تحدث الكاتب الصحفي غسان شربل رئيس تحرير جريدة «الشرق الأوسط»، عن المساهمة العربية في إعادة إعمار غزة بعد الحرب، قائلا: «لابد أن ننتظر وأنا أعتقد أنه إذا كان هناك حلا مفتوحًا على مسار الدولتين، وبسقف زمني لن يتردد العرب في المساعدة في إعمار غزة».

ما يجري في غزة أكبر من القدرة على الاحتمال

وأضاف «شربل»، في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «أعتقد أن الظروف التي تنعقد القمة فيها استثنائية تمامًا، وما يجري في قطاع غزة أكبر من القدرة على الاحتمال أو أن يختار المرء التعيش معه طويلا».

وتابع: «لذلك، أعتقد أنّ الهمّ الأساسي في القمة العربية الثالثة والثلاثين هو تصعيد الضغوط من أجل وقف إطلاق النار والهدنة، وفتح مسار سياسي باتجاه الدولة الفلسطينية، ولا يملك العرب في هذه المرحلة غير الاستمرار في تصعيد الجهود التي بدأوا ببذلها بعد قمة جدة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قطاع غزة غزة القمة العربية فلسطين

إقرأ أيضاً:

أبو الغيط: نحتاج لمزيد من الكوادر العربية في قطاع التكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على ضرورة العمل على مزيد من التعاون العربي في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن التطور التكنولوجي والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة عربية لمواكبة التطور في هذا القطاع.


وقال أبو الغيط - في تصريح لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان، على هامش افتتاح أعمال النسخة الثانية من "منتدى التعاون الرقمي والتنمية"، التي تعقد في الأردن تحت شعار "رؤيتنا، عالمنا، مستقبلنا" - "إن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يحتاج إلى تعاون كبير بين دول العالم العربي"، مشيرا إلى أنه لا نستطيع الحديث عن التحول الرقمي والتنمية، دون التطرق إلى أحد أهم الموضوعات التي تتصدر المشهد العالمي في الوقت الراهن، وهو الذكاء الاصطناعي.
وحث أبو الغيط حكومات الدول العربية على تقديم برامج ومناهج تعليمية في المدارس والجامعات تختص بتدريس التكنولوجيا وخصوصا الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أنه يجب أن تتضمن هذه البرامج والمناهج معرفة حقيقية بأهمية التطور التكنولوجي للبشرية.
ولفت إلى أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بمثابة ثورة كبيرة كالتي حدثت في الكهرباء والطاقة النووية واكتشاف النار، محذرا في الوقت نفسه من تخلف العرب في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأشار أبو الغيط إلى أنه إذا تقدم العرب وكان لديهم كادر من العلماء والخبراء في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ويعلمون كيف يتحدثون عن هذا القطاع حينها سيحقق ذلك العديد من الفوائد ويعم الخير على كل العرب، مؤكدا في الوقت نفسه أن العرب قادرون على ذلك إذا تعاونوا معا في هذا القطاع.
ونوه إلى أن هناك احتياجا للمزيد من الكوادر وهناك دولا مثل مصر لديها العديد من الجامعات والمعاهد التكنولوجية وتسعى إلى التدرج في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن هناك أيضا قدرات مالية في دول الخليج قادرة على تمويل الكثير من هذه النشاطات والفروع وبالتالي لا أخشى حاليا على العرب كثيرا أو على الأقل دول محددة في السياق العربي.
وكشف أن هناك دولا عربية قطعت أشواطا كبيرة خلال السنوات الأخيرة على صعيد مجال التحول الرقمي، واستطاعت أن تطور من بنيتها التحتية الرقمية مما عزز من قدرة هذه الدول على الاتصال والتفاعل مع التحديات العالمية، منوها إلى أن بعض الدول العربية تخطت العديد من الدول الغربية التي تمتلك قدرات وإمكانيات هائلة وخبرات متراكمة في المجال ذاته.
ودعا أبوالغيط الحكومات العربية لبذل مزيد من الجهد لتهيئة ما يلزم من البنية التحتية، والبيئة التشريعية والتنظيمية لضمان توفر الحماية للبيانات والخصوصية، ولتبني السياسات الداعمة والمحفزة للاستثمار، ورواد الأعمال حتى نتمكن من الاستفادة الكاملة من القدرات الكامنة لدى الدول العربية في مجال الاقتصاد الرقمي ومختلف المجالات المتصلة بهذه التكنولوجيات المهمة.
وشارك الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس /الأحد/ بالعاصمة الأردنية عمان، في النسخة الثانية من منتدى التعاون الرقمي والتنمية 2025، المنعقدة تحت شعار "رؤيتنا، عالمنا، مستقبلنا"، بتنظيم مشترك بين اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وجامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالمملكة الأردنية الهاشمية، بهدف مراجعة تقدم العمل وتنفيذ الأجندة الرقمية العربية.
ويركز المنتدى على مناقشة سبل تعزيز التحول الرقمي في المنطقة العربية، دعم الابتكار، تطوير الاقتصاد الرقمي، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، كما يتناول أبرز التحديات والفرص المتعلقة بالأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، والحكومة الرقمية.
ويشمل المنتدى جلسات نقاشية ولقاءات وزارية مغلقة تهدف إلى وضع خارطة طريق مشتركة لتعزيز التعاون الرقمي بين الدول العربية، مع التركيز على تنفيذ الأجندة الرقمية العربية 2023-2033 والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • الجيش اللبناني يعثر على جهازي تجسس إسرائيليين جنوبي البلاد
  • طارق نصير: البرلمانيين العرب يرفضون تهجير الفلسطينيين ويدعمون خطة الرئيس السيسي في إعادة إعمار غزة
  • مندوب السودان لدى الأمم المتحدة: ???? نرفض أي دعوات لوقف إطلاق النار ما لم يتم رفع الحصار عن الفاشر
  • خيارات العرب في قمة القاهرة
  • خيارات العرب في قمة مارس
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 48348 شهيدا ‏و111761 مصابا
  • لميس الحديدي: القمة العربية الطارئة تحدد خارطة الطريق لإعادة إعمار غزة
  • الرئاسة الفلسطينية تدعو لوقف العدوان على الضفة وغوتيريش قلق
  • «المؤتمر»: القمة العربية تستهدف توحيد الجهود الداعمة للقضية الفلسطينية
  • أبو الغيط: نحتاج لمزيد من الكوادر العربية في قطاع التكنولوجيا