الفيفا :سنوقف المباريات ونعلقها ونلغيها في حالات العنصرية
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
وكالات
يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، جعل العنصرية كجريمة جنائية في كل دولة في العالم ليتم ملاحقة مرتكبها قضائيا.
قال الأمين العام لـ “الفيفا”، ماتياس جرافستروم، اليوم الخميس، إن الاتحاد سيقدم مقترحًا لجمعيته العمومية (الكونجرس) لتطبيق عقوبات إلزامية، بما فيها خسارة مباريات، في حوادث الانتهاكات العنصرية.
وأضاف أن المقترح في حال الموافقة عليها فسيطبق في جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً وطنياً، مشيرا إلى أنه تم إرسال المقترح للأندية لتعريفهم بالقواعد والعقوبات والإجراءات في أرض الملعب والتهم الجنائية المحتملة.
ولفت إلى أن من بين العقوبات التي يتضمنها المقترح إيقاف المباريات وتعليقها وإلغائها في حالات العنصرية، كما سيقدم الاتحاد إشارات قياسية عالمية للاعبين حتى يمكنهم توصيل الحوادث العنصرية والحكام للإشارة إلى تنفيذ الإجراء المكون من ثلاث خطوات، يتضمن أن يطلب الحكم إعلاناً عاماً للدعوة إلى وقف مثل هذا السلوك، وتعليق المباراة حتى يتوقف السلوك وفي بعض السيناريوهات إلغاء المباراة تماماً.
وأكد أن هذه اللفتات والإشارات تتضمن قيام اللاعبين برفع أيديهم وعقد معاصمهم حتى يتم إبلاغ الحكم بوقوع حادثة عنصرية، مضيفا أنه سيضغط من أجل الاعتراف بالعنصرية كجريمة جنائية في كل دولة في العالم.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد الدولي لكرة القدم العنصرية الفيفا
إقرأ أيضاً:
الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة "الأمراض المهملة" حول العالم
قادت دولة الإمارات على مدار 35 عاماً الجهود العالمية لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، وتحديداً منذ عام 1990 الذي بادر فيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، بالتبرع بمبلغ 5.77 مليون دولار لمركز "كارتر"، دعماً لجهود استئصال مرض دودة "غينيا".
وتشارك الإمارات غداً بإحياء "اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة"، الذي تم اعتماده بفضل جهود الدولة الدبلوماسية بالتعاون مع شركائها وهو اليوم الذي تم الإعلان عنه في منتدى بلوغ الميل الأخير عام 2019 في أبوظبي، واعترفت منظمة الصحة العالمية رسمياً به في عام 2021.
صندوق بلوغ الميل الأخيرويعود إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الفضل في إطلاق أهم مبادرة لمكافحة الأمراض المدارية المهملة حول العالم، ففي عام 2017 وبمبادرة منه تم إنشاء صندوق بلوغ الميل الأخير.
وشهد مؤتمر الأطراف “COP28” الذي استضافته دولة الإمارات في ديسمبر (كانون الأول) 2023 الإعلان عن زيادة حجم صندوق بلوغ الميل الأخير من 100 مليون دولار إلى 500 مليون دولار، وذلك بهدف رفع قدرة الصندوق على الوصول إلى المناطق المتأثرة، من سبع دول إلى 39 دولة في جميع أنحاء أفريقيا، إضافةً إلى اليمن.
ويهدف "اليوم العالمي للأمراض المدارية" إلى إشراك المجتمع الدولي في جهود مكافحة هذه الأمراض، وتعزيز الوعي العام بها، والتأكيد على إمكانية استئصالها، والحاجة الماسة إلى الشراكات والاستثمار المستدام لمكافحتها خاصة الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
وقال سايمون بلاند، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية "غلايد"، إن الأمراض المدارية المهملة تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم، ما يظهر الحاجة الملحّة إلى تنسيق الجهود العالمية لوضع حد لهذه الأمراض وتسريع القضاء عليها، مؤكداً التزام "غلايد" ببناء الشراكات، وتعزيز القدرات، وتوسيع قاعدة المعرفة لدفع تلك الجهود.
من جانبها، قالت الدكتورة فريدة الحوسني، نائب الرئيس التنفيذي لـ"غلايد"، إن "المعهد الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له يفخر بالبناء على إرث دولة الإمارات في ريادة المبادرات الصحية العالمية للمساهمة في تحسين حياة ورفاهية مليارات الأشخاص حول العالم، بما في ذلك الجهود المبذولة للقضاء على الأمراض المدارية المهملة.
وأضافت أن القضاء على الأمراض المدارية المهملة يعد واجباً أخلاقياً يستند تحقيقه إلى قوة العمل الجماعي للدول والمجتمعات، ما يتماشى مع إعلان دولة الإمارات بتخصيص عام 2025 ليكون "عام المجتمع"، ومن هذا المنطلق يجدد "غلايد" التزامه بالوقوف إلى جانب شركائه في جميع أنحاء العالم في مسيرة القضاء على هذه الأمراض وتحقيق مستقبل أكثر صحة للجميع.
كانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت خطة تهدف إلى خفض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج ضد الأمراض المدارية المهملة بنسبة 90% بحلول عام 2030، وتحقيق خفض بنسبة 75% في سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة والمتعلقة بأمراض المناطق المدارية المهملة، وتحقيق الهدف المتمثل في قضاء 100 دولة على مرض مداري مهمل واحد، والقضاء على اثنين من الأمراض المدارية المهملة عموماً.
جدير بالذكر أن "الأمراض المدارية المهملة" هو اسم لمجموعة من 21 مرضاً تؤثر على أكثر من 1.6 مليار شخص على مستوى العالم ، وتسبب هذه الأمراض تحديات صحية، وإعاقات، وتشوهات وتصيب ضحاياها بالعمى في بعض الأحيان وتعد تهديداً لمستقبلهم على المستوى البدني، والاقتصادي، والاجتماعي.