الخارجية الأمريكية: سنبقى عالقين في دوامة الحرب من دون خطة تعكس عملية سياسية
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
الخارجية الأمريكية: نحن بحاجة لضغط عسكري لهزيمة حماس وبحاجة أيضا لمسار سياسي
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، "نبقى عالقين في دوامة الحرب من دون خطة تعكس عملية سياسية في غزة بعد الحرب".
اقرأ أيضاً : "النواب الأمريكي" يصدق على مشروع قانون يمنع وقف أو إلغاء مساعدات أمنية للاحتلال
وأكدت الخارجية الأمريكية، في تصريحات مساء الخميس، إلتزامها بالتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار يضمن إطلاق سراح المحتجزين والسماح بزيادة المساعدات.
وزعمت أنها بحاجة لضغط عسكري لهزيمة حماس وبحاجة أيضا لمسار سياسي.
وشددت الخارجية الأمريكية، على أنه يجب على تل أبيب بذل مزيد من الجهود لإتاحة وصول المساعدات إلى شمال قطاع غزة وجنوبه.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين الحرب في غزة الخارجية الأمريكية تل أبيب الخارجیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين بلا نتائج حاسمة.. والتدخل البري مستبعد
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن؛ لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية مثل صعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبو زيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر؛ يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبو زيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.