RT Arabic:
2025-04-03@10:11:47 GMT

صحيفة عبرية: حزب الله اتخذ القرار الدراماتيكي

تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT

صحيفة عبرية: حزب الله اتخذ القرار الدراماتيكي

اعترف الجيش الإسرائيلي بأن طائرة مسيرة تابعة لحزب الله استهدفت عمق إسرائيل الليلة الماضية وأصابت موقعا يوجد به بالون التحذير التابع للقوات الجوية "تل شميم" بالقرب من مفترق جولاني.

وقال الباحث الإسرائيلي تال باري من معهد "ألما" للأبحاث فيما يتعلق بالتحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل في الشمال: "إن حزب الله يحاول تدمير الأصول الاستراتيجية لإسرائيل".

إقرأ المزيد مسيرة تابعة لـ"حزب الله" تستهدف موقعا "حساسا" للقوات الجوية الإسرائيلية قرب طبريا

وأضاف أن الموقع العسكري بالقرب من تقاطع جولاني حساس بشكل خاص لما يتضمنه من أنظمة للكشف والإنذار المتقدمة وهو جزء من نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي ويساهم بصورة استخباراتية أساسية للدفاع عن المجال الجوي.

وأفاد بأنه وبالنسبة لحزب الله تعتبر هذه الإصابة كبيرة لأنها تسمح له بضرب الهيبة الاستخباراتية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن بالون التحذير الذي استهدفوه يتضمن كاميرا متصلة بأنظمة القيادة والسيطرة الأساسية والتي يقومون من خلالها بمعالجة ونقل البيانات حول ما يحدث في لبنان.

وأفاد بأنه من الرمزي جدا أن الموقع الذي أصيبت فيه "تل شميم" والذي يتمثل دوره في التحذير من هجمات الطائرات بدون طيار، قد تعرض هو نفسه للقصف بطائرة بدون طيار تابعة لحزب الله، مضيفا "إنهم يريدون تعطيل قدرتنا على تحديد الأجسام الطائرة المجهولة وتحييدها". 

من جهته، صرح البروفيسور أميتسيا بارام الباحث في قسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة حيفا، بأن "حزب الله يكثف محاولاته لتعمية قوات الدفاع الإسرائيلية وإلحاق الضرر بمختلف وسائل المراقبة التابعة للجيش".

إقرأ المزيد "حزب الله" يشن هجوما جويا بمسيّرات انقضاضية على قاعدة "إيلانية" الإسرائيلية غرب طبريا

وذكر أن المنطاد الذي تم استهدافه يحمل العديد من كاميرات مراقبة المثبتة على عدة زوايا تمكن الجيش من مراقبة جنوب لبنان بأكمله.

وقال إن منطاد المراقبة يقع على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود وليس على خط المواجهة، مشيرا إلى أن له قيمة استخباراتية كبيرة للغاية فهو يوفر معلومات واسعة النطاق عن أنشطة حزب الله.

وأكد الباحث الإسرائيلي أن النهج الذي يتبعه حزب الله في ضرب نقاط المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي الهدف منها ضرب وحدة المراقبة الجوية من أجل إيذاء أعين القوات الجوية والجيش الإسرائيلي، مشددا على أن هذا أمر مهم للغاية بالنسبة لتل أبيب.

وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن الطائرة بدون طيار التي تم إطلاقها الليلة الماضية ليست سوى جزء من أسلوب عمل حزب الله خلال الأشهر الماضية، وقد شهدنا مؤخرا زيادة في استخدام حزب الله للطائرات بدون طيار وزيادة في فتكها.

وخلال شهر مارس 2024 وقعت 24 حادثة تسلل بطائرات بدون طيار وفي أبريل ارتفع العدد إلى 42 حادثة وفي شهر مايو تم تسجيل 19 حادثة حتى يوم 15.

إقرأ المزيد حزب الله يكشف عن مميزات سلاح جديد استخدمه في استهداف مستوطنة المطلة (صورة)

وأكدت نقلا عن الباحث الإسرائيلي تال باري، أن قوة هجماتهم تدل على صعوبة التعامل مع هذا النوع من الأسلحة والصعوبات في القدرة على اكتشافه مبكرا، وصعوبة الكشف عن أساليب عمل حزب الله، وطريقة تحليق الطائرات بدون طيار.

وأوضحت المصادر ذاتها للصحيفة "أن سرعة الطيران التي تصل إلى 300 كم/ساعة وهي بالفعل سريعة بالنسبة لطائرة بدون طيار وبالتالي عملية الكشف عنها بواسطة الرادارات يعد أمرا صعبا".

ووفق الصحيفة فإن التضاريس الجبلية تجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لقدرات الكشف للرادارات العاملة في المنطقة.

كما وصف المحلل الأمني بصحيفة "هآرتس" العبرية يوسي ميلمان استهداف حزب الله لمنطاد مراقبة عسكري في عمق إسرائيل عبر طائرة مسيرة، بأنه "إنجاز استراتيجي".

وقال عبر منصة "إكس" الخميس: "أطلقت طائرة مسيّرة أمس الأربعاء إلى منطقة مفرق جولاني في عمق إسرائيل، وأصابت موقع بالون منطاد المراقبة الكبير تل شميم".

إقرأ المزيد "صواريخ ثقيلة وهجوم جوي هو الأعمق".."حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل يوم الأربعاء

وتابع يوسي ميلمان: "هذا إنجاز استراتيجي لحزب الله الذي اخترقت مسيراته نظام الدفاع الجوي".

وتحت عنوان "حادثة صعبة وخطيرة" كتبت "معاريف": "اعترف الجيش الخميس بأن طائرة مسيرة لحزب الله أصابت داخل عمق إسرائيل موقع بالون التحذير "سكاي ديو" التابع للقوات الجوية وهذه ضربة لموقع استراتيجي".

وأفادت بأنه "تم تطوير نظام تل شميم من جانب شركة رافائيل وغيرها من شركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية لاستخدامه أداة لتحذير القوات الجوية".

وأوضحت الصحيفة أن "حزب الله أطلق طائرتين مسيرتين مفخختين فأسقطت أنظمة الدفاع الجوي إحداهما بينما لم ترصد الأخرى فتسللت لفترة طويلة في سماء الشمال وقطعت عشرات الكيلومترات".

وأردفت أنه "تم توجيه المسيرة باتجاه منطقة مفرق جولاني في الجليل الأسفل وانفجرت في موقع بالون المراقبة".

المصدر: "معاريف" + "هآرتس"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: حزب الله حزب الله حزب الله أخبار لبنان أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الإسرائيلي القضية الفلسطينية بنيامين نتنياهو بيروت تل أبيب حزب الله صواريخ طائرة بدون طيار طوفان الأقصى وفيات إقرأ المزید عمق إسرائیل لحزب الله بدون طیار حزب الله

إقرأ أيضاً:

أحمد ياسر يكتب: هل نرى اتفاقا أمريكيا سعوديا بدون إسرائيل؟

لسنوات، كانت الخطوط العريضة لصفقة رائدة مُحتملة تشمل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل معروفة جيدًا.

كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فريقًا بمتابعة هذه الصفقة حتى قبل تنصيبه، ما يشير إلى المكانة العليا لاتفاقيات "إبراهيم" بين أولويات إدارته.

لكن الرياح السياسية المتغيرة بشكل كبير في إسرائيل والمملكة وبين الفلسطينيين قد تعني أن المملكة العربية السعودية تواصل الضغط من أجل نوع مختلف من الاتفاق بين الرياض وواشنطن فقط.

كان من شأن الاتفاقية التي كانت قيد المناقشة مع إدارة بايدن أن تضمن فتح الولايات المتحدة صمام مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية وتحافظ على وجود القوات والمعدات لردع أي عمل مدعوم من إيران ضد المملكة.

كما كان من شأنها أن تبدأ شراكة أمريكية سعودية لتطوير برنامج الطاقة النووية المدنية للمملكة العربية السعودية (كان التخصيب لا يزال نقطة نقاش) والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الناشئة.

بدا أن هذه المناقشات خالية بشكل غريب من الفوائد للولايات المتحدة،  من الفوائد التي تم الترويج لها إلزام المملكة العربية السعودية بشراء منصات أسلحة من الولايات المتحدة بدلاً من الصين.

ومع ذلك، لا يتطلب تحقيق ذلك التزامًا بوجود قوات أمريكية في المنطقة ولا برنامجًا نوويًا مشتركًا، بل يتطلب فقط موافقة الولايات المتحدة على مبيعات أسلحتها الخاصة وتسريع عملية مبيعاتها العسكرية الخارجية البطيئة للغاية.

ويرجع سبب هذا الاختلال إلى أن الولايات المتحدة رأت أن الجائزة الكبرى هي تطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام مشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأجزاء من جنوب شرق آسيا وأفريقيا.

مع تولي "ترامب" منصبه، وانخراطه بقوة في صفقات السياسة الخارجية على عدد من الجبهات، تغير السرد حول ما إذا كانت رئاسة ترامب يمكن أن تُسفر عن اتفاقية أمنية أقوى مع المملكة العربية السعودية تتضمن مطالب باهظة من المملكة ولكنها لا تشمل التطبيع مع إسرائيل.

نعم، من الممكن أن يتمكن ترامب من تأمين مثل هذه الصفقة، ولكن هل ينبغي له ذلك؟

ستكون العلاقة الأمريكية السعودية الأقوى مفيدة لكلا البلدين في مجموعة من القضايا والقطاعات، لكن التحالفات تعني ضمناً المسئولية المتبادلة، لا تطلب المملكة العربية السعودية ما يعادل ضمانات الأمن المنصوص عليها في المادة 5 من حلف شمال الأطلسي، لأن مسئولية الدفاع عن الولايات المتحدة ستقع على عاتق الرياض.

من الناحية المثالية، تود المملكة العربية السعودية أن تضمن الولايات المتحدة أمنها، لكنها لا تريد الالتزام بدعم أمن الولايات المتحدة أو اتخاذ خيارات صعبة بشأن الصين،  سيتعين على الأخيرة أن تتغير.

بدون التطبيع مع إسرائيل، تتطلب الاتفاقية المقترحة سابقًا مع المملكة العربية السعودية الكثير ولا تقدم سوى القليل، ستحتاج الصفقة إلى تحسين. فيما يلي:

(أولا) كسب دعم سعودي أكبر للسياسة الأمريكية تجاه إيران.

في حال عدم التطبيع، يجب مطالبة المملكة العربية السعودية بالتوقف عن استخدام خطاب حول إيران أو إسرائيل يُثير أي لبس حول ولاءات المملكة، على سبيل المثال، في قمة جامعة الدول العربية التي عُقدت في نوفمبر تحدث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن ضرورة احترام الجهات الفاعلة الدولية.. ربما كان يقصد “إسرائيل والولايات المتحدة” لوحدة أراضي إيران، تُمثل مثل هذه التصريحات رسالة إلى واشنطن مفادها أن عدم وجود اتفاقية دفاعية أمريكية سعودية مُحسّنة يدفع الرياض أكثر نحو طهران كإجراء احترازي، يجب أن يتطلب الضمان الأمني ​​الأمريكي اختيار جانب بشكل لا لبس فيه.

يجب تشجيع انفراج المملكة العربية السعودية مع إيران لصالح الاستقرار الإقليمي، ولكن لا ينبغي أن تتعمق العلاقة بأي شكل من الأشكال يُعرّض الجيش أو الاقتصاد الأمريكي للخطر.

"السلام البارد" جيد ما لم تُوقّع إدارة ترامب اتفاقًا مع إيران، أي اقتراح بأن انفراج المملكة العربية السعودية مع إيران يخلق فرصة للمملكة للعمل كوسيط في المحادثات الأمريكية الإيرانية المحتملة هو مغالطة؛ لن تثق إيران بالسعودية في لعب هذا الدور.

بما أن مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية غير معروف، فإن مطالبة السعودية بشأن سياستها تجاه إيران يجب أن تكون ذات شقين:

في حال استلزم الأمر عملاً عسكرياً أمريكياً ضد إيران، يجب أن ينص اتفاق أمريكي سعودي على أن المملكة ستسمح باستخدام مجالها الجوي وقواعدها وموانئها وغيرها من الآليات اللوجستية للعمليات العسكرية الأمريكية.

لثني القيادة السعودية عن الانخراط في سلوك محفوف بالمخاطر تجاه إيران، يجب أن يتطلب الضمان الأمني ​​الأمريكي للمملكة العربية السعودية أيضاً مشاركة سعودية في اللعبة العسكرية.

ربما ينص الاتفاق على أن المملكة ستدعم أي عمليات عسكرية أمريكية للدفاع عن المملكة العربية السعودية بمستوى معين من القوات والمعدات والتمويل.

(2) إذا أبرم ترامب اتفاقاً جديداً مع إيران، يجب على الولايات المتحدة أن تطلب من السعودية التعهد بدعم الخطة الأمريكية لدحر البرنامج النووي الإيراني وشبكة وكلائها.

قد تطلب مثل هذه الصفقة من السعودية الاستثمار في إيران، وهو أمر من المرجح أن يكون موضع ترحيب في الرياض،  وتمثل إيران سوقاً كبيرة محتملة للمنتجات بما في ذلك الألومنيوم والأسمدة القائمة على الفوسفات ومشتقات البتروكيماويات المكررة التي لا تملك إيران التكنولوجيا اللازمة لإنتاجها، وحتى التمور الفاخرة.

(ثانيًا) إذا أبرمت إدارة ترامب اتفاقًا مع إيران، فإن إمكانية طرح النفط الإيراني في السوق الرسمية ستؤدي إلى انخفاض سعر البرميل، ما لم تحدث اضطرابات عالمية أخرى في سلسلة التوريد.

وبينما يتعارض هذا مع الأهداف الاقتصادية للمملكة العربية السعودية، إلا أنه قد يُعوّض عنه احتمال إقامة مشاريع مشتركة سعودية - إيرانية لتطوير صناعات الاستخراج والتكرير الإيرانية لعدد من المنتجات.

وربما تحمل زيارة دونالد ترامب المُرتقبة للسعودية خلال شهر أبريل أو مايو القادمين الكثير من المفاجآت، وستكون هذه أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض.

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع الإسرائيلي: الغارات الجوية على سوريا بمثابة تحذير للمستقبل
  • إسرائيل تقول إن الغارات الجوية الأخيرة في سوريا «رسالة إلى تركيا»
  • صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
  • صحيفة إيطالية تفاجئ العالم بتجربة مثيرة.. إصدار عدد بدون صحفيين
  • أحمد ياسر يكتب: هل نرى اتفاقا أمريكيا سعوديا بدون إسرائيل؟
  • تخصصت في الدعم اللوجستي لحزب الله..اعتقال خلية تهريب مكونات الطائرات دون طيار في برشلونة
  • الجيش يسقط طائرة بدون طيار مسلحة إخترقت الحدود الجزائرية
  • صحيفة عبرية: تزايد الهجمات الإلكترونية ضد إسرائيليين عبر تلغرام
  • الصين ترخص طائرات ركاب بدون طيار
  • صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات