القضاء التركي يحكم بأكثر من 28 سنة سجن على “صلاح الدين دميرطاش”
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
إسطنبول (زمان التركية) – أصدر القضاء التركي أحكاما على قياديين في “حزب الشعوب الديمقراطية الكردي” بقضية “أحداث كوباني”، المبنية على “الدعوات للمظاهرات عقب تفجيرات كوباني”.
وجاءت قائمة الأحكام كما يلي:
القيادي بالحزب ومؤسسه ورئيسه السابق، صلاح الدين ديميرطاش، السجن 28 سنة و6 أشهر، بتهمة تخريب الوحدة والتضامن، هو قابع بالسجن منذ اعتقلته السلطات التركية في 4 أكتوبر 2016 مع الرئيسة المشاركة السابقة للحزب، فيغين يوكسكداغ، و13 نائبا عن الحزب، بتهمة “التعاون مع حزب العمال الكردستاني”.
فيغين يوكسيكداغ الرئيسة المشاركة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطية الكردي، ومسجونة منذ أكتوبر 2016، حكمت بالسجن 30 سنة.
صباحات تونجيل 12 سنة، سيتم الإفراج عنها الآن، بعد قضائها المدة داخل السجن مع قرار “منعها من السفر لخارج البلاد”.
كل من أحمد تورك رئيس بلدية ماردين، وأمينة آينا، 10 سنوات.
ألتان تان وآيهان بيلغين، براءة.
آينور آشان، 9 سنوات.
آيلا أكات آتا، إخلاء سبيل.
غولتان كيشاناك، 12 سنة.
Tags: أكرادتركياصلاح الدين دميرطاشقضية كوباني© 2024 جميع الحقوق محفوظة -
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أكراد تركيا صلاح الدين دميرطاش
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.