انطلقت فعاليات أسبوع النزال للنسخة الرابعة من أبوظبي إكستريم (ADXC 4)، التي تقام في العاصمة الفرنسية باريس للمرة الأولى، في إطار المبادرة الإماراتية الهادفة لنشر رياضة الجوجيتسو والجرابلينج حول العالم، واستثمارا للنجاح الذي حققته في النسختين اللتين أقيمتا في أبوظبي والبرازيل.

 

وأقيمت أمس  الأول الأربعاء فعاليات التدريب المفتوح أمام وسائل الإعلام بمشاركة المقاتلين في النزالات الرئيسية، فيما عقد اليوم “الخميس” المؤتمر الصحفي الرسمي للبطولة، للإعلان عن تفاصيلها، والرد على استفسارات الإعلاميين، والتعرف على الإستراتيجية المستهدفة من هذه المبادرة، وتوقعات المقاتلين قبل خوض النزالات.

وستقام ليلة النزالات للبطولة يوم السبت المقبل، بداية من الساعة السادسة مساءً بتوقيت فرنسا، وتقام النزالات داخل قفص القتال، بمشاركة نجوم في رياضة الجو جيتسو والجرابيلنج حول العالم.

وتتجه الأنظار نحو النزالين الرئيسين بين الإنجليزي مارك دياكيسيه والفرنسي بينوا سانت دينيس في الجرابيلنج، والنرويجي إسبين ماتيسين والفرنسي ليون لارمان في الجو جيتسو.

وأكد طارق البحري، المدير العام لشركة الرؤية العالمية للإدارة الرياضية، اكتمال جميع الترتيبات لتنظيم الحدث في باريس والذي يتوقع أن يجذب أعدادا كبيرة من عشاق الفنون القتالية لخوض تجربة استثنائية مع نوع فريد وجديد من الفنون القتالية دخل “القفص”، إلى جانب قيمة الأسماء المشاركة للمقاتلين تقديرا لما حققوه في مسيرتهم من انتصارات وإنجازات تضعهم في مصاف الأقوى في العالم في الوقت الحالي.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"

استأثرت إيقاعات « الأيام الثقافية المغربية »، مساء أمس الجمعة، بأجواء ساحة سان ميشيل الشهيرة في قلب العاصمة الفرنسية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في باريس، إيذانا بانطلاق أسبوع حافل بالاحتفالات التي أدخلت البهجة على آلاف الزوار، الذين توافدوا منذ اليوم الأول لاكتشاف « زاوية مغربية » نابضة بالحياة في قلب الحي اللاتيني العريق.

وبمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس، وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تزينت ساحة سان ميشيل بألوان العلم المغربي، لتتحول، إلى غاية 13 أبريل، إلى فضاء مفتوح يعكس تنوع الثقافة المغربية وغنى تراثها العريق، من خلال قرية مؤقتة تنبض بأجواء الأسواق التقليدية، وتفوح منها روائح التوابل، وتزخر بالمصنوعات الحرفية والمأكولات المغربية الأصيلة.

وقد أشرفت سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيطايل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الحدث، بحضور القنصل العام للمملكة في باريس، ندى البقالي الحسني، ورئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، وذلك وسط أجواء احتفالية وطنية زينتها الأنغام الحماسية والأهازيج التي رددها الحضور بحماس، والذي غلب عليه أفراد الجالية المغربية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت سيطايل عن فخرها الكبير بهذه المبادرة، قائلة: « أنا فخورة للغاية بتواجدي هنا. الأجواء رائعة في قلب الحي اللاتيني، بساحة سان ميشيل، حيث اجتمع الآلاف من المغاربة للاحتفاء بهويتهم، مغربيتهم، تنوعهم، والعلاقة المتميزة بين المغرب وفرنسا ».

وأضافت أن هذا الحدث يبرز التراث الغني الذي يشكل جزءا من الهوية المغربية، من فن الزليج، إلى صناعة الزرابي، والفضيات، وكل تلك الحرف العريقة التي تختزل عبق التاريخ المغربي.

من جهتها، أكدت البقالي الحسني أن هذه الأيام الثقافية، المنظمة على مدى أسبوع بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تمثل مناسبة لتعريف الزوار بثقافة المغرب وغنى موروثه الثقافي الوطني، في مكان يعد من بين أبرز المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية.

وكشفت القنصل أن عددا من الجمعيات المغربية جاءت خصيصا من المغرب للمشاركة في هذه المبادرة، التي تعبر أيضا عن تلاحم أفراد الجالية المغربية بفرنسا، مؤكدة أن « هذه الجالية متمسكة بهويتها المغربية وأصولها ».

بدوره، عبر رئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، عن سعادته الغامرة باستضافة « هذه القرية المغربية الجميلة في ساحة سان ميشيل، التي ترمز إلى الصداقة بين فرنسا والمغرب، وهي علاقة قديمة ومتجددة تشهد حاليا دينامية جديدة ».

وأشاد بالإقبال الكبير على المعرض في يومه الأول، مدعوما بأجواء الربيع المشمسة، معتبرا أن هذه التظاهرة تمثل « نجاحا حقيقيا » من شأنه أن يلهم العديد من الفرنسيين لزيارة المغرب، ويمنح المغاربة المقيمين بباريس لحظة استعادة لجزء من جذورهم، في قلب المدينة.

وأضاف قائلا إن السنة المقبلة ستشهد افتتاح « المركز الثقافي المغربي في باريس » غير بعيد عن الساحة التي تحتضن هذا الحدث، على مستوى جادة سان ميشيل.

يذكر أن « الأيام الثقافية المغربية » كانت قد أدرجت ضمن قائمة « الأنشطة التي لا ينبغي تفويتها » في باريس ومنطقة إيل-دو-فرانس، وفقا لما أورده دليل المدينة « Sortiraparis.com ».

وأضاف المصدر: « هذا الحدث يعدنا بتجربة سفر فريدة من خلال أروقة متنوعة تبرز ثقافة المغرب بكل تفاصيلها »، في إشارة إلى بلد « متعدد الوجوه »، حيث « تسطع ثقافته عبر العالم بفضل تقاليده الزاهية، وأسلوب حياته، وتنوع مأكولاته ».

واختتم الموقع بالقول: « في ساحة سان ميشيل، على بعد خطوات من ضفاف السين، ستتحول أروقة هذه القرية المغربية إلى سفراء المملكة. من المطبخ التقليدي، إلى الصناعة التقليدية، مرورا بالأنشطة الثقافية.. برنامج غني يلهم الأرواح التواقة للسفر، ويغري بالتخطيط لعطلة مشمسة قادمة! ».

مقالات مشابهة

  • الأربعاء .. انطلاق “جولة الرياض” بمجموع جوائز مالية تتجاوز الـ 24 مليون يورو
  • “المنافذ الجمركية” تسجل 1071 حالة ضبط خلال أسبوع
  • هيئة الفنون البصرية تطلق غدًا “أسبوع فن الرياض”
  • مشاركة ممثلين من 25 دولة في فعاليات "أسبوع عمان للمياه"
  • لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
  • في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
  • غداً.. انطلاق فعاليات أسبوع عُمان للمياه 2025
  • الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
  • انطلاق فعاليات مهرجان الربيع في السليمانية (صور)
  • طقس نهاية أسبوع العيد .. درجات الحرارة المتوقعة وحالة الجو