سرايا - انتقد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الخميس، ما وصفها "نظرة عنصرية دولية" تجاه ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة، قائلا إنه لو كانت الدماء الفلسطينية "أوروبية" ما تم السماح بكل ما يحدث حاليا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي في ختام القمة العربية بالمنامة، التي استضفتها البحرين، الخميس، لأول مرة في تاريخها، والتي دعت إلى إقامة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، يسعى لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.



وبشأن المؤتمر، أوضح أبو الغيط، أن "المؤتمر الدولي يهدف إلى إطلاق عملية سياسية لحل القضية الفلسطينية".

وأضاف أن "فرص إقامة المؤتمر الدولي واردة للغاية في ظل دعم أوروبي إسباني عربي له"، مشترطا وقف إطلاق النار بغزة واستقرار الأمور.

وفيما يتعلق بما يحدث في قطاع غزة، اعتبر أبو الغيط، أن هناك "نظرة عنصرية دولية".

وتابع: "لو كانت هذه الدماء (في إشارة للفلسطينيين) أوروبية ما كانوا سمحوا (الأوروبيون) بكل هذا أن يحدث".

واعتبر أن كل من يدافع عن إسرائيل "سقط سقوطا كاملا".

وردا على سؤال بشأن تواجد قوات عربية في غزة، أجاب أبو الغيط: "تتحدث صحف أمريكية عن قوات حفظ سلام عربية في غزة، ونحن نتابع في الجامعة العربية بدقة كل ما يثار في هذا الموضوع إعلاميا ولكن لا يتحدث أي طرف فيما هو مطروح".

ولفت إلى أن "تلك التقارير الأمريكية الغربية تخلص أنه لابد من سلطة جديدة، وهذه السلطة الجديدة لديها قدرات عسكرية وأمنية، ولكي تؤمن القطاع كمرحلة انتقالية تدخل قوات حفظ سلام عربية أو دولية، وكل هذا افتراضات في ظل عملية عسكرية لا تزال تدور للأسف".

وفي وقت سابق الخميس، اختتمت القمة العربية في دورتها العادية الـ33، التي تعقد للمرة الأولى في البحرين على مستوى القادة.

وعقدت القمة في توقيت حرج للمنطقة العربية، إذ تأتي في ظل تصاعد الحرب المتواصلة على قطاع غزة للشهر الثامن، خاصة مع تصاعد وتيرة القصف وتطويق الحصار بسيطرة الجيش الإسرائيلي على معبر رفح الحدودي مع مصر الأسبوع الماضي.


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: أبو الغیط

إقرأ أيضاً:

أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة

قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذرا من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية  لا يبدو انها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مضيفا أن هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع. 

ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب على غزة، وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددا على أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.

وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسئول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.

مقالات مشابهة

  • السني باسم المجموعة العربية بمجلس الأمن يدعو لوقف العدوان على غزة
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • أبو الغيط يحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان في المنطقة
  • أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • أبو الغيط: الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان وسوريا تمثل خرقا للاتفاقات الموقعة
  • أبو الغيط يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة
  • رصاصة حقد في نزاع على كلب.. دماء تُسفك في أربيل
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • اتهامات إسرائيلية متلاحقة للجيش: دماء قتلى غلاف غزة على أيدي القادة