بمشاركة 200 طالب..انطلاق البرامج الصيفية لأيتام الأحساء
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن بمشاركة 200 طالب انطلاق البرامج الصيفية لأيتام الأحساء، قام وكيل محافظة الأحساء معاذ بالجعفري، صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية لمقر إقامة البرامج الصيفية بجامعة الملك فيصل، والاطلاع على سير البرامج .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بمشاركة 200 طالب.
قام وكيل محافظة الأحساء معاذ بالجعفري، صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية لمقر إقامة البرامج الصيفية بجامعة الملك فيصل، والاطلاع على سير البرامج الموجهة لحوالي 200 طالب وطالبة من الطلبة الأيتام المسجلين في مركز تكامل لرعاية وتنمية الأيتام، التابع لجمعية البر بالأحساء.
وأعرب الجعفري، بعد اطلاعه على سير المسارات لقسمي البنين والبنات: المسار الرئيسي، المسار التقني، المسار الفني، تنمية المهارات، والمسار الرياضي والمسار المهني، والاستماع لآراء بعض الطلبة حول سير البرامج، عن سعادته بالمحتوى العلمي والرياضي للبرامج العلمية والتي تم التخطيط لها بعناية من قبل فريق عمل متمكن من طلاب الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل، بقيادة الدكتور عبدالله الجغيمان.
جامعة الملك فيصلوأضاف أن النجاح الذي حققته البرامج جاء نتيجة لتوافق الجهود بين فريق العمل والمتطوعين الذين ساهموا في تقديم البرامج بأفضل صورة.
وتابع: "ولا يمكننا نسيان الدور الذي لعبته جامعة الملك فيصل في استضافة البرامج، وكذلك الداعمين الذين جعلوا هذه البرامج ممكنة".
وأوضح بأن البرامج الصيفية للأيتام بجامعة الملك فيصل هي مثال رائع على الجهود المبذولة لتعزيز التعلم والتنمية للأطفال الأيتام في المملكة، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من المواضيع والمسارات.
المهارات الحياتيةوقال إن هذه البرامج تساعد في تعزيز التعلم المستقل وتنمية مجموعة واسعة من المهارات الحياتية والأكاديمية.
وأشاد الجعفري بالجهود المبذولة من قبل مركز تكامل وجمعية البر بالأحساء، فضلاً عن دور أمهات الأيتام في التزام أبنائهن بالحضور.
وقدم شكره للمعلمين والمعلمات، وللمتطوعين من الإداريين والإعلاميين الذين ساهموا في تنظيم البرامج.
بيئة معرفية سليمةوأعرب الجعفري عن امتنانه لجامعة الملك فيصل على استضافتها للبرامج وتقديمها للعديد من التسهيلات، وللداعمين من رجال الأعمال والشركات.
من جهته أكد المشرف العام على البرامج الصيفية الدكتور عبدالله الجغيمان بأنه تم تصميم البرامج لتعزيز دور الطلبة كباحثين مستقلين عن المعرفة مدى الحياة، كما تساعدهم على مواكبة العلم الحديث وتمكينهم من تكوين بيئة معرفية سليمة.
الدورات الإثرائيةوتقدم البرامج مجموعة من الدورات الإثرائية المتتابعة، تشمل موضوعات مثل الطاقة المتجددة والفضاء والطب الرقمي والذكاء الاصطناعي والمحقق الذكي والطاقة البديلة والمرشد الذكي وصناعة الادخار.
ويشارك في تقديمها نخبة من المتخصصين والمتخصصات في مجال الموهبة والتقنية.
34.83.0.115
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل بمشاركة 200 طالب..انطلاق البرامج الصيفية لأيتام الأحساء وتم نقلها من صحيفة اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
بقلم : حسين الذكر ..
(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .