روسيا تطرد الملحق العسكري في السفارة البريطانية
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن الملحق العسكري في السفارة البريطانية في موسكو شخص غير مرغوب فيه ويجب عليه مغادرة روسيا.
وذكرت الخارجية الروسية في بيان، أنه "تم إبلاغ الدبلوماسي البريطاني أنه ردًا على القرار المذكور للملحق العسكري في السفارة البريطانية في موسكو، تم إعلان أندريان كوغيل "شخصًا غير مرغوب فيه"، ويجب عليه مغادرة أراضي روسيا في غضون أسبوع".
وأضافت وزارة الخارجية الروسية، أن "رد فعلنا على التصرفات غير الودية المناهضة لروسيا من الجانب البريطاني المعلن عنها في 8 مايو (طرد الملحق العسكري الروسي من بريطانيا) لا ينتهي بهذا الإجراء".
واختتمت الوزارة بأنه "سيتم إبلاغ المبادرين بالتصعيد بخطوات رد إضافية".
وفي وقت سابق، صرح مدير الإدارة الأوروبية الثانية في وزارة الخارجية الروسية، سيريغ بيليايف، بأن لندن مصممة على إنهاء التعاون التجاري والاقتصادي مع روسيا، وأنه لا توجد طريقة لتطبيع العلاقات الروسية البريطانية، حيث إنها تمر بواحدة من أعمق الأزمات في تاريخها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الروسية الخارجية الروسية السفارة البريطانية الخارجیة الروسیة
إقرأ أيضاً:
روسيا توجه اتهاما إلى أوكرانيا بشأن منشآت الطاقة
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إن أوكرانيا صعدت هجماتها على البنية التحتية الروسية للطاقة، إذ قصفت أهدافا 14 مرة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق لوقف الضربات على منشآت الطاقة توسطت فيه الولايات المتحدة.
ونفى الجيش الأوكراني صحة هذه الاتهامات.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان على تطبيق "على تلغرام"، إن أوكرانيا "ضاعفت عدد الهجمات أحادية الجانب باستخدام الطائرات المسيرة وقذائف المدفعية على البنية التحتية للطاقة في المناطق الروسية".
وأضافت أن الضربات تسببت في أضرار في مناطق بريانسك وبيلغورود وسمولينسك وليبيتسك وفارونيش في روسيا، إلى جانب منطقتي لوغانسك وخيرسون في أوكرانيا.
وقال الجيش الأوكراني، في بيان على "تلغرام"، إن هذه التقارير زائفة.
وأعلن الجيش الأوكراني، في وقت سابق، أنه أوقف الضربات على منشآت الطاقة الروسية منذ 18 مارس الماضي وفقا للاتفاق.
ووافقت روسيا وأوكرانيا الشهر الماضي على مقترح أميركي بوقف لمدة 30 يوما للقصف المتبادل على البنية التحتية للطاقة. ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مرارا الاتهامات بانتهاك الاتفاق.