بعد ربع قرن من اختفائه| احتجاز 6 أشخاص متهمين بخطف شاب جزائري.. وتفاصيل جديدة يكشفها أحد أقاربه
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ما لم يصدقه عقل أن يتم العثور على شاب بعد أكثر من 26 عامًا، منذ اختفائه، كان يعيش الشاب في ولاية الجلفة الجزائرية، وتم العثور عليه في حالة مأساوية بمستودع جاره، وكانت الشرطة الجزائرية وعائلته تبحث عنه طيلة تلك المدة.
والمفقود هو ابن عمران عمر، حيث فقد عائلته الأمل في العثور عليه؛ لأنه لم يتبين له أي أثر يساعدهم في معرفة كونه حي أو ميت، ولكن يشاء القدر ويتم العثور على الشاب المفقود في مستودع بين أكوام التبن في منزل جاره المشتبه فيه، حيث قامت الأجهزة الأمنية الجزائرية والأهالي بتفتيش المنزل حتى العثور عليه.
معلومات صرح بها ابن عم الضحية
قال أحمد بن عمران ابن عم الضحية، أن عمر لم يتم العثور عليه منذ عام 1998، وكان في السادسة عشر من عمره وقت اختفائه، وجرى البحث عنه من قبل السلطات الجزائرية برفقة الأهل والأصدقاء، وتم نشر صورته وأسمه في وسائل الإعلام الجزائرية، ولكن المحاولات كلها باءت بالفشل.
مواقع التواصل تفضح الجاني وتشير أنه المتهم الرئيسي في القضية
عثر أحد أقارب المجني عليه على منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تم نشره من قبل شخص مقرب من الجاني بسبب خلاف بينهما، وكان المنشور يؤكد فيه أحد أقارب الجاني أن الشاب المختفي موجود في منزل المتهم، وعلى الفور انتقلت عائلة المجني عليه عمر إلى البحث عنه في منزل المتهم، وأبلغ أهل المجني عليه الأجهزة الأمنية الجزائرية بما توصلوا إليه.
السلطات الجزائرية تحتجز 6 أشخاص بينهم المتهم الرئيسي
أفادت وسائل إعلام جزائرية، أن السلطات الأمنية الجزائرية، نجحت في العثور على 6 أشخاص بينهم المتهم الرئيسي في قضية اختطاف شاب منذ أكثر من ربع قرن في منزل بجوار عائلة المجني عليه، كما تبين من المعلومات الأولية، أن اثنين من المتهمين يخضعوا الآن إلى الرقابة القضائية في قضية الشاب المختطف.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ربع قرن احتجاز 6 المجنی علیه العثور علیه فی منزل
إقرأ أيضاً:
إحالة ربة منزل وعشيقها للمفتي لاتهامهما بقتل الزوج في بدر
أصدرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس، حكمها بإحالة أوراق سيدة وعشيقها، لاتهامهما بقتل زوجها وتقطيع جثمانه في بدر إلي المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، وحددت جلسة 27 مارس للنطق بالحكم.
وكشفت التحقيقات، أن المتهمين في دائرة قسم بدر بمحافظة القاهرة قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار، إذ بيّتا النية وعقدا العزم على قتله، وأعدّا لذلك الغرض دواءً منومًا وسلاحًا أبيض "سكينًا" وأداةً "عصا خشبية". وحال وجود المتهمة الأولى وزوجها المجني عليه في مسكن الزوجية، غافلته ودسّت له أقراصًا منومة في طعامه، ليتمكن المتهم الثاني من قتله دون مقاومة.
وأوضحت التحقيقات، أنه عقب تيقنهما من استغراقه في النوم، وجه له المتهم الثاني عدة ضربات استقرت في رأسه باستخدام العصا الخشبية، حتى تأكد من وفاته، قاصدين من ذلك إزهاق روحه.
وأشارت التحقيقات،وما إن أيقنا بوفاته وتحقق مبتغاهما، حتى نقلا جثمانه إلى دورة المياه، وأقدم المتهم الثاني على تقطيع جثمانه إلى عدة أجزاء، مستخدمًا في ذلك سكاكين، ثم قام بتعبئتها في أوعية بلاستيكية، ودفنها في صناديق قمامة متفرقة متباعدة عن بعضها البعض، ليخفيا معالم الجريمة على النحو المبين بالتحقيقات.