صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@00:13:42 GMT

«مزرعة الحوسني».. تجربة مستدامة

تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT

لكبيرة التونسي (أبوظبي)
على امتداد آلاف الأمتار، يجمع محمد أحمد الحوسني آلاف الزهور والنباتات البرية والصحراوية وورود الجوري في مزرعته في منطقة «الهير»، التي تبعد عن مدينة العين 40 دقيقة، وعن أبوظبي ساعة ونصف، موفراً تجربة تعليمية وترفيهية للزوار من مختلف الجنسيات ضمن أجواء شتوية جميلة، ولا تقتصر المزرعة على جمع النباتات البرية في مكان واحد، وإنما يفكر الحوسني في جعل هذا الفضاء مساحة للترويح عن النفس، مشيراً إلى أن المكان الذي يضج بأصوات الطبيعة، صُمم ليشكل خياراً جديداً من خيارات الترفيه والتعليم في دعوة للعودة للطبيعة.

 

أجواء خلابة
ويعمل الحوسني على زراعة القمح والخضراوات مثل البطاطس في الفضاء الخارجي، ليؤكد أن أرض الإمارات معطاءة، ومنتجة لأفضل المنتجات الزراعية، وأيضاً الفاكهة خاصة الفراولة، حيث يمكن للزوار خوض تجربة قطف الفراولة الطازجة، التي يبدأ موسمها من شهر ديسمبر إلى مارس، والاستمتاع بالأجواء الشتوية الخلابة والتعرف على النباتات المحلية، وما تزخر به المزرعة من منتجات حيوانية وزراعية، كما يمكنهم مشاهدة الأغنام والماعز والطيور أيضاً، والاستجمام وسط حقول غناء.

مشروع  تثقيفي
وقال الحوسني، الذي افتتح مشروعه التثقيفي التعليمي المجتمعي قبل 4 سنوات، إنه أنشأ مزرعته للتعريف بالنباتات المحلية البرية والصحراوية، حيث تتضمن أكثر من 65 نوعاً، وأكثر من 10 آلاف شتلة، ضمن أجواء تزخر بالجمال، كما ركز هذه السنة على زراعة القمح صنف «ناب الجمل» (الحبة الطويلة)، والذي يغطي نصف مساحة المزرعة، موضحاً أنه يُجرب كل سنة صنفاً من أصناف القمح، وتنقسم المزرعة إلى: قسم القمح، وقسم النخيل، وقسم زهور الكوزموس، وقسم الأقحوان، والنباتات البرية الصحراوية، وقسم البرسيم والأعلاف، وزهور «فم السمكة»، وقسم الجوري، وقسم الخضراوات، وقسم البطاطس، والفراولة، لافتاً إلى أن الهدف من المزرعة النموذجية الإماراتية التي تحافظ على الغطاء النباتي من الاندثار هو استدامة موروث الأجداد من النباتات البرية ومختلف الأصناف الزراعية.

أخبار ذات صلة تراكيب فنية.. تحاكي الفضاء مطار زايد.. معرض مفتوح لإبداعات 20 فناناً

ورد الجوري
وأضاف الحوسني أن مزرعته المفتوحة للزوار من مختلف الجنسيات، تنتج أكثر من 55 نوعاً من ورد الجوري، موضحاً أنه ركز على زهور القطف، ذات العود القائم، وأنه استورد الشتلات من خارج الدولة، حيث جلبها من الدول الشهيرة بهذه الأصناف العالمية، ولا يكتفي بزرع النباتات المحلية وإكثارها، وإنما يعمل على وضع الأرقام التوضيحية على كل نبتة ليتم التعرف على اسمها العلمي، ليستمتع عشاق الطبيعة بتجارب تعليمية وترفيهية في ذات الوقت. 

نباتات برية
وتضم المزرعة العديد من النباتات البرية المزهرة الفواحة، كالخزامي، والأقحوان والنفلة وشقائق النعمان، وغيرها، إضافة إلى توطين النباتات المحلية وحفظها من الاندثار، مؤكداً الحوسني أن الشغف والإرادة قادران على تحويل الصحراء إلى واحة غنّاء، كما يسعى إلى جعل هذا الفضاء وجهة تعليمية لطلاب المدارس والجامعات، ومركزاً للباحثين والمهندسين الزراعيين، ويفتح لهم المجال لأخذ عينات تكون مصدراً لمشاريعهم وبحوثهم. 

باقة زهور
يؤكد محمد الحوسني أن المنطقة تزخر بتربة صالحة للزراعة، حيث تنتج البطاطس والقمح والزعفران، وعباد الشمس، وأنواعاً عديدة من الزهور، التي تجذب الزوار وتمنحهم فرصة عيش تجربة متفردة وسط الطبيعة، خاصة وأنه يسمح لهم بقطف الزهور وتشكيل باقة منها والاحتفاظ بها، بعض قضاء يوم حافل بالنشاط، كما يسعى إلى الاحتفاظ بالبذور من أجل ضمان استدامتها ونقلها للأجيال.

تداوٍ وعلاج
أشار محمد الحوسني إلى أن فكرة المشروع تعتمد على جمع كم كبير من النباتات المحلية والخليجية المزهرة في مكان واحد، وتحويل الأرض الجرداء إلى حقل غني بأنواع شتى من الزهور والروائح العطرة، موضحاً أن مزرعته تضم الكثير من النباتات الصحراوية المحلية التي كانت تُستعمل في التداوي والعلاج أيضاً.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: محمد الحوسني النباتات البرية زراعة النباتات البرية الزراعة الإمارات النباتات المحلیة النباتات البریة من النباتات

إقرأ أيضاً:

515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»

آمنة الكتبي (دبي)

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تُوزع المساعدات في وسط غزة «التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم

كشفت وكالة الإمارات للفضاء أن عدد الأوراق العلمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء» بلغ 515 ورقة علمية، كما بلغ عدد الباحثين 1637 باحثاً، كما بلغ عدد المستخدمين 592 مستخدماً، حيث تتناول المنصة تغطية 6 مجالات رئيسة في قطاع الفضاء، مما يجعلها مرجعاً شاملاً للباحثين والمهتمين بعلوم الفضاء. 
وتعد منصة أبحاث الفضاء محرك بحث متقدماً يضم أحدث الأبحاث والدراسات والمنشورات والمقالات العلمية وغيرها ضمن المجالات المختلفة والمرتبطة بالفضاء، بالإضافة إلى قاعدة بيانات الباحثين المساهمين في قطاع الفضاء الإماراتي، وتهدف إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات، وتتيح المنصة للباحثين والمهتمين الوصول السريع والسهل إلى أحدث الأبحاث والدراسات في مجال الفضاء، مما يدعم جهودهم البحثية وييسر عملية تبادل المعرفة، كما تعزز المنصة التعاون العلمي، حيث تشجع المنصة على التعاون بين الباحثين من مختلف الجنسيات والمؤسسات، من خلال توفير منصة للتواصل وتبادل الأفكار والخبرات.
وتدعم المنصة الابتكار، وتساهم المنصة في دعم الابتكار في مجال علوم الفضاء، من خلال توفير بيئة محفزة للإبداع وتبادل الأفكار الجديدة، كما تهدف إلى بناء مجتمع علمي متكامل في مجال الفضاء، يضم الباحثين والمهندسين والطلاب والمهتمين بهذا المجال، وتؤكد المنصة مكانة الإمارات الرائدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، كما تدعم الأبحاث والتطوير، حيث تشجع المنصة على إجراء المزيد من الأبحاث والتطوير في مجال الفضاء، وتسهم المنصة في بناء كوادر وطنية مؤهلة في مجال علوم الفضاء، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي في مجال الفضاء. 
وتعد منصة أبحاث الفضاء بوابة مفتوحة ومجانية للجميع، وتهدف للوصول إلى أحدث الأبحاث والمنشورات والموارد الفضائية، وتسهيل تبادل المعلومات بين الباحثين والخبراء، إلى جانب توفير مساحة مخصصة للباحثين لعرض أعمالهم ونشر المعرفة التي تدفع التقدم في استكشاف الفضاء والتكنولوجيا والمجالات ذات الصلة، حيث تشير أحدث البيانات إلى تركيز الأبحاث العلمية في قطاع الفضاء على 4 محاور رئيسة، وهي: رصد الأرض، وعلوم الفضاء، واستكشاف الفضاء، والوصول إلى الفضاء والاستدامة، وتبرز هذه النسب الأولويات البحثية التي تعكس توجهات المجتمع العلمي نحو فهم أعمق للكون وتطوير تطبيقات تخدم البشرية.
حيث تحظى علوم الفضاء بالنصيب الأكبر من الاهتمام البحثي بنسبة 46.60%، مما يعكس تركيز العلماء على دراسة الظواهر الكونية، مثل تطور النجوم والمجرات والثقوب السوداء، بالإضافة إلى دراسة طبيعة الكواكب الخارجية والغلاف الجوي لكواكب المجموعة الشمسية، وتشمل هذه الأبحاث أيضاً تطوير تقنيات جديدة لتحليل البيانات الفلكية، مما يساعد في تحسين أدوات الرصد والتنبؤ بالظواهر الفلكية.
يأتي رصد الأرض في المرتبة الثانية بنسبة 19 %، حيث تركز الأبحاث في هذا المجال على استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والأقمار الصناعية لمراقبة التغيرات البيئية والمناخية، مثل الاحتباس الحراري، وذوبان الجليد، والتصحر، والتلوث، كما تساعد هذه الأبحاث في تحسين دقة التنبؤ بالكوارث الطبيعية، مما يعزز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية واتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات دقيقة.
وتحظى أبحاث استكشاف الفضاء بنسبة 16.12 %، حيث تتركز الجهود على دراسة سطح القمر والمريخ والكويكبات القريبة، بهدف فهم طبيعة هذه الأجرام وإمكانية استغلال مواردها في المستقبل، كما تهتم الأبحاث بمحاولة الإجابة عن أسئلة تتعلق بإمكانية وجود حياة خارج الأرض، عبر تحليل الغلاف الجوي للكواكب الخارجية والبحث عن بصمات بيولوجية محتملة.
وعلى الرغم من أن الوصول إلى الفضاء والاستدامة يشكل نسبة 7.18 % فقط من الأبحاث، إلا أن هذا المجال يمثل الأساس لتطوير تقنيات تمكن من رحلات فضائية أكثر كفاءة وأقل تكلفة. تشمل الأبحاث في هذا المجال تحسين محركات الصواريخ، وتطوير تقنيات إعادة استخدام المركبات الفضائية، وتحليل تأثير الفضاء على صحة رواد الفضاء، مما يساعد في تمهيد الطريق لمهام فضائية طويلة الأمد.

مقالات مشابهة

  • شركة المراعي توفر وظائف شاغرة
  • ناصيف زيتون يستعد لحفل استثنائي 11 أبريل
  • "المصرية للاتصالات" تتعاون مع "Truecaller" لتحسين تجربة المستخدمين
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض المتحفي
  • نفوق 3 آلاف كتكوت في حريق بمزرعة دواجن بالفيوم
  • وفاة عامل صعقًا بالكهرباء في مزرعة دواجن بسوهاج
  • 515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»
  • السيطرة على حريق داخل مزرعة دواجن فى منشأة القناطر
  • التصريح بدفن جثة شخص لقى مصرعه في حريق بالقليوبية