اصنعي سلطة الأخطبوط المشوي بالسمسم وتمتعي بمذاق شهي
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
سلطة الأخطبوط المشوي بالسمسم من السلطات الصحية اللذيذة التي يمكنك تحضيرها بجانب الأطباق الرئيسية مثل السمك المشوي والأرز، وفيما يلي نقدم لك طريقة تحضيرها.
المقادير
- مقادير الأخطبوط المشوي :
أخطبوط : 1 كيلوبقدونس : 2 عود (طازج)القرفة : عودورق غار : 2 ورقةالخس الإفرنجي : كوبالسمسم : ربع كوبالفاصوليا الخضراء : نصف كوب (أعواد مسلوقة)- للتتبيلة :
ملح : ربع ملعقة صغيرةثوم بودرة : ربع ملعقة صغيرةبودرة البصل : ربع ملعقة صغيرةبابريكا : ربع ملعقة صغيرةزيت الزيتون : ربع كوبفلفل ابيض : ربع ملعقة صغيرةالكمون : ربع ملعقة صغيرة- لتحضير الصوص :
الثوم : 3 فصوص (مفروم)ملح : ربع ملعقة صغيرةزيت الزيتون : 3 ملاعق كبيرةفلفل ابيض : ربع ملعقة صغيرةالزبدة : 2 ملعقة صغيرةعصير الليمون : 3 ملاعق كبيرةكزبرة خضراء : 3 ملاعق كبيرة (مفرومة)طريقة التحضير
لعمل سلطة الأخطبوط المشوي بالسمسم والثوم ..سنقوم أوّلاً بتنظيف الأخطبوط، لذا أزيلي أسنانه واغسلي المسامات بشكل جيّد ونظّفي الرأس جيّداً من الداخل.لسلق الأخطبوط: ضعي في قدر كبير على نار متوسّطة كميّة من الماء واتركيها لتغلي، ثم أضيفي أعواد البقدونس وأعواد القرفة، والجزر، وورق الغار، والبصل.غطّسي الأخطبوط في الماء المغليّ أكثر من مرّة، ثم اتركيه فيها لمدّة 35 دقيقة حتى يسلق وينّضج جيّداً.لتحضير التتبيلة: اخلطي في وعاء كلاً من الملح، والثوم البودرة، والبصل البودرة، والبابريكا، والفلفل الأبيض، والكمون، وزيت الزيتون واخلطيها جيّداً.قطّعي الأخطبوط إلى قطع متساوية ثم انقعيه في التتبيلة جيّداً، ثم اغمسي كل حبة بالسمسم.أحضري صينية ضعي فيها قطع الأخطبوط المتبّل ثم أدخليها إلى الفرن على درجة حرارة 180 درجة مئوية لمدّة 10 دقائق حتى يتم الشيّ.لتحضير صوص الأخطبوط: قومي بوضع مقلاة على نار هادئة وضعي زيت الزيتون، والزبدة، والثوم المفروم، والملح، والفلفل الأبيض، والكزبرة الخضراء، وعصير الليمون وحركيها جيّداً.ضعي قطع الأخطبوط المشويّة في طبق التقديم فوق شرائح الخس الإفرنجي، والفاصولياء المسلوقة، واسكبي الصوص الساخن فوق السلطة، ورشي المزيد من حبات السمسم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ربع ملعقة
إقرأ أيضاً:
تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الصحافة والتلفزيون ووكالات الأنباء المصرية والعربية والعالمية تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة، والتي حدثت في عام 1968.
وتنوعت التقارير الصحفية بين تغطية الخبر من الزوايا الدينية والمعجزات المترتبة على هذا الحدث الفريد.
جريدة الأهرام كانت في طليعة الصحف التي تناولت هذا الحدث، حيث نشرت في عددها الصادر بتاريخ 5 مايو 1968، خبراً رئيسياً عن ظهور العذراء مريم، مع بيان من البابا كيرلس السادس يؤكد صحة وحقيقة الظهور.
وأرفقت الصحيفة صورة فوتوغرافية حقيقية للظهور، التقطها المصور وجيه رزق، مؤكدين على أن القسم الفوتوغرافي في الصحيفة قام بفحص الفيلم الأصلي ولم يجد أي آثار للتلاعب أو المونتاج الفوتوغرافي.
جريدة الأخبار أيضاً سلطت الضوء على الظهور، حيث نشرت في نفس التاريخ تفاصيل وافية حول أشكال الظهورات المختلفة والمعجزات التي رافقتها.
كما نقلت شهادات العديد من شهود العيان الذين شهدوا تلك المعجزات. وفي عدد 8 مايو 1968، أبرزت الجريدة تزايد الظهورات وتفاصيل معجزات الشفاء التي حدثت، إلى جانب الازدحام الشديد من الزوار الذين توافدوا لمشاهدتها.
جريدة الجمهورية نشرت مواد مشابهة لما ورد في جريدة الأخبار، وركزت على معجزات الشفاء التي تزامنت مع الظهورات، بينما كانت جريدة وطني أكثر اهتماماً بتوثيق المعجزات الطبية التي حدثت للعديد من الأفراد، مُرفقة بتقارير طبية وشهادات حية.
أما جريدة الأنوار اللبنانية فقد ركزت على تدفق عشرات الآلاف من الزوار لمتابعة الظهورات النورانية، كما نشرت صوراً فوتوغرافية للظهور. كذلك، نشرت جريدة البيرق اللبنانية أول صورة فوتوغرافية لظهور العذراء، مشيرة إلى مشاهدة مندوبها في القاهرة للظهور الذي قام بتوثيقه بالكاميرا.
جريدة الإجبشيان جازيت الصادرة بالإنجليزية اهتمت في عددها الصادر بتاريخ 5 مايو 1968 بتغطية الحدث، حيث كان عنوانها الرئيسي “العذراء ظهرت في الزيتون”، وواصلت نشر المزيد من التفاصيل في عدد 11 مايو 1968 بعنوان “العذراء ما زالت تظهر”.
جريدة البروجريه ديمانش الفرنسية اهتمت بتأكيد قداسة البابا كيرلس السادس على صحة الظهورات الإعجازية وتأييد الكنيسة القبطية لها.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، نشرت جريدة النيويورك تايمز تفاصيل واسعة عن الظهورات والمعجزات المترتبة عليها، مع مقابلات وحوارات مع الأشخاص الذين شهدوا معجزات الشفاء.
وهكذا، كانت الصحافة المحلية والعالمية حاضرة وبقوة في نقل هذا الحدث التاريخي الذي شغل الرأي العام وأثار اهتماماً واسعاً على كافة الأصعدة.