهم في تخفيف الأعباء النفسية والمالية المترتبة على المرض، ومن ثم الحد من الإنفاق الشخصي على الصحة العامة، لافتة إلى أن هناك أولوية خلال الفترة المقبلة لتعميق دور القطاع الخاص في تقديم خدمات التأمين الصحي الشامل، من أجل توفير خيارات تنافسية أمام المستفيدين الذين يحق لهم اختيار مقر تلقي العلاج.
وكانت مي فريد حصلت على ماجستير في العلوم الاكتوارية من المملكة المتحدة البريطانية، وعملت بقطاع التأمين الخاص، وقامت بتدريس التأمين والإحصاء في الجامعة الأمريكية بالقاهرة قبل انضمامها إلى العمل العام، وتعيينها معاونًا لوزير المالية للعدالة الاقتصادية.
كما عملت مستشارا لمجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل للشئون الاستراتيجية، ورئيسًا لوحدة إدارة مشروعات دعم نظام التأمين الصحي الشامل بوزارة المالية، ما مكنها من إدارة ومتابعة تنفيذ كل الأنشطة المتعلقة باتفاق مشروع دعم نظام التأمين الصحي الشامل الممول من البنك الدولي، والمنحة الممولة من الوكالة الفرنسية للتنمية، وكذلك التنسيق مع العديد من شركاء التنمية الدوليين لدعم نظام التأمين الصحي الشامل.
التأمين الصحي الشاملوتعد مي فريد أحد الخبراء في مجال الحماية الاجتماعية وشؤون التأمين الصحي، خاصة أنها عملت أيضًا رئيسًا لبعض اللجان المختصة بدراسة الإجراءات التنفيذية والفنية للنهوض بالمنظومة الجديدة، وعضوًا في اللجنة الوطنية المعنية بقانون التأمين الصحي الشامل، والمسئولة عن إعداد الدراسة الاكتوارية لضمان الاستدامة المالية للمنظومة.
وشاركت في العديد من المؤتمرات والجلسات النقاشية والمحافل الدولية كممثل ومتحدث رسمي عن منظومة التأمين الصحي الشامل بمصر، كما شاركت في العديد من الأبحاث والدراسات عن التأمين الصحي بمصر منها «الدراسة الخاصة بشراء خدمات التأمين الصحي الشامل بموجب قانون التأمين الصحي، وآثار ذلك على التغطية الصحية الشاملة»، بالشراكة مع منظومة الصحة العالمية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التأمين الصحي التأمين الصحي الشامل التأمین الصحی الشامل للتأمین الصحی الشامل نظام التأمین
إقرأ أيضاً:
مدير التأمين الصحي بالقليوبية: يجب تشكيل لجان لمتابعة استخدام المضادات الحيوية
نظّم فرع القليوبية للتأمين الصحي جلسة علمية تناولت «تأثير العدوى المكتسبة بالبكتيريا المقاومة للأدوية المتعددة في المستشفيات»، بمشاركة عدد من المتخصصين في التحاليل الطبية ومكافحة العدوى، وذلك ضمن الجهود المبذولة لمواجهة الاستخدام غير الآمن لمضادات الميكروبات.
تأتي هذه الجلسة في إطار برامج التعليم الطبي المستمر وسلسلة اللقاءات العلمية التي ينظمها الفرع، بهدف رفع كفاءة الفرق الطبية وتحسين إجراءات مكافحة العدوى، بما يسهم في تحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية وضمان سلامة المرضى.
أسباب انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيويةوشهد التدريب مناقشة شاملة لأنواع العدوى المكتسبة داخل المنشآت الصحية، وأسباب انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وتأثيرها على المرضى والعاملين، مع التركيز على أهمية التشخيص المعملي، وترصد الميكروبات المقاومة لمضادات الميكروبات، بالإضافة إلي الاستخدام الأمثل للأدوية، وخاصةً مضادات الميكروبات.
وشارك في التدريب 35 متخصصًا من الكيميائيين وأطباء الكلينيكال باثولوجي ومسؤولي مكافحة العدوى، في حضور يعكس حرص الفرق الطبية على متابعة أحدث التطورات العلمية لمواجهة تحديات العدوى المكتسبة بفاعلية.
وتطرّق المشاركون إلى آليات مكافحة العدوى للحد من انتشار الميكروبات، مع استعراض الأنتيبيوجرام السنوي كنموذج عملي لتحليل نسب الميكروبات المسببة للأمراض داخل المستشفيات.
وأكد الدكتور سيد جلال، مدير التأمين الصحي بالقليوبية، أهمية تفعيل برنامج الإدارة الرشيدة للمضادات الحيوية (Antibiotic Stewardship)، مشددًا على ضرورة تشكيل لجان متخصصة لمتابعة الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، ووضع بروتوكولات علاجية واضحة، وتنفيذ الممارسات المستندة إلى الأدلة لمنع العدوى ومكافحتها، مع تدريب الفرق الطبية عليها وتقييم مدى فعاليتها للوصول إلى أفضل النتائج.
أشار مدير الفرع، إلى أهمية تحليل نتائج الأنتيبيوجرام لوضع خطط علاجية فعالة للمرضى ومتابعة تنفيذها، بهدف تقليل مخاطر مقاومة البكتيريا، مما يسهم في تحسين صحة الأفراد والمجتمع.
وأوضح الدكتور سيد جلال، أهمية تعزيز الترصد للكشف المبكر عن المقاومة والعدوى، إلى جانب تفعيل دور وحدة اليقظة الدوائية والصيدلة الإكلينيكية بالمستشفيات لضمان الاستخدام الآمن والفعال للأدوية، والعمل على ترشيد استخدام المضادات الحيوية لتعزيز سلامة المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية.
أوصى بتكثيف تدريب الكوادر الطبية ونشر المفاهيم الصحيحة حول مقاومة مضادات الميكروبات والعدوى داخل المنشآت الصحية، من خلال برامج توعوية وسلسلة فيديوهات توضيحية لسياسات مكافحة العدوى، مما يسهم في خفض معدلات الإصابة، مع التركيز على ترشيد استخدام مضادات الميكروبات والحد من الاستخدام غير المبرر لها، بما يعزز الوصول إلى رعاية صحية موثوقة وآمنة.
وأشرف على تنظيم الجلسة الدكتورة ريهام سعيد، مسؤولة معمل الميكروبيولوجي بمستشفى النيل، والدكتور إسلام هيبة، مدير مكافحة العدوى، والدكتورة مي محمد، مسؤولة المعامل بالفرع، والدكتورة أماني ممدوح، مديرة التدريب.