التحدي القاتل.. رقاقة بطاطا حارة تقتل مراهقاً أميركياً
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
أظهر تشريح لجثة مراهق أميركي، يبلغ من العمر 14 عاما، أنه توفي جراء تناوله رقاقة بطاطا حارة جداً في إطار تحدٍّ مثير للجدل كان يشارك فيه.
وأصيب هاريس وولوبا، المقيم في ماساتشوستس شمال شرقي البلاد، بـ"سكتة قلبية إزاء تناول مادة غذائية تحتوي على كمية كبيرة من مادة الكابسيسين"، بحسب تقرير التشريح الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس الخميس.
والكابسيسين هو عنصر نشط في الفلفل الحار يسبب إحساساً حارقاً لمَن يتناوله.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنّ المراهق توفي في الأول من سبتمبر 2023، بعد تجربة "تحدي رقاقة البطاطا الواحدة"، وهو تحد مثير للجدل يتمثل في تناول هذه الشريحة التي تحتوي على كمية كبيرة من التوابل من دون شرب الماء لأطول فترة ممكنة.
ويحتوي المنتج المعني على فلفل كارولاينا ريبر، وهو أقوى نوع من الفلفل في العالم بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وتُباع رقاقة البطاطا داخل كيس موضوع في علبة على شكل نعش ومزيّنة بجمجمة.
وسحبت الشركة المصنعة لهذه الرقائق المنتج من الأسواق بعد وفاة هاريس.
وأوضح تقرير تشريح الجثة أنّ الشاب كان يعاني مرضا في القلب والأوعية الدموية، ما قد يكون عاملا في وفاته.
وتطرّقت وسائل إعلام محلية إلى حالات لمراهقين آخرين مرضوا أو دخلوا المستشفى بعد تناول هذه الرقائق، وتحديدا في كاليفورنيا ومينيسوتا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ماساتشوستس سكتة قلبية الفلفل الحار موسوعة غينيس التحدي الشيبس فلفل حار سكتة قلبية ماساتشوستس سكتة قلبية الفلفل الحار موسوعة غينيس منوعات
إقرأ أيضاً:
لغز بلا أدلة.. جاك السفاح.. قاتل غامض أرعب لندن
بعض الجرائم تُكشف خيوطها سريعًا، وبعضها يظل معلقًا لسنوات، لكن الأخطر هو تلك الجرائم التى وقعت أمام الجميع، ولم تترك وراءها أى دليل يقود إلى الجاني.
سرقات جريئة، اغتيالات غامضة، جرائم نفذت بإحكام، ومع ذلك، بقيت بلا حل رغم التحقيقات والاتهامات، كيف تختفى لوحة فنية لا تُقدر بثمن دون أن يراها أحد؟ كيف يُقتل عالم بارز وسط إجراءات أمنية مشددة دون أن يُعرف الفاعل؟ ولماذا تظل بعض القضايا غارقة فى الغموض رغم مرور العقود؟.
فى هذه السلسلة، نعيد فتح الملفات الأكثر إثارة للجدل، ونسلط الضوء على القضايا التى هزت العالم لكنها بقيت بلا أدلة.. وبلا إجابات!
الحلقة السابعة عشر
في أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا عام 1888، عاش سكان لندن حالة من الذعر والرعب بسبب سلسلة من جرائم القتل الوحشية التي طالت عددًا من النساء في منطقة “وايت تشابل” والأحياء الفقيرة المحيطة بها.
ورغم المحاولات الحثيثة لكشف هوية الجاني، بقي القاتل مجهولًا حتى اليوم، لتتحول قضيته إلى واحدة من أكثر الألغاز الإجرامية شهرة في التاريخ.
بدأت القصة بوقوع خمس جرائم قتل متتابعة، ارتُكبت جميعها بأسلوب واحد يشير إلى أن القاتل شخص واحد، حيث قُتلت الضحايا بالخنق، قبل أن تُقطع شرايين رقابهن، ثم تُشوه أجسادهن بطريقة دقيقة توحي بأن الجاني يمتلك خبرة في التشريح.
مع تصاعد الذعر في شوارع لندن، وصلت إلى وسائل الإعلام رسائل موقعة باسم “جاك السفاح”، كان بعضها مرفقًا بأجزاء بشرية، كالكلى، ما زاد من غموض القضية وأثار جنون الصحافة البريطانية، التي جعلت من “جاك السفاح” أشهر قاتل متسلسل في ذلك العصر.
ورغم الجهود المكثفة للشرطة البريطانية، لم يتمكن المحققون من القبض على القاتل أو كشف هويته، مما أدى إلى موجة غضب عارمة واحتجاجات واسعة، انتهت باستقالة وزير الداخلية ورئيس شرطة لندن، في واحدة من أكبر الأزمات الأمنية في تاريخ بريطانيا العظمى.
ورغم مرور أكثر من 135 عامًا على تلك الجرائم، لا يزال لغز “جاك السفاح” غير محلول، لتظل القضية من أشهر الجرائم المسجلة ضد مجهول.
مشاركة